جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاثنين 25/9/2017 العدد : 2870

منتخب الناشئين يعود من كاتماندو ببطاقة الترشيح الى نهائيات آسيا

هادي: تخطيطنا ترجم الى تأهل بأعمار حقيقية
وهيب: الآسيوي يهتم بالأصوات الإنتخابية أكثر من البطولات .. !
 

بغداد / ماهر حسان

حسم التعادل السلبي من دون اهداف نتيجة مباراة العراق والهند في اطار الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة المؤهلة لنهائيات آسيا لفئة الناشئين, ليخطف بذلك منتخبنا تذكرة الطيران الى كوالالمبور الارض المضيفة للنهائيات، حيث من المقرر ان يكون الوفد قد عاد الى العاصمة بغداد عند الساعة العاشرة من مساء امس الاحد عبر رحلة تمر بالدوحة.

حققنا الاهم

واكد المدير الفني لمنتخب الناشئين علي هادي ان الخصم الهندي فريق متطور على المستويين الفني والبدني وتم اعدادهم بشكل ممتاز باعمار كبيرة واضحة للعيان عبر البنية الجسمانية التي توضح جلياً عامل الفارق بالخروج بنتيجة التعادل السلبي.
وقال: حققنا الاهم وترجمنا العمل التدريبي خلال فترة الاعداد الماضية الى نتيجة ايجابية بحكم قطع بطاقة التأهل الى النهائيات الاسيوية في ماليزيا, مشيراً في الوقت ذاته الى ان الفوارق العمرية والجسمانية لم تضعف من عزيمة لاعبينا حيث قدموا مستوى فنياً ممتازاً خلال المباراة وكنا الاقرب لتحقيق نتيجة الفوز ولكن اهدار الفرص في اكثر من مناسبة حال دون ذلك.
هادي لم يفته التطرق كعادته بطرح جريء يخص الاتحاد الاسيوي الذي وضعه بين مطرقة التطور وسندان التعامل المخالف حيث قال: نصف عاملي الاتحاد الاسيوي او اكثر من ذوي العيون الضيقة لسنوات طويلة لذا اذا ما كان يقال ان الكرة الاسيوية تتراجع اليس من الاجدر ان تتاح فرصة لكفاءات اخرى تأخذ طريقها في التطوير.
وعن مراهنته على الجيل الحالي قال: على كل من يظن اننا اسياد اسيا وما شابه ذلك من التصريحات المبهمة على صعيد الواقع فتحقيق الانجاز باعمار حقيقية من دون اي تلاعب امر يسهل وبشكل كبير التتويج بالالقاب، ولكن على النقيض ترى ما هي النتائج الايجابية المتحصلة في المدى الزمني القصير.

آلية تنظيم جديدة

وحول تحضيرات المرحلة المقبلة قال: نحتاج الى الية ناجحة لتنظيم عملية استعداد المنتخب للنهائيات عبر تنفيذ المنهاج الفني الذي سيقدمه الجهاز الفني وليس انتظار اقتراب انطلاق البطولة للتحرك الجدي واجراء معسكر في دولة لا يمكنها تقديم اية اضافة للمستوى الفني الذي ستصطدم به في النهائيات سيما اننا سنواجه افضل 15 منتخبا على مستوى القارة الاسيوية.

امور تنظيمية بائسة

من جانبه اكد المدير الاداري لمنتخب الناشئين علي وهيب ان المباراة امام الهند لم تكن سهله ابدا عطفا على ما يمتلكه الخصم من لاعبين يمتلكون بنى جسمانية لا تتلاءم بالمطلق مع الاعمار المسموح بها في البطولة.
وقال: بغض النظر عن التأهل الذي لم نكن نتوقع اقل منه, دخلت في نقاش حاد مع منسق البطولة اللبناني بشير العيسى حول حقيقة قضايا عدة جاء في مقدمتها الامور التنظيمية التي نقلت صورة بائسة عن منافسات كبرى قارات العالم، الى جانب امور عديدة اخرى من بينها اختيار توقيت انطلاق البطولة، كل ذلك كانت له اجابة وحيدة تلخصت بـ" الاتحاد الاسيوي ينظر الى مثل هذه البطولات كدوري المدارس لا اكثر ولا اقل"!.
واوضح: كي نضع الوسط الرياضي في حقيقة تعامل الاتحاد الاسيوي مع مثل هذه البطولات فيجب ان نتجرد من الدبلوماسية ونفتح الاقواس, حيث يتطلع رئيس الاتحاد الاسيوي لتحقيق اكبر عدد من المصوتين في عمومية القارة دون النظر الى تطور اللعبة وتلك الشعارات الرنانة التي نراها دائماً فقط امام الكاميرات، لذا فان اناطة مثل هذه المسابقات نوع من انواع المجاملة لكسب الرضا.
 

ليس الا

*مخطئ من يعتقد إن الشغب في ملاعبنا الكروية هو بمثابة ثقافة سيئة وجديدة لم نعتد عليها سابقا، برغم إن خيرة دول العالم وأكثرها تمدنا وحداثة وتطورا في كرة القدم لم تسلم من تلك الثقافة الخطيرة، حتى وإن حضرت في ملاعب تلك البلدان بصورة نادرة أو إستثنائية، مع إننا كذلك نرى مثل هذه الثقافة الهجينة التي نتصورها دخيلة على ملاعبنا في مرات قليلة في مختلف ملاعبنا، لكننا كمجتمع محافظ ونحرص على سلامة كل شيء من كل ما هو غريب ومسيء نرى في ما يحدث من حالات شغب تكاد تكون متفرقة ومتفردة خروجا عن النص، وتحطيما لقيم وإعتبارات أخلاقية واجتماعية جبل عليها العراقيون منذ القدم، ومن الصعب بمكان إختراقها، مع إن حوادث الشغب هذه كانت حاضرة بشكل أو باخر في تسعينات القرن الماضي، لكنها كانت محدودة التأثير والأضرار ماديا نتيجة سيادة منطق الضبط والقوة, وطبيعة العقوبات التي كانت تنفذ في الأطراف التي تقف وراء تلك الحوادث التي زادت وتضاعفت منذ سنوات كنتيجة طبيعية للمتغيرات الاجتماعية وحضور عوامل مساعدة عززت من شيوع هذه الثقافة الغريبة والمستهجنة، برغم حالات التوعية والإجراءات الأمنية المتخذة في ملاعبنا والتي تحتاج من وقت الى اخر الى مراجعة موضوعية، وإعادة نظر مطلوبة في بعض تفاصيلها الفنية، وهي عملية يجب أن تلقى نوعا من التعاون في الجهود والتنسيق الفاعل مع مختلف المؤسسات الرياضية المعنية والاعلام الرياضي، وليس تحميل مسؤوليتها وحصرها بجهة معينة، طالما إن الشغب ليس منبعه التعصب الناديوي الضيق حسب قدر كونه نتاج تفاعلات وترسبات نفسية واجتماعية تتطلب مجهودات ليست إعتيادية، لأجل كبح جماح ما نتج عنها وصار يشكل أخطر تحد يواجه ملاعب الكرة العراقية، كما هو منظر مؤذ لا أحد يتمنى تكراره في تلك الملاعب.
 

رئيس التحرير

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com