جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 23/3/2017 العدد : 2754

في مقابلة نشرها موقع الإتحاد الآسيوي
عبدالأمير وعبدالرحيم يعلنان جاهزية الأسود لإلتهام الكنغر الأسترالي
 

بغداد/ الملاعب

يستعد منتخب العراق لمواجهة أستراليا في الساعة 3 من عصر اليوم الخميس ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا، ويحتاج المنتخب العراقي لتحقيق الفوز في هذه المباراة من أجل إبقاء آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل المباشر أو بطاقة التأهل للملحق الآسيوي.. وقبيل المباراة أجرى موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مقابلة مع ثنائي أسود الرافدين، المهاجم مهند عبدالرحيم ولاعب الوسط سعد عبدالأمير.
فقال سعد عبد الامير، المحترف في النادي الاهلي السعودي: نفسياً أعتقد أننا جاهزون، الحالة المعنوية عالية عند الفريق والجهاز الفني والطبي والاتحاد العراقي لكرة القدم، نحن تجاوزنا الخسارة في المباراة الماضية، ونحن جاهزون لتحقيق نتيجة جيدة.
واضاف، في سؤال عن خسارة العراق للمباراة السابقة امام استراليا، بقوله: لا أريد أن ألوم أي أحد على خسارة تلك المباراة، ولكن هنالك أمرا مهما وهو قصر فترة التدريب التي حصلنا عليها في تلك المرة، العديد من لاعبينا يلعبون خارج العراق ولهذا لم نحصل على فرصة كافية من أجل العمل معاً قبل المباراة أمام أستراليا، لكن كما قلت نريد أن نتجاوز تلك الخسارة كي نركز على مواجهة اليوم.
وتابع: يجب ألا نركز على لاعب واحد فقط، فهم كفريق يعدون من أفضل الفرق في آسيا، سيكون من الخطأ ألا نتعامل معهم بهذه الطريقة.
وعن فريقه السعودي، قال سعد: الأهلي فريق جيد جداً، واللعب معه يعد تجربة جيدة لغاية الآن، عرضوا عليّ شيئاً مميزاً والجماهير تمنحني شعوراً رائعاً عندما ألعب من أجلهم، ولكن الآن أنا ألعب من أجل بلدي العراق، وأنا أركز على هذا الأمر فقط.
من جانبه، يقول مهند عبد لارحيم: بالتأكيد ستكون مباراة اليوم صعبة جداً أمام منتخب أستراليا، فهم أبطال آسيا، ويجب أن نقدم 100% في المباراة لأن النتيجة ستكون مصيرية بالنسبة لنا، ولا يوجد لاعب محدد يمكن أن أقوم بإختياره، لأنهم فريق جيد، يجب أن نتعامل معهم كفريق وليس كأفراد.
واضاف: نحن نركز الآن على المباراة اليوم أمام أستراليا، ولهذا فإننا سنعلق كل التفكير في المباراة الآتية يوم الثلاثاء حتى نهاية المباراة مع أستراليا، برغم أننا خسرنا في المباراة الأولى مع السعودية، إلا أننا لن نتطلع للثأر أو أي شيء، سوف نتعامل مع المباراة بمعطيات رياضية، إذا تمكنا من تحقيق الفوز على أستراليا فإننا سنصبح في موقف جيد قبل المباراة الآتية مع السعودية.
وعن امكان اللعب في نهائيات كأس العالم، قال عبد الرحيم: سيكون هذا مثل الحلم، ليس فقط بالنسبة لي ولزملائي، بل لكل العراقيين، المرة الماضية التي تأهلنا فيها لكأس العالم كانت عام 1986 وذلك قبل فترة طويلة، لو حققنا هذا الأمر من جديد فإنه سيكون أمرا تاريخيا.

ليس إلا

* للأسف الشديد تتجدد لدينا حالة بخس مدربنا الوطني حقه، والتقليل من شأنه ومكانته ليس على مستوى المنتخبات الوطنية حسب، بل وأمتد هذا الفايروس المتمثل في إهمال المدرب الجيد وعدم الأستعانة بقدراته وخبرته التدريبية الى إدارات الأندية أيضا، من خلال إصرارها الغريب والعجيب على إسناد مهمة قيادة فرقها الكروية الى أشباه المدربين الذين تكاثروا كالطحالب في واقعنا الكروي وصار بعضهم نجما في الفضائيات وعلى الصفحات الرياضية مع إنه لا يمتلك مواصفات المدرب الحقيقي، كما يفتقر الى الخلفية الصحيحة والى الثقافة التدريبية, لكن هذا النوع من الذين حُسب أصحابه على جنس التدريب مصادفة أو بفعل عوامل أخرى منها تخلف وجهل الادارات في الأندية يجيدون الوصولية بمهارة فائقة وقادرون على تسويق أنفسهم وتجديد حضورهم مع فرق الدوري في ما لا يقل عن أربع أو خمس مرات في الموسم الواحد، نتيجة إستعدادهم لتقبل وقبول كل شيء في مقابل تدريب هذا الفريق أو ذاك، مع أن حقيقة الأمور تفصح عن وجود ما يشبه المافيا الكروية التي تجيد تسويق هذا الطراز من دخلاء مهنة التدريب في مقابل عمولات مالية وسمسرة كروية مفضوحة غالبا ما تشترك فيها أطراف في إدارات الأندية عبر إقتطاعها نسبا مئوية من أقيام عقود هذا النوع من ممارسي التدريب, تماما كما تفعل مع معظم اللاعبين الذين تتعاقد معهم, لذلك ليس بالأمر المفاجئ أو الغريب أن تزدحم الساحة التدريبية بالطارئين عليها الذين تحجز لهم مواقع تدريب فرق الأندية، وأحدهم حالما تتم عملية الإستغناء عن خدماته تراه قد أسندت اليه في ظرف أيام معدودات مهمة تدريبية أخرى، وهم في ذلك مستعدون بالطبع لتسديد المقسوم من مبالغ من أقيام عقودهم أو مرتباتهم للسماسرة أو من العاملين في إدارات الأندية نفسها، في الوقت الذي تجد خيرة الكفاءات التدريبية من الذين لم يجدوا أماكن تدريبية لهم في هذا النادي أو ذاك بعد أن صارت المهنة حكرا على الجهلة والطارئين على التدريب, ومن ثم ليس من علامات تعجب أو إستفهام ونحن نشاهد موسما بعد اخر ذلك التراجع الفني المخيف في مستوى الدوري بشكل عام وهبوط إداء اللاعبين وإفتقارهم الى الكثير من الأمور الأساسية في التكتيك والمهارة طالما سلمت الكرة العراقية مقاديرها لمن لا يحملون أدنى درجات الجدارة في تولي أصعب وأهم الحلقات الفنية في الرياضة وهو التدريب, وللحديث تكملة.

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com