جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 25/5/2017 العدد : 2794

الإحتراف.. كلاكيت ثاني مرة !
طه كمر
 

عندما نتحدث عن الاحتراف يتبادر للأذهان وبكل تأكيد ان الموضوع في غاية الاهمية وانه صفقة مربحة بكل المقاييس الفنية والمادية والمعنوية، والتجارب كثيرة على ذلك كالاحتراف في الدوريات الاوروبية الذي وصل لصفقات خيالية ودخلت فيه ملابسات التهرب الضريبي وما وراءه من مردود قد يكون سلبيا لأنه يودي بمستقبل اللاعبين ووكلاء أعمالهم والاندية التي تروم التعاقد معهم.
لاعبونا بين مدة وأخرى يراودهم هذا الأمل الذي قد يعده البعض منهم هو هدفه الذي رسمه منذ أن بدأت أقدامه تداعب الساحرة المستديرة، بحيث ان بعضهم لم يفكر بالتمثيل الوطني ازاء هذا الهدف الذي وضعه نصب عينيه، لكن لو فكّر هؤلاء اللاعبون بالتجارب التي مرّ بها من سبقهم من الجيل الكروي لتأكد ان الموضوع لم يعد مفيدا للغاية خصوصا من الناحية الفنية التي تبدو هي الأهم بالنسبة لأي لاعب، لكن التفكير بالمادة جعل لاعبينا للأسف يهرولون وراء فتات الدولارات التي تركت وراءها غصة كبيرة لدى العديد منهم ممن ذهبوا الى الفيفا ومحكمة كاس لمقاضاة الاندية التي بخست حقهم والأمثلة كثيرة. لو أعددنا لائحة بأسماء لاعبينا ممن احترفوا اللعب مع الأندية الخارجية، لخرجنا بحصيلة ان بعض اللاعبين الذين يعدّون بأصابع اليد الواحدة هم استفادوا فنيا من تجربة الاحتراف، فيما عادت التجربة بمردود عكسي على بقية اللاعبين وأثرت تأثيرا سلبيا في أدائهم سواء مع المنتخبات الوطنية أو الأندية المحلية، خصوصا ان اللاعب العراقي ما أن يصل الى المستوى العالي الذي يشيد به ازاءه المتابعون والاعلام، الا ووجد نفسه في أحد الدوريات التي تعد دون مستوى دورينا.
اليوم وكرتنا تعيش فترة نقاهة بعد أن ودعت التصفيات الاسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، وكل يدلي برأيه حول اختيار المدرب الأجنبي وكيفية اعادة روح الفوز لمنتخبنا وبلوغ دورينا المستوى الذي يؤهل أنديتنا للعب بدوري أبطال آسيا، وغمرة احتفالاتنا برفع الحظر عن ملاعبنا الخضر، نفاجأ بأن لاعبينا ما زالوا يلهثون وراء الاحتراف الذي سيقضي عليهم كما قضى على من سبقهم، فأين علي عدنان؟ الذي تبشرنا خيرا انه احترف في الدوري الايطالي المعروف بقيمته الفنية العالية، عندما فاجأ الجميع بمستواه الذي جعل مدربي منتخباتنا يجلسونه على دكة البدلاء لمباريات عدة، وأين ضرغام اسماعيل وعلي فائز اللذان شقا طريقهما بكل نجاح وتوقع لهما الجميع مستقبلا زاهرا لكن للأسف توقف عطاؤهما جراء احترافهما في الدوري التركي اثر انخراطهما مع فريق ريزا سبور الذي يحتل المركز 16 من مجموع 18 فريقا. اليوم طرق أسماعنا ان مدافع منتخبنا الوطني وفريق القوة الجوية سعد ناطق يحترف مع نادي المرخية القطري الذي صعد للتو لمصاف دوري نجوم قطر، استحلفكم بالله هل هو هذا طموح لاعب منتخب العراق؟. أي اللعب مع فريق تأهل جديدا لدوري أدنى كثيرا من مستوى دورينا، ومن يكون نادي المرخية اذا كان يونس محمود احترف مع الغرافة والسد والوكرة والبعض يتهمه بنضوب عطائه داخل الملعب، فيما يحترف مهاجم منتخبنا الوطني وفريق النفط أيمن حسين مع نادي الخور القطري الذي يحتل المركز الحادي عشر المهدد بالهبوط الى الدرجة الثانية، فمن المنطقي ان على لاعبينا مراجعة أنفسهم قبل أن يقدموا على مشروع الاحتراف الذي أنهى من سبقهم مبكرا.

إتحاد الكرة والبداية الجديدة
ضياء حسين
 

مع تولي المدرب باسم قاسم مهمة تدريب منتخبنا الوطني لكرة القدم في المباريات الثلاث المتبقية في تصفيات كاس العالم ورغبة اتحاد اللعبة انتظار ماستفسر عنه تلك المباريات على صعيدي الاداء والنتائج قبل تقرير مصيره كمدرب مؤقت او دائمي، وماسبق ذلك من اجتماع للهيئة العامة للاتحاد وما تمخض عنه من قرارات مهمة لترتيب البيت الكروي على خلفية الخطوات التي اتخذتها لجنة الخبراء بهذا الصدد وما قدمه المعترضون من بيان بـ13 نقطة، فإن عملية الشد والجذب بين الاتحاد ومعارضيه يجب ان تقف عند هذا الحد وعلى الطرفين، لاسيما طرف الاتحاد، ان يجتهد لتأكيد صدق نواياه وسط مايثار هنا وهناك من شائعات يتوجب عليه ان يدحضها بإبداء قدر اكبر من الانفتاح في تقبل وجهات النظر المختلفة من دون ان يدعوا الفرصة لبعض المتشائمين والمتربصين لإعادة الامور الى المربع الاول .
الاخوة في اتحاد الكرة عليكم ان تتعاملوا بحسن نية مع الجميع من دون استثناء، وان تعلموا انكم كالاخرين تماما لكم الحقوق نفسها وعليكم الواجبات نفسها، تؤمنون بما يؤمنون ان كرتنا بماتمتلكه من امكانات بشرية ومالية يجب ان تأخذ مكانا بين دول اللعبة المتقدمة في العالم .. عاجلا ام اجلا .. معكم او من دونكم..سواء تأخر تحقيق هذا الهدف سنة او سنوات وربما عقودا اخرى، وعليكم ان تتركوا عملية التشكيك بوطنية الاخرين لمجرد اختلاف في الرأي واتهامهم بنتفيذ اجندة (خارجية) وبحثهم عن مكاسب وامتيازات تهدف الى احباط عزائمكم وافكاركم الثاقبة برغم انها اسهمت بتراجعنا اكثر من دورها في الارتقاء بواقعنا المتردي!
مع كل ماذكرته من صور وردية يفترض ان تؤطر العلاقة بين الطرفين واخرى فاحمة السواد تصل حدود تبادل الاتهامات وتزيد من حدة التقاطعات فإن علاقتنا كإعلام بمختلف مسمياته مع اتحاد الكرة برئيسه واعضائه ولجانه العاملة فاعلة كانت أم نائمة هي علاقة يجب ان تستمر بكل ما يكتنفها من ايجابيات وما تمر به من سلبيات لاسيما في ظل قناعة المعسكرين اننا معسكر واحد احدنا مكمل للاخر، وان عملية التواصل هذه يمكن ان تكون سهلة ومرنة اذا ما حضرت النيات الصادقة، او صعبة ومتوترة تصل حدود التنافر في حال تعنت احدهما رغبة بالوصول لغاية يختلف الاثنان في تفسير وسيلتها!
لم ولن نزايد على وطنية احد، ولن نسمح لأحد ان يزايدنا على وطنيتنا مطلقا، لكننا نتمنى مثلما يتمنى الكثيرون من ابناء بلدي، ومنهم اعضاء الاتحاد انفسهم، ان تكون كرتنا العراقية بأبهى صورة واجمل حلة انسجاما مع عشق ابنائها وما يمتلكونه من قدرة في الارتقاء بواقعها إلا من بعض الافكار التي تحاول بين الفينة والفينة ان تضع عصي المصالح الشخصية في دولاب احلام ابنائها وطموحاتهم الجميلة.
لسنا اعداء لكم ولا نطمح في مناصبكم، ولم نضمر العداوة لأي منكم، لكننا لن نسمح لكم او لغيركم بتبديل طريقتنا في طرح مانراه مناسبا او مجرد التفكير بالاذعان لرغباتكم، وعليكم ان تتأكدوا ان ما نقوله او نكتبه من رأي ما هو إلا ردة فعل طبيعية تجاه ما تتخذونه من قرارات ومرآة عاكسة لما يطالب به الوسط الجماهيري من خطوات، قد نختلف معكم في تفسيرها والحكم على مصداقيتها، لكننا في النهاية لن نقبل او نرتضي لأنفسنا ان نكون جزءا من المشكلة بقدر كوننا جزءا من الحل مع رغبة صادقة في تفهمكم لدوافعنا وما نرمي اليه من اهداف، اولها الانتصار للعبة بماضيها وحاضرها ومستقبلها، واخرها عدم المساس بشخوصكم المعنوية كعناوين نحترمها ونقدر عملها، لكننا في المقابل لن نتهاون في كشف اخطائها وتصحيح مسيرتها مهما كلفنا ذلك من ثمن وأفقدنا من اصدقاء منكم.
 

نجاحات البارالمبية
فلاح الناصر
 

 حفل ثلاثي اقامته اللجنة البارالمبية في قاعة الزوراء بفندق الرشيد مؤخراً، فقد شهد الاحتفاء بقانون إقرار اللجنة رسمياً ليضمن الابطال حقوقهم، وكذلك برفع الحظر الجزئي عن الملاعب العراقية، فيما شهد الحفل تثميناً لنجاحات ابطال العراق من رجال القوات الامنية والحشد الشعبي والعشائر المنتفضة وجميع من يقاتلون بشرف ويدافعون عن تراب العراق الطاهر.
نجحت اللجنة البارالمبية، لجنة الابطال الشجعان، في المضي بمسيرتها المتألقة، خطوة بعد خطوة، معاناة وصبر، وأمل، المنافسات المحلية كانت محط اعجاب وبروز لطاقات متميزة، حتى تشكلت المنتخبات الجديرة بالنجاحات خارجياً، فعادت وفود البارالمبية مكللة بأوسمة الفخر وكؤوس البطولات على جميع الاصعدة.
هذا التفوق يحتاج إلى ضمانات لمستقبل الرياضيين الباذلين، تحركات دؤوبة ومخلصة اثمرت عن الوصول الى تحقيق الهدف، فالجهود الكبيرة التي بذلها فريق اللجنة الإداري، من قادتها الامناء، اسهمت في تفوق رياضييها في شتى البطولات، لتكتمل الفرحة بإقرار ومباركة مجلس النواب على القانون الخاص برياضيي (متحدي الاعاقة) رسمياً.
كان الجميع ممن حضر الى قاعة الحفل سعيداً، منتشياً بأفراح اللجنة المعطاء، كان الرياضيون فيها على موعد مع الانتصارات، أكدوا حضورهم، ليقفوا في المقدمة، ناقشين اسماءهم بأحرف من ذهب في شتى الميادين.
الحفل كان جميلاً، ثلاثياً، ولعل البارالمبية كانت احدى الجهات الداعمة للحشد الشعبي في معارك الشرف عندما سيرت قوافلها نحو سواتر المجاهدين لتساند ابطال العراق، وتشد من عزيمتهم وتشاركهم الوقوف سداً منيعاً بوجه اعداء الأنسانية.
كما ان اللجنة ورياضييها يتطلعون كجزء رئيسي من الجمهور الرياضي الكروي لرؤية منتخباتنا الوطنية والاندية الرياضية وهي تتبارى في ملاعب العراق الجميلة بعد رفع الحظر الجزئي، فكان نقطة مهمة ان تحتفي اللجنة بهذا النجاح المتمثل في رفع الحظر الجزئي عن الملاعب لتشارك الجماهير الافراح، حيث سجلت بطولة كاس الاتحاد الآسيوي اقامة اولى المباريات القارية على ملعب فرانسوا حريري ضمن كلاسيكو العراق بنكهة قارية بين الزوراء والقوة الجوية، نأمل ان تتواصل الجهود المتلاحمة لتكون مباراة اسود الرافدين امام الشقيق الاردني في ملعب البصرة محطة الانطلاقة على صعيد المنتخبات الوطنية هذه المرة.
 

شكرا لأكراد الكرة
حسين سلمان
 

ما سجلته مباراة الجوية والزوراء في اربيل ضمن نصف نهائي اندية غرب اسيا في كأس الاتحاد الآسيوي وانتهت بنتيجة التعادل المقنع، وبعيدا عن اداء الشوط الاول الباهت والثاني المتحسن نسبيا، كان بحق مفخرة للكرة العراقية من ناحية التنظيم الذي غابت عنه لسنوات طويلة وهي تسجل طفرة كردية في حسن التنظيم والضيافة التي انعكست بمردود راق أكد ان اربيل الحالية مختلفة تماما عن السابقة واكد ان الاخوة الاكراد قادرون على احتضان اكبر البطولات وليس مباراة واحدة على مستوى محدود.
لا نخفي قلقنا قبل المباراة ليس خوفا من فشل الاخوة الاكراد لكن على وفق بيانات وحقائق كانت تشير الى ان المباراة لن تخرج بسلام لو اقيمت في اربيل، وكان المؤثر الاول قد جاء من الاخ والصديق والاداري الناجح رئيس نادي اربيل الدكتور عبدالله مجيد حين ابدى قلقه قبل الانسحاب من الدوري الممتاز في تصريح اثار فيه المخاوف من جمهور اربيل وردة فعلتهم الغاضبة في وقتها على احداث النجف، واعلن ان ادارة اربيل اصبحت لا تملك السيطرة على الجمهور الذي ظهر بصورة راقية الى جانب جمهور الجوية والزوراء وتوحد الصوت الواحد في مباراة الجوية والزوراء ليقدم دليلا جديدا لظلم الفيفا باستمرار الحظر للمباريات الرسمية والعودة في سيناريو ممل، رفع حظر جزئي ومن ثم مشروط وكلي منتظر، نبدأ بالاول ولا نصل للمشروط والكلي.
اما المؤثر الثاني والمهم فهي تلك الاشكالية التي وقع بها الزوراء عندما اختار البصرة او كربلاء بدلا من اربيل من دون قصد للاخوة الاكراد، لكن من باب العدالة التي انشدتها ادارة الزوراء بحسن نية وليس بقصد الاساءة للاخوة الاكراد والتي ولدت ردة فعل في الشارع الكروي الاربيلي توقعنا ان يكون سلبيا ضد الزوراء يوم او بعد المباراة، لكن توقعاتنا خابت بعد ان اثبت الجمهور الكردي انه جمهور متحضر يتمتع بنبل الاخلاق وحسن الضيافة حتى في ظروف الاختلاف مع هذا الطرف او ذاك وانه مجتمع عراقي مسامح ينسى العقد والمشاكل في لحظتها.
الصورة الجميلة ما بعد المباراة وخلالها اثبتت ان الجمهور العراقي بعربه واكراده، جمهور يحب الكرة أكثر من ان يختلق مشاكلها لانها الرئة التي يتنفس بها بعد الظروف العصيبة التي مرت وما زالت على المجتمع العراقي.
شكرا مكررا وثالثا ورابعا للاخوة الاكراد من قيادات رياضية وامنية وجمهور راق على ما افرزته مباراة الجوية والزوراء التي غابت في اغلب اوقاتها المتعة وحضرت لوحة التنظيم ورقي التشجيع، ومن تابع المباراة على قناة الكأس القطرية وبالتعليق الخليجي سيتأكد ان الاشقاء قبل العراقيين قد اثنوا على التنظيم والتشجيع وتركوا التحليل الفني او الاداء الخاص باللقاء.
امام ذلك ماذا سيقول الاتحاد الدولي ونظيره الآسيوي، لا نريد اليوم القول، بل نطالب بالفعل بعد ان نحقق النجاح في ودية الاردن بالبصرة الفيحاء.

 

المنتخب الوطني للفرق الشعبية

 قاسم حسون الدراجي
 

ربما يبدو هذا العنوان غريبا على مسامعكم الكريمة التي لم تعرف شيئا عن هذا المنتخب , وهل فعلا هناك منتخب بهذا الاسم ؟ وله وجود على ارض الواقع . نقول نعم هناك منتخبات وطنية للفرق الشعبية شكلت في دول افريقيا وامريكا اللاتينية وعلى راسها سيدة الكرة العالمية (البرازيل ) وهذه المنتخبات تضم نخبة من اللاعبين الهواة العاشقين للكرة من العمال البسطاء او الطلبة او الموظفين الصغار الذين تجمعهم الساحرة المستديرة (ليلا ) في ملاعب دائما ماتكون قريبة على منازلهم او مقر اقامتهم سواء في المعمل او المدرسة ويكون لهذه المنتخبات ( الوطنية ) اهتمام حكومي واتحادي من ناحية توفير الملاعب الصالحة والمجهزة بكل مايحتاج اليه الفريق واقامة البطولات المحلية بين فرق الولايات او المدن المختلفة ومن ثم يتم تسمية احد المدربين ومساعديه لاختيار مجموعة من اللاعبين التي لاتلعب بالفرق الحكومية او الاندية او المؤسسات ,وقد اقيمت مؤخرا في (ايطاليا) بطولة العالم للفرق الشعبية والتي تم من خلالها مشاركة العراق بالفريق الحاصل على المركز الاول ببطولة كاس وزير الشباب والرياضة للفرق الشعبية لعدم وجود وتشكيل منتخب وطني للفرق الشعبية .
اذن نحن امام مطالبة بتشكيل منتخب وطني للفرق الشعبية يتم اختياره من خلال البطولات والمسابقات التي تقام في المحافظات او من خلال بطولة ( عزيز العراق ) التي تشارك فيها العشرات بل المئات من الفرق الشعبية او من خلال بطولة وزارة الشباب والرياضة ولجانها في المحافظات, لاسيما وان الملاعب العراقية زاخرة وزاهرة بالمواهب والقدرات الفنية الكروية سواء على مستوى اللاعبين الشباب او( المتعاقدين ) او الرواد .ويكفي الملاعب الشعبية فخرا انها انجبت المئات من لاعبي المنتخبات الوطنية والمدربين والحكام وخير دليل على ذلك هو تسمية الكادر التدريبي ( الجديد ) للمنتخب الوطني والمتالف من الكباتن باسم قاسم ورحيم حميد وشاكر محمود وقد تخرجوا من الملاعب والفرق الشعبية في مدينة الصدر حيث كان الاول في قطاع 43 , والثاني مع نجوم الثورة في 37 والثالث في نسور الساحة قطاع 25 .
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com