جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 18/4/2017 العدد : 2772

مبارك
لسرمد عبدالإله
محمد نجم الزبيدي
 

 ليس من المستحيل عندما يرتقي رياضي أو مدرب أو شخصية رياضية تؤهله الى ان يتبوأ منصباً سواء أكان هذا على الصعيد الوظيفي أو على الصعيد الرياضي المحلي والعربي والقاري، ولذلك فإن الصعود لهذا الشخص او ذاك قد يجعله متقدماً عن باقي اقرانه من الذين هم بالدرجة الوظيفية والقدرة نفسها التي نالها على صعيد العمل الرياضي الذي قضاه ولسنوات طوال، ولكن تبين لي وللآخرين ان سرمد عبدالاله، الامين المالي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية رئيس الاتحاد العراقي المركزي للسباحة، برهن للجميع انه اصبح واضحاً للقاصي والداني، وكرياضي بارع في السباحة العراقية التي أنجبته وأنجبت بدري عبدالوهاب ومحمد عبدالاله وعبدالرضا محيبس وشاكر الاعظمي وباسل عبدالمهدي واخرين من الابطال البارعين في هذا الضرب من الرياضة، حيث اصبح سرمد عبدالاله إسماً لامعاً وبارزاً وعنواناً وتاريخاً لرياضة السباحة العراقية، لاسيما وان شخصية سرمد عبدالاله اصبحت معروفة في الوسطين المحلي والعربي اكثر مما كان عليه في السابق، كونه بطلاً رياضياً حاز على العديد من الانجازات والانتصارات التي حققها من خلال المشاركة ضمن البطولات المحلية والعربية والقارية، وكذلك تبوأ منصب رئيس اتحاد السباحة المركزي، وهذا ما اعطاه دافعاً قوياً للعمل والتخطيط السليم الذي جعلت من هذه الرياضة سريعة الانتشار أكثر وأكثر، وبروز طاقات واعدة على صعيد الفئات العمرية للمتقدمين والشباب والاشبال والناشئين، وما اريد الكتابة اكثر بإعتباري كنت متابعاً لرياضة السباحة العراقية لكوني قريبا من ابطال السباحة، ومن خلال عملي كمعد ومقدم برامج رياضية على صعيد الاذاعة والتلفزيون، وكنت حريصاً على تسليط الاضواء على بطولاتها المختلفة التي كانت تقام ومنذ منتصف السبعينيات الى عام الاحتلال 2003، وعليه فإن سرمد عبدالاله استطاع وبكل قوة على يحتل مركزاً متقدماً على صعيد الاتحاد العربي للسباحة التي فاز بها مؤخراً، واصبح عضواً فاعلاً ومهماً مما يدل على ان شخصية سرمد عبدالاله اصبحت معروفة في الوسط العربي، ونال احترام رؤساء الاتحادات العربية للسباحة التي حضرت الانتخاب، وضرب مثلاً رائعاً في العمل الجاد والمخلص والدؤوب، واعطى اروع صور التضحية والفداء تجاه رياضة السباحة، لا فقط السباحة في العراق، وإنما على الصعيدين العربي والآسيوي، وفتح الطريق لسباحتنا العراقية لكي تأخذ منحى آخر لدخولها في المنافسات المقبلة، وتجديد هويتها بين شقيقاتها.
لذا فإن الفوز الذي تحقق لهذا البطل الرمز سرمد عبدالاله قد يجعلنا جميعاً منبهرين وفرحين ومحبين لشخصيته المحبوبة ولدماثة اخلاقه واحترامه للجميع، خاصة من العاملين في الوسط الرياضي على صعيد اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية، والعاملين من رؤساء الاتحادات الرياضية واحترامه لهم، وهذا بالطبع يزيدنا فخراً واعجاباً بما قدمه سرمد عبدالاله من العمل المثمر والجاد والخلاق، وكذلك حرصه الشديد على المال العام، ومعه اخوته من رؤساء الاتحادات الرياضية بإعتبارهم يعملون الليل والنهار من اجل رفع سمعة الرياضة العراقية واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية المتمثلة بشخص الكابتن رعد حمودي واعضاء المكتب التنفيذي، ومن الاخوة الاخرين الذين يعملون بصدق واخلاص في عملهم الاداري ضمن اقسام اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية.
نعم.. ان الفوز الذي تحقق لسرمد عبدالاله يزيدنا فخراً واصراراً للعمل اكثر وأكثر، وتقديم ما هو مفيد لحركتنا الرياضية التي سبق لها وان تبوأت المناصب الرياضية ومنذ انطلاقتها، سواء على صعيد وزراء الشباب والرياضة العرب او الاتحادات العربية والآسيوية.. فمبارك لسرمد عبدالاله هذا التألق والانجاز لرياضة السباحة العراقية.

وأضعنا أسهل الفرص
محمد فليح
 

 بعد استعدادنا المخيب للآمال وضياع اسهل الفرص للترشح لمونديال روسيا 2018، خاصة بعد ظهور منتخبات مجموعتنا والمجموعة الاخرى بحالة يرثى لها، ولو كان منتخبنا مهيئاً 50% فقط لتسّيد مجموعته وبسهولة بالغة، كما فعلت منتخبات السعودية وايران، وعلى اثر ذلك بدأت إنتقادات الصحف الرياضية تصاحبها بعض التصريحات الرنانة من هنا وهناك مع تظاهرات (ولدت ميتة) تطالب اعضاء الاتحاد بالاستقالة، وهي تعلم ان هؤلاء لن يستقيلوا لانهم على قناعة كاملة بأن الذي سيأتي هو ليس احسن منهم، واقالتهم هي بيد الحكومة (اعضاء الهيئة العامة) التي لا تنتهي مطاليبها، وحتى تبقى سنين كثيرة فعليك إرضاؤها حتى لو تأخر دوريك الى شهر اب اللهّاب، وهذا الوضع لا يسري على عبد الخالق مسعود واتحاده وحدهم، بل يستمر الى ان يأتي رجال (اكفاء) يديرون الهيئات الادارية ويعرفون الديمقراطية الحقّة.. ديمقراطية القوانين.. وليس ديمقراطية السّب والشتم، وإلاّ كيف يبقى الهرم شامخا وفعّالا وقاعدته ممزقة ومنهارة؟!.. إذن ما الحل المقترح؟.. الحل بيد الاتحاد واقترح عليه الآتي: المدير الفني: يجب ان لا نفكّر في استقدام أي مدرب اجنبي مطلقا، فتكفينا التجارب الفاشلة معهم، فهؤلاء المدربون لا يملكون عصا موسى وخبيرهم يحتاج الى اكثر من سنتين ليصنع فريقا، ونحن نريده بيوم وليلة، وبعد ذلك فبلدنا غير مستقر امنيا وماديا، وهؤلاء المدربون ليسوا محترفي تدريب فقط، بل هم محترفون في إنتزاع الاموال ايضا، وهم كثيرو المطالب والحجج، والحل الامثل هو راضي شنيشل الغني عن التعريف، أعطوه الوقت فقط، فراضي يمتلك المقومات، وإذا لم ترغبوا بالحل الامثل فإذهبوا الى مصر وإسألوا عن المدرب طارق العشري وإقنعوه، فهو من المدربين الشباب اصحاب الخبرة، ويبلغ من العمر (52) عاما، ودرب المنتخب العسكري المصري الحائز على بطولة العالم العسكرية في كرواتيا، وحاليا هو مدرب فريق انبي ومرشح لتدريب منتخب مصر الاولمبي.. دوري شباب اندية الدرجة الممتازة: على اتحاد الكرة إعطاء الاهمية لهذا الدوري ووضع الاسس اللازمة لذلك، وبإشراف مباشر من لجنة المسابقات لان هذه الفئة هي مستقبل ديمومة المنتخبات.. الدوري الممتاز: هو العمود الفقري لمنتخبات بلدان العالم فعندما يكون منتظما تكون منتخباتها قوية، وعندما يكون مبعثرا تكون منتخباتها ضعيفة، وفي العراق ومنذ عام 2004 حتى الآن لم نشهد دوريا منتظما للاسباب الآتية: ضعف الاتحادات المتعاقبة نتيجة الخوف من معظم الاعضاء الذين هم اساسا رؤساء اندية ويفضّلون مصلحة النادي على سياقات الاتحاد، إضافةً الى الخوف على كرسي الاتحاد (الحلم) الذي يطير حتما إذا اغتاظت الاندية من أي عضو يقف ضد مصالحها الشخصية.. أخطاء توقيتات بدء وانتهاء دوري كل موسم كارثية، وكثير من المواسم لعبناها في تموز واب ولجنة المسابقات تقدّم الدراسات وتضع الجداول المعقولة والمنطقية، دوري عام يبدأ في نهاية آب وينتهي في نيسان ولـ(16) فريقا، وهذه 13 سنة والاتحاد يضع هذه الدراسات والجداول في سلة المهملات ويركض وراء ما تريده الاندية (حتى لو كان خارج السياقات والنظم) ليبدأ الدوري في تشرين الثاني وينتهي إما في اب او تموز و(20 فريقا او18).. المحترفون الاجانب نفيدهم ماديا ومعنويا، ولا نستفيد منهم شيئاً، والسوريون استفادوا من تجربتنا (2007) وسيحصدون كأس الأمم الاسيوية القادمة بالمحترفين ايضا.. الفساد المتفشي في الوسط الرياضي وخاصة في الاندية الرياضية، فترى مسؤولي الاندية الرياضية يتعاقدون مع لاعبين إثنين بأكثر من نصف مليار دينار وساحة ملعبهم خربة، أيعقل هذا؟!، ومن يستطيع ان يكلّمهم؟!.. الدوري يجب ان يتقلص الى (14) او (16) فريقا، ويكفي مجاملات على حساب نوعية اللاعبين، فكلما قلّ الكم تحسّن النوع، وعلى هكذا دوري فنحلم أن نجد لاعبا متميزا كما كنا نملك ايام سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.. ففي دول العالم الثالث (التعبانه) وبعد انقلاباتها او ثوراتها تتحسن الرياضة وتعود الى وضعها الطبيعي بعد (3-5) سنوات، كما في مصر وتونس وايران مثلا، أما في بلدنا، فإننا ما زلنا بحاجة للكثير لتبلغ رياضتنا المستوى المنشود.

اللاعب واللاعب المنافس
محمد سعيد رشيد
 

 بعد خسارة المنتخب وفقدان إتحاد الكرة اولوياته، وقبل الدخول بهذه السطور التكتيكية البسيطة والنفسية، اقول للاعب العراقي مرة اخرى ومرات كافح وإجتهد كونك لاعبا ما زلت في بداية طريق الاحتراف والانتماء للوطن، وإنك ليس في الاحتراف كله، ثم وسّع آفاقك وافكارك نحو الاحتراف الفعلي في كل شيء، فليس كل من لعب في ناد آخر يعد نفسه محترفاً للكرة، ولاتفكر بأنك جالس دائما على مقاعد البدلاء في النادي او المنتخب أبدا، لذلك اقول ان اللاعب واللاعب المنافس في النادي او المنتخب الذي يمثل البلد هو عملة واحدة ومزدوجة في كل الصفات، وخاصة صفات لاعب كرة القدم، لذلك فإن اللاعب الجاهز والمشارك ضمن الفريق لايختلف تماما عن اللاعب الذي يكون جالسا على (دكة الاحتياط)، أي مقاعد البدلاء، وهذا شرط لابد ان يقره ويعلمه ويعمل بموجبه مدربو الاندية والمنتخبات، وان يلتزم به كل اللاعبين، وهذا مبدأ حقيقي ومبدأ لابد منه.. وعلى هذا الاساس فلابد ان تكون صفة المنافسة قائمة، وشديدة جدا على طول شوطي المباريات، وهذا هو الاحتراف والمنافسة الشرسة بين اللاعبين كمجموعة واحدة، حيث سيدرك المدرب المنافسة بين اللاعبين جميعا، وسوف لا يميز بينهما أبدا، بسب مشاهدته لهم ولأدائهم ومهاراتهم التدريبية، زائدا عنصر اللياقة البدنية العالية والانضباط في تطبيق الواجبات اثناء التدريب لنقلها الى واقع على أرض المباراة الحقيقية، لذلك لو نشاهد مباريات دوري الكرة العالمي، وخاصة هنا في المانيا، وأنا واحد من يترقب ذلك بإستمرار كوني صحفيا رياضيا لابد عليه ان يكون متواجدا لنقل ما يدور في المباريات وتقديمه للقارئ او للرياضي ولاعب الكرة من اجل التعليم ومن اجل الاستمتاع به وتحليله على طريقته الخاصة او ربما الحوار والجدل الودي به مع الزملاء والأصدقاء عن واقع المباريات وكيف كانت وإنتهت، وما سبب الايجاب والسلب والتكتيك الجديد الذي ظهر بهذه المباريات، لأن لكل مباراة ظرفا خاصا وتكتيكا خاصا ورؤية خاصة وتحليلا منفردا، وتكتيكا مدروسا، ولكن الأهم فإن لكل مباريات لاعبا خاصا ايضا، وهذا ليس معناه بأن اللاعب قد أركن على مقاعد البدلاء لانه غير جيد او إنتهى دوره وهذا شأن آخر، لكننا الآن نريد الحديث عن اللاعب الجالس المنافس واللاعب الذي يشغل مركزه في المباراة ضمن التشكيلة التي إختارها المدرب سواء في النادي او المنتخب، وعلى هذا المبدأ نشاهد هناك لكل لاعب لاعب جاهز مثيله جالس على مقاعد الاحتياط من اللاعبين وهو في المستوى والأداء نفسه ومن دون إختلاف وغير ذلك، ولهذه الأسباب لا يكون هناك ما يسمى اللاعب الاحتياط أبدا كون اللاعب البديل لا يدري متى يفاجئه المدرب بالنزول من اجل المباريات واللعب.. وعلى هذا المبدأ والأساس فلابد ان يمحو اللاعب الاحتياط بأنه إحتياط أبدا، لذا وجب عليه ان يكون منافساً لأي لاعب داخل الملعب من زملائه، لذلك دائما نشاهد الكثير من اللاعبين البدلاء قد غيروا نتيجة المباريات لصالحهم بفعل وبفضل التغيير مع البدلاء، وهم بالطبع من مستوى واحد بهذا المركز او غيره.. وخير مثال هو التغيير الذي حصل في المنتخب الألماني في نهائي كأس العالم الأخير في البرازيل، حيث جاء هدف الفوز الثمين عن طريق البديل لاعب المنتخب الألماني (ماريو كوتسه) ضد المنتخب الارجنتيني.. لذلك اقول ومتأكد ان الجالس والذي يلعب مع النادي او المنتخب هم عملة واحدة كبيرة وجيدة، فلا لكلمة إحتياط وما شابه ذلك او التفكير بها، فأرجو ان ينتبه لذلك كل من تم إستدعاؤه للعب ضمن صفوف المنتخب، وكل من يجلس كإحتياط وهم بالمستوى والأداء نفسه في مختلف المراكز، وهذا هو التنافس الشريف والشرس، إضافة الى ذلك وجب على اللاعبين إحترام مبدأ المدرب في حالة اللاعب يلعب او جالس إحتياط، فإنه تكتيك قصير ومعين بين اللاعب وتفكير المدرب، ولهذه الأسباب لابد على اللاعب ان يطور فكره التكتيكي ويطور اماكن تواجده ومركزه داخل المستطيل الأخضر ليكون منافسا قويا وحقيقيا في كل المراكز الذي يختارها المدرب، ومحبتها ايضا من قبل اللاعبين المنافسين ضمن الفريق كمجموعة واحدة متكاملة.

دور المدرب

المدربون لهم افكار ورؤية تختلف فيما بينهم كمدربين تجاه مراكز اللاعبين وغير ذلك، وهذا واضح تماما في العالم، لذلك اقول للسيد المدرب ان عليه احترام امكانات اللاعبين ومراكزهم وتطويرها، ويحتاج منه عمل ومتابعة كثيرة وليس التصريحات التي لا تأخذ طريقها للنجاح، لذا فإن المدرب الذي إختار اللاعبين وزجهم في صفوف المنتخب وجب عليه إكتشافهم مع تغيير مراكزهم وتطويرها، وإن الاخفاق سيصيب المدرب عند نسيان وإهمال بعض اللاعبين من الذين إختارهم واركنهم جالسين الى ما لا نهاية، لذلك يجب على المدرب التفتيش في دفاتره وملاحظاته عن سبب إرتكابه الأخطاء التي لاتغتفر، وخاصة التكتيكية والنفسية والانضباطية عند اللاعبين، وما على اللاعب العراقي ان يكون قويا داركا لعمله، وان لايفكر بأنه إحتياط او أساسي في فورمة الفريق او المنتخب، فأرجو من اللاعب العراقي ان ينتبه لذلك، وخاصة المدرب في إختياره للمراكز بين اللاعبين، وان يكون لديه مبدأ ثابت، وهو اللاعب واللاعب المنافس لتكون هناك فعلا منافسة شرسة وشريفة وقوية من اجل منتخب البلد.
 

مواعيد الساحرة
محمد ابراهيم
 

بعد التطور التكنولوجي الذي شمل كل مناحي الحياة، وبعد ثورة الاتصالات التي جعلت من العالم قرية صغيرة، باتت متابعة العديد من مباريات الساحرة المستديرة امرا يسيرا لا يحتاج الا لكبسة زر على الحاسوب او استخدام "ريموت" صغير من شان الضغط عليه ان ينقلنا من شرقي المعمورة الى غربيها ومن جنوبيها الى شماليها بيسر وسهولة.
واليوم وكما هو الحال في مناسبات بعينها سينتظر جمهور الكرة والمتابعون بلهفة كبيرة وشوق بالغ مواجهات على جانب كبير من الاهمية، ان في اطار بطولة كاس الاتحاد الاسيوي التي يحمل امالنا فيها حامل اللقب القوة الجوية والزوراء، ام في دوري ابطال اوربا مالئة الدنيا وشاغلة الناس، التي ستسفر نتائج مبارياتها اليوم وغدا عن نجاحات منتظرة للمتاهلين الى الدور قبل النهائي، واحلام منهارة للخارجين خاليي الوفاض الا من ذكريات أليمة ولحظات تقض المضاجع. في الاستحقاق الاسيوي سيكون الفوز هو الشعار المرفوع من ممثلي الكرة العراقية، من اجل قطع خطوة واثقة في الطريق لتحقيق الغاية المنشودة، فالزوراء يتطلع للاستئثار بكامل نقاط مباراته امام مضيفه السويق العماني، من اجل المحافظة على صدارة المجموعة الاولى اولا، وتعزيز حظوظ التاهل الى الدور التالي ، بصرف النظر عن ما ستؤول اليه نتيجة مباراته امام الاهلي الاردني في الجولة الاخيرة ثانيا، معولا في ذلك على عناصر خبيرة تشكل عماد تشكيلة المنتخبات، واخرى شبابية تعد بالكثير مستقبلا، اما القوة الجوية حامل اللقب فانه يتطلع لتجاوز الصفاء اللبناني وكسب النقاط الثلاث للمباراة التي تجري في ملعبه المفترض بالعاصمة القطرية الدوحة، ليعوض بعض ما نزفه من نقاط على امل تعثر الوحدة السوري متصدر المجموعة الثانية في مواجهة الحد البحريني، ليبعث الجويون امالهم في المنافسة قبل الجولة الاخيرة التي يواجهون فيها الحد البحريني في ملعبه وامام جمهوره.
وفي اياب دور الثمانية لدوري الابطال الاوربي سينشد المتابعون لاكثر من ساعة ونصف ستكون المتعة فيها مضمونة، وهم يتابعون مواجهة الريال والبايرن، او لقاء اتلتيكو وليستر، فبعد نجاح الملكي في تحقيق فوز ثمين من ارض اليانز ارينا بهدفين مقابل هدف، سيكون السنتياغو بيرنابيو مسرحا لمواجهة نارية يتطلع فيها التلميذ لتجديد الفوز عبر الافادة من عاملي الارض والجمهور، للاقتراب اكثر من تحقيق حلم اللقب الثاني عشر، ويخطط الاستاذ لتسخير خبرات السنين من اجل قلب الطاولة وتعويض ما فاته في اليانز ايرينا، معولا في ذلك على عودة ليفاندوفسكي الذي طالما كان مصدر قلق للاعبي الملكي وجمهورهم فوق المدرجات، غير ان ما يؤرق انشيلوتي ان التاريخ يشير الى انه ودع هذا الدور في السنوات الثلاث الاخيرة على يد اندية اسبانية، وفي كل الاحوال فان التكهن بسيناريو المباراة سيكون غاية في الصعوبة، وان نتيجتها ستكون مفتوحة على كل الاحتمالات، اما في المواجهة الثانية فسيكون هدف ليستر تعويض خسارته بهدف في مباراة الذهاب، في الوقت الذي سيسعى اتلتيكو للبرهنة على ان نجاحاته في البطولة لم تات مصادفة او بضربة حظ وهو الذي بلغ المباراة النهائية للبطولة مرتين خلال السنوات الثلاث الاخيرة.
وعندما تنتهي مباراتا اليوم ستتحول الانظار الى يوم غد حيث يتطلع البرشا لريمونتادا جديدة ويسعى يوفنتوس للبرهنة على انه ليس كغيره، في الوقت الذي يخطط موناكو لتجديد فوزه على بروسيا دورتموند، ويسعى الفريق الالماني لرد اعتباره وتعويض ما فاته في ملعبه وامام جمهوره.
 

إدارة نادي الزوراء والتحدي الكبير
عدنان الجبوري
 

عندما نتحدث عن نادي الزوراء، فإننا نتحدث عن ناد عريق وكبير، له تاريخ وسجل حافل، فهو صاحب بطولات، خصوصاً على النطاق المحلي، وتحديداً في بطولتي الدوري والكأس، فهذا النادي يعد واحداً من اقطاب الكرة العراقية التي غذت وتغذي منتخباتنا الوطنية برغم الظروف التي عانى منها النادي جراء عدم توفر المال نتيجة التقشف الذي اصاب مفاصل الرياضة بشكل عام، وتحديداً الاندية ومنها الزوراء، وبالذات فريقه الجماهيري، إلا ان ادارة النادي، وفي المقدمة الكابتن فلاح حسن رئيس الهيئة الادارية ومن معه في الادارة، واصلت كفاحها والعمل بهدوء وبروح رياضية، حيث استطاعت تحدي الظروف الصعبة التي مرت وتمر على النادي، خصوصاً الجانب المادي، حيث تحركت بعدة اتجاهات من اجل توفير ما هو ممكن توفيره لفريق الكرة الذي يشهد الآن نقلة نوعية تحت قيادة مدرب النادي عصام حمد ومن معه من الملاك التدريبي، بالاضافة لوفاء الجمهور الذي ساند الفريق في السراء والضراء، وها هو الزوراء يلهب الحماس في منافسات الدوري والكأس وكأس الاتحاد الآسيوي.
نعم.. الزوراء يمرض ولا يموت، ويبقى محلقاً متحدياً الظروف الى جانب ادارته المثابرة التي سعت وتسعى لخدمة النادي وتوفير افضل الاجواء لفريقه الكبير والجماهيري.. نعم لقد وضعت ادارة النادي النقاط على الحروف، واستطاعت وبروح رياضية تخطي الصعاب، واعطت اشارات بأن الزوراء يبقى شامخاً بتاريخه.. نعم لاشك ان هناك اسبابا عديدة كانت وراء تراجع الزوراء، فمن وجهة نظري فإن قلة المال التي يعاني منها الزوراء كانت عقبة كبيرة، ومع كل هذا بقيت ادارة النادي تعمل بجد وتفان من اجل ان يبقى الزوراء ذلك النادي الذي لم تعرف ادارته اليأس، فكان التحرك دون ملل وكلل هنا وهناك من اجل توفير المال، حيث واصلت الادارة مسيرتها تحت قيادة الكابتن فلاح حسن، الذي اخبرني ان الزوراء، والحمد لله، الآنهو بشكل افضل، مؤكداً سعي الادارة الى توفير افضل الاجواء لفريق النادي الذي نحن كإدارة سعداء بنجاحاته ومطمئنون لمسيرته في البطولات الثلاث، الدوري والكأس وكأس الاتحاد الآسيوي، فنحن عائلة واحدة علينا بذل اقصى الجهود من اجل ان تبقى صورة النوارس زاهية، ولابد ان نذكر ان المسؤولين في وزارة النقل يعملون على توفير المال للنادي.
نعم.. هكذا هي ادارة الزوراء التي حملت شعار التحدي الكبير واجتياز الصعوبات التي مر ويمر بها الزوراء، فتحية لعائلة هذا النادي الذي نتمنى من ابنائه الوفاء، فأبوابه، كما قالها ابو تيسير، مفتوحة لأبنائه الاوفياء، ونحن بإنتظار اكمال ملعبه النادي الذي لقي اهتمام وزارة الشباب والرياضة، ممثلة بالوزير المثابر عبدالحسين عبطان، الذي يواكب بنفسه العمل من قبل الشركة المنفذة، وأملنا كبير، وهدفنا خدمة نادينا العريق.. تحية لإدارة الزوراء رئيساً ونائباً للرئيس، وامين السر والامين المالي والاعضاء المثابرين، وجماهيره الوفية.

 

عطاء متميز

سميرة الداغستاني

المتابع للنشاطات الرياضية النسوية في بغداد والمحافظات يلاحظ ان هناك تطورا كبيرا بهذه الفعاليات والنشاطات وايضاً نلاحظ ازدياد اعداد اللاعبات في مختلف الفعاليات مع بروز طاقات منها الشبابية التي من الممكن ان ترفد المنتخبات العراقية مستقبلاً مع وجود اللاعبات صاحبات الخبرة اللواتي كن ومازلن باشد الحاجة الى تسليط الاضواء عليهن واهتمام وسائل الاعلام بالفعاليات النسوية كي يعطيهن دافعا لتقديم المزيد من العطاء وايضاً هن بحاجة الى اهتمام ورعاية المسؤولين والقائمين على الرياضة النسوية في العراق مع اعترافنا بان هناك اهتماما واضحا بالرياضة والفعاليات مؤخراً من قبل معظم الاتحادات المركزية وهذا الاهتمام انعكس ايجابياً على تطور هذه الفعاليات وزيادة اقبال العناصر النسوية على ممارسة الفعاليات الرياضية. هناك نقطة اخرى لا نهملها تتمثل بالجهود المبذولة من قبل مديريات التربية التابعة لوزارة التربية وبالاخص قسم النشاط الرياضي الذي يسعى الى اقامة بطولات على مستوى المحافظة الواحدة من خلال البطولات المدرسية او على مستوى المحافظات من خلال مديريات التربية في مختلف المحافظات وهذه عملية صحيحة وصحية تعيد لنا البطولات التي تقام سابقاً بالمدارس باستمرار وبززغ نجوم ساطعة في سماء العراق, لذا نتمنى نحن المتابعين ان يتم اعداد خطة خلال بدء العطلة الصيفية وقبل بدء العام الدراسي الجديد من قبل وزارة التربية تجدد فيها ضوابط لاكتشاف المواهب المدرسية على مستوى المحافظة الواحدة وعلى مستوى محافظات العراق كافة وايضاً التركيز على اساسيات المنهاج الذي سيعملون به وتجديدها في كل سنة لان وجود امور تحتم علينا ان نغير ونتعامل مع المواهب الصغيرة على ان صغارنا بدؤوا يتعاملون مع امور التكنولوجيا وهم في اعمار صغيرة ويبحثون عن كل جديد وحديث بسبب الاشياء التقنية المتجددة في كل وقت.
 

لا تظلموا شنيشل!
صفاء العبد
 

 يبدو ان اتحاد الكرة صار مثل غريق يبحث عن قشة عسى ان تنقذه، والا فكيف تفسرون ما اقدم عليه باقالته لمدرب منتخبنا الوطني الكابتن راضي شنيشل ليس لانه غير مقتنع بامكاناته، التي سبق ان جعلته يتمسك به أكثر من مرة، وانما لان هناك من طالب باقالته من بين جموع المتظاهرين الذين باتوا يطرقون ابواب الاتحاد بكل قوة؟!.
لست هنا بصدد الدفاع عن شنيشل بقدر ما اسعى للدفاع عن المنطق وعن الحقائق التي اراد مجلس الادارة ان يحجبها من خلال قرار يعتقد انه كفيل بامتصاص غضب الجمهور الذي لم يعد يقبل او يقتنع على ما يبدو الا بمغادرته المسؤولية وترك الاتحاد لشخصيات أجدر وأكفأ وأكثر قدرة على إدارة زمام الامور .
أقول، نعم كان هناك من طالب بإقالة المدرب شنيشل بداعي عدم التأهل الى نهائيات كأس العالم ولكن، هل كان شنيشل هو المسؤول فعلا عن تلاشي أمال منتخبنا في الوصول لنهائيات مونديال “روسيا 2018”؟!.
الانصاف هنا يدعونا الى التروي في اصدار الاحكام مثلما يدعونا الى تغليب منطق العقل على منطق العاطفة، فكلنا كنا نتمنى النجاح لمنتخبنا وكلنا كنا نأمل في ان تكون حظوظه أفضل، غير أن السؤال هنا هو، من أين يأتي النجاح والمدرب يعاني الامرين طوال المدة التي تولى فيها قيادة المنتخب؟، من أين تأتي الحظوظ والمنتخب يفتقر الى أبسط مقومات النجاح على مستوى المتوفر له من الامكانات ولو في حدودها الدنيا مقارنة بما هو متوفر للمنتخبات الاخرى التي تشاركنا المنافسة في هذه التصفيات؟!.
شخصيا كنت قريبا من المنتخب خلال وجوده في قطر خلال مراحل استعداداته وشاهدت وعايشت معه حجم الصعوبات التي كانت تعرقل مهمات المدرب سواء على مستوى اللاعبين الذين يأتون بـ”القطارة”، او على مستوى المباريات التجريبية الفقيرة الى الحد الذي افقد المدرب القدرة على تطبيق افكاره التدريبية بالشكل المناسب، او حتى على مستوى البرنامج التدريبي الذي غالبا ما كان يفتقد لحضور او مشاركة اغلب اللاعبين الاساسيين للمنتخب!.
ومع ذلك دعونا نقارن بين ما كان عليه منتخبنا في المرحلة السابقة من التصفيات وبين مرحلة الحسم التي تولى فيها شنيشل المهمة، ففي المرحلة السابقة كنا على وشك مغادرة التصفيات بطريقة مخجلة ليس بسبب المستوى المتواضع فقط، وانما ايضا بسبب النتائج الهزيلة برغم اننا كنا نلعب في مجموعة ضمت منتخبات من الصف الثاني او الثالث في اسيا مثل تايوان وفيتنام وتايلند، اما في مرحلة الحسم فقد كنا في مواجهة النخبة الاولى في القارة، وفي تقديري الشخصي ان منتخبنا لم يكن سيئا ابدا فيها باستثناء مباراته الاولى التي خسرها بهدفين امام مضيفه الاسترالي، والاخرى التي خسرها بالنتيجة نفسها امام الامارات، اما عدا ذلك فان الامر مختلف، فبرغم بعض الملاحظات الفنية لمباراتنا الاولى مع السعودية أرى ان منتخبنا، الذي ظل متقدما بهدف السبق طوال ثمانين دقيقة، لم يكن يستحق الخسارة امام منافسه الذي فاز بركلتي جزاء متأخرتين ومع قرارات تحكيمية شابتها العديد من علامات الاستفهام، ولعل القول نفسه ينسحب نحو مباراتنا اللاحقة امام اليابان حيث عجز الاخير عن تحقيق الفوز على ارضه وبين جمهوره الا في الدقيقة الخامسة والاخيرة من الوقت بدل الضائع للمباراة، وبرغم ان منتخبنا عجز عن تحقيق الفوز على تايلند مرتين مكتفيا بالتعادل في المرحلة السابقة، الا انه عاد تحت قيادة شنيشل ليهزمه برباعية نظيفة قبل ان يعود ويحرج نظيره الاسترالي ويحرمه من نقطتين عندما تعادل معه في لقاء الاياب قبل مواجهة المنتخب السعودي مجددا في جدة، ليخرج خاسرا بهدف وحيد في مباراة كان يستحق فيها التعادل على اقل تقدير.
تلكم هي مسيرة شنيشل مع المنتخب وسط كل تلك الظروف الصعبة والقاهرة التي عاناها في مراحل استعداداته، فهل يا ترى يستحق بعد كل ذلك الاقصاء بمثل هذه الطريقة؟!.
لن أجيب، وانما سأترك لكم الاجابة ولكن بعد ان تعودوا الى اشرطة تلك المباريات لتشاهدوها باعصاب هادئة بعيدا عن اي انفعال او انجراف من النوع الذي يغلب العاطفة على المنطق والعقل والواقعية.

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com