جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 25/5/2017 العدد : 2794

جماهيرنا الكروية.. ونجاح إمتحان فيفا
زيدان: ما زلنا نفتقد ثقافة التشجيع الحضاري وليس من المعيب التعلم من التجارب المتطورة
 رضـــــــــا: علـــــــى الجماهيــــــر معرفــــــــة أنهـــــــــا مسؤولــــــــــة كحــــــــال باقــــــــي المؤسســــــــات لإنجــــــــــاح الإختبــــــــــــار
 

بغداد / ماهر حسان

يقترب رويداً رويداً موعد الامتحان الفيفوي الاهم بالنسبة للكرة العراقية، سيما ان الايام باتت تتسارع وصولاً للاول من حزيران موعد استقبال المنتخب الاردني، ويجب ان يكون هناك استنفار لكل الجهود بعيداً عن الجهد الوزاري والاولمبي والاتحادي, وبواقعية اكثر ما يقلق مسألة بعض الطارئين على الوسط الجماهيري المثقف الذين يحاولون دون وعي ان يشوهوا الصورة الزاهية لجماهيرنا, وهنا يبرز اكثر من دور لنجوم الكرة العراقية من خلال التثقيف باتجاهات عدة، من بينها اهمية ابعاد أي مسيء وتحجيم دوره السلبي, والدعوة الدائمة الى تفعيل الجوانب الايجابية من التشجيع النظيف وما الى ذلك، حيث سيكون لهذا الموضوع الاضافة الحقيقية للمدرج العراقي.. (الملاعب) استطلعت اراء عدة حول هذا الموضوع، وخرجت للقراء بالحصيلة الآتية:

رأس الهرم

اول المتحدثين كان الدولي السابق، جليل زيدان، الذي اصر على ضرورة ان تبدأ عملية التثقيف من رأس الهرم في القيادات الرياضية، في ما يخص كيفية التعامل مع واقع تفشي الحالات الدخيلة على واقع الرياضة بصورة عامة، والجانب الجماهيري على وجه الخصوص، بصفته المرآة العاكسة لكل الامور الايجابية والسلبية عن واقعنا.
وقال زيدان: لنكن واقعيين فإن اغلب الجماهير الرياضية والمدربين واللاعبين وحتى المسؤولين تنقصهم الثقافة الرياضية الحضارية في عملية تقبل مختلف نتائج المنافسات المشكلة التي دائما ما تكون لها انعكاسات هدامة على المستوى الجماهيري. واضاف: اغلب جماهيرنا يحكمهم التعامل العاطفي، فهناك جانب مهم جداً يجب التعامل معه، ويختص باللاعب الذي يكون العامل المؤثر في تصرفات الجمهور من على المدرجات، لذا فعملية تثقيف اللاعب والمدرب عامل اساس في درء أية فتنة او ردة فعل غير طبيعية من الجماهير، وهنا تجدر الاشارة الى ضرورة تجفيف منابع التصرفات المرفوضة قبل التعامل مع الشريحة الاكبر المتمثلة بالانصار.
وبيّن زيدان: ليس من المعيب ان نقول اننا لا نعرف، بل المعيب ان نستمر بجهلنا المدقع الرافض لأية عملية تختص بتعلم كيفية التشجيع, فعلينا ان نستفيد من التجارب الخاصة بالدوريات المتطورة التي تتقبل واقع الرياضة المرتكز على اساس ان الرياضة حب وطاعة واحترام. واختتم حديثه قائلاً: على جميع روابط الاندية ان تتكاتف وتجلس حول طاولة مستديرة هدفها الاهم خلال المرحلة المقبلة كيفية دعم الجهود الرامية لرفع الحظر عن ملاعبنا، وعدم التعنصر الى الناديوية او الى اسم لاعب معين قد يبعثر أوراقا أعدت بعناية لإنجاح المهمة الاكبر المتمثلة بعودة ملاعبنا لإستقبال الاستحقاقات الدولية من جديد.
مسؤولية مشتركة

من جانبه، اكد الدولي السابق، هاشم رضا، ضرورة ان تعي الجماهير العراقية انها مسؤولة عن انجاح الامتحان الاول للكرة العراقية عندما تتم مواجهة الاردن في الاول من حزيران المقبل بغية تفعيل الدور المجتمعي في التعاضد من اجل ازالة الغمة عن ملاعبنا. وقال هاشم: رسالتي الى الجماهير العراقية الواعية ان تأخذ دورها في عملية وضع بصمتها لإنجاح البروفة الدولية الاولى بعد رفع الحظر الجزئي عن ملاعبنا من خلال تثقيف بعض الجماهير التي تمتلك الروح العدائية والعشوائية على ضرورة الحد من بعض التصرفات التي ستكون لها اساءة للكرة العراقية. وبيّن: يجب الحد من السب والشتم الظاهرة الغريبة على ملاعبنا من خلال ندوات تقيمها وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة لزيادة الوعي والتثقيف بإتجاه تصحيح اوضاع تصب في مصلحة الكرة العراقية بالمجمل، ولا يزال في الوقت متسع لإرساء مثل هذه الثقافة واظهار المشجع العراقي بالصورة الزاهية.
 

المحكمــــــــة العليـــــــــا الإسبانـيــــــــة تؤيــــــــد حكـــــم
سجـــــن ميســــــي 21 شهـــــــرا
 

قضت المحكمة العليا الإسبانية بتأييد حكم سجن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة لمدة 21 شهرا على خلفية اتهامه بالتهرب الضريبي. وكانت محكمة برشلونة قد قضت بمعاقبة ميسي هو ووالده بالسجن لمدة 21 شهرا يوم 7 تموز من العام الماضي. إلا أن المحكمة العليا الإسبانية قررت تخفيض عقوبة والد ليونيل ميسي (خورخي) إلى 15 شهرا فقط بدلا من 21. وكان ميسي قد اتهم بالتهرب الضريبي بسبب 4.1 مليون يورو في الفترة بين 2007 و2008 و2009. واستأنف فريق الدفاع الخاص بليونيل ميسي قرار حبس ميسي ووالده الذي صدر في العام الماضي وهو ما تم رفضه من قبل المحكمة العليا. وكان اللاعب قد أكد خلال دفاعه في العام الماضي بعد اتهامه من محكمة برشلونة أنه كان منشغلا بلعب كرة القدم ووثق في والده الذي كان يدير أعماله. ولن يتم سجن ميسي نظرا لكون الحكم كان أقل من سنتين مع عدم وجود سابقة له وفقا لما ينص عليه القانون في إسبانيا.
 

نجلا بونوتشي يخطفان النجومية من والدهما
 

تابعت الصحافة الإيطالية باهتمام شديد احتفالية لاعبي يوفنتوس بتتويجهم بلقب الدوري الإيطالي بعد الفوز الكبير الذي حققوه على حساب نادي كروتوني في الجولة الماضية، وركزت القنوات والصحف بشكل خاص على عائلة بونوتشي ممثلة في الوالد مدافع “اليوفي” وابنيه ماتيو ولورينزو اللذين كانا متابعين من عدسات المصورين الحاضرين في الملعب أول بأول، وتقول تقارير ذي صلة أن ابني بونوتشي خطفا النجومية حتى من والدهما بسبب تعاطف الإيطاليين مع البكر ماتيو الذي يعاني من مرض خطير كما هو معلوم، بينما جاء اهتمامهم بالطفل الأصغر لورينزو لأنه احتفاله بتتويج “اليوفي” كان مشكوك فيه، لأنه يعد مناصر للجار تورينو والدليل أنه مرت أيام قليلة على ظهوره وهو يناصر الفريق الثاني في المدينة من مدرجات الملعب رغم أنف والده.
 

ليس إلا

*بعيدا عن الجوانب الفنية التي غلفت مواجهة الذهاب بين ممثلي الكرة العراقية الجوية والزوراء في كأس الاتحاد الاسيوي التي أستضافها ملعب فرانسوا حريري في أربيل يمكن القول اننا كسبنا الأختبار الدولي الأول بنجاح يقترب من شارة التميز في أول تدشين فعلي لقرار رفع الحظر الجزئي عن ملاعبنا، ولاشك أن الجمهور الكبير الذي حضر وأزدانت به مدرجات الملعب في لوحة تشجيعية عراقية أكدت مرة أخرى روعة الجمهور العراقي ومثاليته في التشجيع الحضاري الجميل هو عامل النجاح الأول في شهادة التميز هذه حيث فاق الجمهور في إنضباطه التشجيعي وتنظيم إيقاعات عواطفه وهتافاته وتصفيقه ما كان حاضرا من إنضباط تكتيكي في إداء الفريقين الكبيرين اللذين تأثرا بالتأكيد بحساسية المباراة وأهميتها سواء على صعيد تحديد مصيرهما في الحدث الاسيوي، أو بسبب كون المباراة ونتيجة الأهتمام والمراقبة الرسمية والأعلامية قد تحدد كثيرا من صور الأداء الفني المطلوب، وهو أمر تجلى واضحا في تحركات اللاعبين والجمل التكتيكية التي قدموها، وكان واضحا بشكل جلي تأثرها بما ذكرت من عوامل أضعفت المستوى الفني كثيرا. لكن يبقى الأهم هو النجاح التنظيمي المتميز للمباراة التي كان الحكم الياباني أحد صناع نجاحها أيضا، لكن تبقى مسألة النقل التلفزيوني المتواضع للمباراة مثار تساؤل صريح نتمنى تداركها في المقبل من المباريات لأن جودة النقل الخارجي إحدى علامات تكامل الجودة وحضور الجدارة، وما علينا إلا مباركة كل الجهود الوطنية المخلصة التي أسهمت في هذا الأخراج الجميل للمباراة، ونتمنى مشاهدة ذات الصورة الجميلة التي حضرت في أربيل خلال مباراة منتخبنا الوطني وشقيقه الأردني في ملعب جذع النخلة، وكلنا ثقة وتفاؤل بهذا النجاح المرتقب طالما أن الجميع يسعى ويعمل بروح وطنية خالصة من أجل الرفع الكامل للحظر في الغد القريب إن شاء الله.

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com