جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 14/6/2018 العدد : 3040

بعد قرار إتحاد الكرة الإستعانة بمدرب أجنبي
أهل الكرة يحددون المدرسة الأنسب
 

بغداد / خيام الخزرجي

كثر الحديث خلال اليومين الماضيين حول المدرسة الانسب والمدرب الافضل لقيادة أسود الرافدين في الاستحقاق القادم لنهائيات أمم اسيا في الامارات 2019 ، بعد اعلان اتحاد الكرة، في اجتماعه الذي عقد مساء السبت الماضي، عدم التجديد للمدرب الحالي الكابتن باسم قاسم الذي سينتهي عقده في شهر اب القادم، واناطة المهمة لمدرب اجنبي من اجل قيادة اسود الرافدين في النهائيات والتي يعدها النقاد والمتابعون بأنها مفترق طرق بالنسبة للكرة العراقية بعد الاخفاق بالوصول الى مونديال موسكو 2018.
مدربون أجانب من مدارس مختلفة ستقدم سيرهم الذاتية لاتحاد الكرة من قبل السماسرة العراقيين والعرب، حيث تعددت الاسماء مابين المدرسة اللاتينية او مدرسة اوربا الشرقية، أو من مدارس أوربية مختلفة.. هنالك من ابدى قلقه بعد ان توارد الى أسماعه بأن اتحاد الكرة يرغب بمدرسة شرق اوربا ويفضل مدربيها على البقية، وذلك لان مدرسة اوربا الشرقية تختلف جذرياَ عن المدرسة اللاتينية التي حققت معها كرتنا العديد من النجاحات على مر التأريخ، وبالتحديد المدرسة البرازيلية.
(الملاعب) سلطت الضوء على حدث الساعة بشأن موضوع تسمية المدرب الاجنبي الذي سيخلف الكابتن باسم قاسم من قبل اتحاد الكرة والذي ستكون امامه مهمة شاقة في نهائيات أمم اسيا المقبلة.

عوامل أخرى

وقفتنا الأولى كانت مع المدرب الكروي، الكابتن جمال علي، الذي أدلى برأيه قائلاً: مر على منتخبنا الوطني مدربين عدة من مختلف المدارس الكروية خلال السنوات العشر الاخيرة، فكان هناك الالماني والصربي والبرازيلي والنرويجي وغيرهم، ناهيك عن المدرب المحلي الذي تواجد ايضاً على رأس الهرم، واخرهم الكابتن باسم قاسم الذي سيترك منصبه بعد نهاية عقده، ما يعني بأن هنالك مبدأ واضحا للجميع وهو أن أي مدرب في العالم تعتمد نجاحاته من فشله على أدواته، والمقصود هنا (اللاعبين) ومدى تفاعلهم وقدرتهم على استيعاب أفكاره التدريبية ، وتنفيذهم للواجبات التي يكلفهم بها خلال المباريات.
وأضاف: الأمثلة عديدة وكثيرة على فشل العديد من افضل المدربين بسبب ضعف أدواتهم وعدم استيعابهم لأفكاره وقدراته، ولهذا فإن أقرب مثال هو البرازيلي زيكو الذي لم يغير شيئا جوهرياً من أسلوب لعب المنتخب الوطني لأنه باختصار شديد لم يدرب منتخبنا كما ينبغي، ما يعني أن هنالك عوامل أخرى بعيدة عن اسم وهوية المدرب القادم.

الثقة الكاملة

وقفتنا الثانية كانت مع النجم الدولي السابق والمدرب الحالي، الكابتن رياض مزهر، حيث أكد: هنالك أمور ربما يريد اعضاء الاتحاد التعكز عليها وهذا حق مشروع للجميع طبعاً لان الوسط الرياضي وضع ثقته الكاملة بهؤلاء من اجل اختيار الانسب لتدريب منتخبنا الوطني بعد القرار الاخير بعدم التجديد للكابتن باسم قبل نهائيات امم اسيا.
وزاد: لا نرى ان هناك فروقات ما بين المدارس الكروي، وذلك لان جميع الامور لا تشكل عائقاً رئيساً بقدر ما يوفر من اتحاد اللعبة لمدرب المنتخب الوطني القادم من المتيسر والمتاح لتذليل الصعوبات التي تواجهه، وبالتالي فأن قيادة سفينة المنتخب الوطني الى بر الامان اذا تضافرت الجهود فيها ستكون ممكنة.

مدرسة اوربا الشرقية

وقفتنا الاخيرة كانت مع النجم الدولي السابق، الكابتن نعيم صدام، الذي أوضح: توارد الى الاسماع خلال اليومين الماضيين بأن مدرسة اوربا الشرقية هي الاقرب بنظر أعضاء اتحاد الكرة، وان هنالك رغبة كبيرة لقيادة الكرة العراقية في نهائيات امم اسيا من هذه المدرسة التي لا تعتمد بأسلوبها الفني على صانع العاب في الكثير من فتراتها، وحتى في أزهى أيامها.
وبيّن: مدرسة اوربا الشرقية تحتاج الى جهد بدني كبير قد يصل لأكثر من أربع ساعات يوميا، وهذا لا يتماشى مع اللاعب العراقي حاليا، ولكن اذا اراد الاتحاد جلب مدربين من هذه المدرسة فليكون في إعداد وتأهيل منتخباتنا الوطنية لفئات الأشبال والناشئين والشباب لان اللاعب العراقي لا يخضع لمعايير قياسية معتمدة أثناء فترة صباه الأولية من تغذية وجرعات كروية ومراقبة طبية، اضافة الى جرعات التدريب العالية في ضوء دراسات وتخطيط أكاديمي مدروس.

مسك الختام

في الختام على جميع الاخوة في اتحاد الكرة ان يدركوا أن (الملاعب) كانت ولا تزال النبض الحقيقي للشارع الرياضي، ولا يهمها من يكون على رأس الهرم التدريبي لقيادة الكرة العراقية في نهائيات كأس اسيا المقبلة.. وعلى الاخوة في اتحاد الكرة ان يضعوا نصب اعينهم التجارب السابقة لانها ستعطينا دروساً كبيرة في كيفية الوصول الى الهدف المنشود، وهو الارتقاء بكرة القدم العراقية من أجل الوصول الى اعلى درجات النجاح، خاصةً بعد الانتكاسة التي تعرضت لها الكرة العراقية في السنوات الاخيرة.
 

تعـرف علـى الذئـب “زابيفاكـا”.. تميمة مونديـال روسيـا
 

 عادة ما تستخدم التمائم في البطولات الرياضية بشكل عام لأغراض ترويجية وتسويقية، وإطفاء جو من المرح والبهجة بين الجماهير في هذه الأحداث. التميمة أو Mascot بالفرنسية هي عبارة عن مجسم أو دمية لشخص أو حيوان أو كائن يستخدم كشعار للبطولات الرياضية العالمية.
اختيرت تميمة كأس العالم 1966 من قبل المسؤولين الإنكليز وأعضاء فيفا الذين وضعوا قرارًا بوضع تميمة الأسد ويلي، والتي تعد الأولى من نوعها. وتظهر التصاميم التميمة رموزًا مميزة للبلد المضيف من حلي، النباتات، الحيوانات، وغيرها.
“زابيفاكا” بالروسية، التي تعني “ذلك الذي يسجل”، تميمة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018 في روسيا، وهو عبارة عن حيوان الذئب ذي الصوف البني والأبيض يلبس قميصا مع عبارة “روسيا 2018” مع وضع النظارات الرياضية البرتقالية، وقد استخدم مزيجًا من اللون الأبيض، والأزرق، والأحمر في الملابس للدلالة على الألوان الوطنية للمنتخب الروسي، بحسب الموقع الرسمي لموقع “فيفا”. وصُممت التميمة من قبل الطالبة الروسية إيكاترينا بوشاروفا.
ستلعب التميمة الرسمية دورًا مهمًا في كأس العالم روسيا 2018، حيث لن يقتصر فقط على الترويج لهذا الحدث وترفيه الجماهير في الملاعب، بل إنه سيصبح أيضاً سفيراً لروسيا وأحد مشاهير العالم. وقد اختير “زابيفاكا” بعد العملية التصويتية للجماهير الذين اشتركوا في اختيار التميمة الرسمية في تاريخ كأس العالم على موقع “فيفا”.
 

ليس إلا
 

 اليوم مع الافتتاح الرسمي لنهائيات كأس العالم في روسيا، أستذكر العديد من الصور والمواقف والتعليقات وحتى الذكريات التي تناثرت وتوزعت بين مختلف المواقع الالكترونية ووسائل التواصل، وقاسمها المشترك هو الكرة العراقية منذ اعلان قرعة المونديال، حيث ذهب كثيرون في الاراء والتعليقات التي لا تخلو من تهكم وسخرية بأن العراق سقط اسمه سهوا من القرعة أو أن منتخبنا الوطني أعفي من اللعب في أدوار المونديال، ومنح (كارت بلانش) إلهي لخوض مباراة الختام، والى غير ذلك من صيغ ومفردات كلامية فجة وساخرة ربما هي في حقيقة الأمر تعكس حزنا ومرارة نتيجة غيابنا مرة أخرى عن قائمة التنافس العالمية التي تحتضن أفضل 32 منتخبا في الكرة الأرضية، في حين دخلت تعليقات واراء أخرى بالمباشر على خط الحزن والنقمة والأسف لأننا أضعنا فرصة ربما كانت مثالية من حيث السهولة في التصفيات التمهيدية من أجل التأهل الى المونديال الذي تستضيفه روسيا الآن.. ومع التفهم الكامل لكل ما طرح من مواقف واراء وتعليقات، إلا أن إصرار البعض بقصد أو دونه على الاساءة الى أهل اللعبة في العراق على اختلاف عناوينهم ومواقعهم ودرجات حضورهم، وحتى مستوى مسؤوليتهم في عدم التأهل من التصفيات الاسيوية العصيبة، هو أمر مرفوض تماما، ذلك أننا وكما يعرف الجميع أضعنا ثماني فرص للتأهل للمونديال منذ حضورنا الأول والأخير في نهائيات عام 1986 في المكسيك، أي ان الكرة العراقية تعيش دوامة الاخفاق المتكرر والمتجدد في تصفيات كأس العالم منذ 32 عاما، قاد خلالها الكرة العراقية، في مجالس إدارات اتحاد اللعبة، أكثر من 20 هيئة ادارية، وخلال تلك الأعوام لاحت لنا فرص أفضل، لكننا فشلنا بإمتياز، كما كانت خلال معظم تلك السنوات الظروف والأحوال في كرة القدم العراقية أفضل كثيرا مما هي عليه في الوقت الحاضر، كما ذهب كثيرون في ارائهم ووجهات نظرهم الى عتبة المقارنة بيننا وبين أحوال الكرة في بلدان عربية تأهلت بجدارة الى مونديال روسيا، وهي مصر والمغرب وتونس والسعودية، وهي مقارنة أعدها ليست منطقية، بل ولا جائزة، بل تعكس نوعا من الغباء وضعف المعرفة الصحيحة، طالما أن الدول العربية المتأهلة هي في حقيقة الأمر متفوقة علينا في كل شيء له علاقة مباشرة أو ليست كذلك بكرة القدم، فهل نمتلك نحن، على سبيل المثال، دوريا محترما ومحترفا وقويا كما هو الحال في المغرب وتونس ومصر والسعودية؟ وهل لدينا ملاعب وبنى تحتية للأندية بكامل المواصفات وملاعب دولية أخرى رصينة كما هو حاضر لدى تلك الدول؟ وهل عندنا نظام احترافي صحيح وتسويق ورعاية وفنون ادارية وخبرات عريقة وتخطيط صحيح هو أفضل مما هو موجود فعلا في الدول الأربع؟. أما مقولة ان لدينا لاعبين أفضل، فربما تبدو صحيحة في جانب منها كما هي خاطئة في جانب اخر، ذلك أن البعض لا يزال لا يفرق بين لاعب الدوري واللاعب المؤهل بشكل حقيقي لتمثيل منتخب بلاده والذي لا يمكن بلوغه مرتبة التمثيل الدولي ما لم يكن قادما من دوري قوي ومنظم واحترافي صحيح، والعمل تحت قيادة ومهارة مدرب حقيقي، واللعب على أرضيات صالحة لكرة القدم البشرية، وليس أن يصل لبوابة المنتخب الوطني وهو يفتقد الكثير من مؤهلات اللاعب الدولي، كما تتقافز الكثير من الأسئلة، وكل أجوبتها تؤكد حقيقة واحدة هي: نحن غير مؤهلين للعب في كأس العالم.
 

رئيس التحرير

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com