جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاربعاء 26/7/2017 العدد : 2833

ملاعبنا وملاعبهم
اكرام زين العابدين
 

أعلنت وزارة الشباب والرياضة ان اليوم الأربعاء، الموافق ٢٦ تموز الحالي، سيكون موعدا لإعادة افتتاح ملعب ميسان الاولمبي، هذا الملعب الذي بنته شركة هندية وافتتح في عام 1987 ويتسع لـ(25.000) متفرج، لكنه تعرض للاهمال واصبح في حالة يرثى لها منذ اكثر من عقدين.
وخصصت الوزارة مبالغ كبيرة لإعادة اعمار الملعب وكانت تكفي لبناء ملعب جديد، واليوم وصلت حملة اعمار الملعب الى مراحلها النهائية، ولا نعرف ما المبالغ الحقيقية والنهائية التي صرفت عليه من اجل ان يكون بهذا الشكل المقبول وليس المثالي.
اهالي محافظة ميسان ورياضيوها يستحقون ملعباً كبيراً وبمواصفات عالمية، وكنا نتمنى ان يكون ملعبهم افضل مما نراه من ابداع لان الملعب كما تعلمون هو من الملاعب التي بنيت قبل (30) عاما، وبالتأكيد فإن العلم والعالم تطور كثيراً في السنوات التي ذكرناها.
في الاسبوع الماضي نشر وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) انه زار احد الملاعب المهمة في تركيا بطريق عودته للعراق، والملعب هو معقل بطل الدوري الممتاز التركي نادي فنربخشة، وكتب الوزير عبطان عن الزيارة قائلا: (تفقدت اثناء عودتي الى العراق أحد ملاعب الاندية التركية، والتقطت صورا قد تكون مفيدة للوزارة وادارات الاندية في العراق).. كلام جميل، ولكن.. يا سيادة الوزير فملاعبنا التي بنيت في زمن الوفرة المالية والبحبوحة لم تصل الى هذا المستوى من الابداع، وعندما كنا نتكلم ونطالب بأن تكون مواصفات الملاعب حديثة ومتطورة، ولاسيما مقاعد الجماهير ومقصورة الصحفيين التي يجب ان تتضمن شاشات عرض المباريات وخدمة الانترنيت السريعة، كان البعض يلومنا ويعدنا غير منطقيين، ويصفنا بالـ(فايخين) بالمعنى العامي.. يا سيادة الوزير: من حق العراق ان تكون له ملاعب افضل من ملاعب تركيا وايران والسعودية والامارات وقطر والاردن، لكن البعض يستغفلنا ويسرق اموالنا، ويحاول ان يبني لنا ملعباً او يؤثثه على وفق مزاجه وبمواصفات قديمة اكل عليها الدهر وشرب، ولكن بأسعار عالية ومرتفعة.
وللعلم فإن جميع كراسي المتفرجين الموجودة بالملاعب العراقية ليست من النوع الجيد وغير ملائمة للاجواء العراقية المعروفة بكثرة اتربتها وحرارتها العالية، لذلك فهي تتعرض للاتساخ بشكل مستمر مما يجعل من الصعوبة تنظيفها وادامتها لكي تكون جاهزة لإستقبال الجمهور، لذلك كنا نفضل ان تكون كراسي كل الملاعب العراقية من النوع القلاب الذي من الممكن ان يحافظ عليه نظيفاً من خلال تغطيته بغطاء خاص.

سيادة الوزير: العراق بلد كبير وغني بأمواله ورجاله وامكاناته، ولا يمكن ان يستغفله البعض ويوهمه بأن الملاعب الموجودة هي الافضل بالمنطقة من كل الجوانب، لان سيادتكم زار اكثر من ملعب وشاهد بوابات الملاعب، وكذلك ساحات وقوف السيارات والمرافق الخدمية الاخرى، بالاضافة الى الساحات الخضراء التي تحيط بها.
لذلك اتمنى من حضرتك ان تشدد في المستقبل بأن يتم التعاقد مع شركات متطورة لتأثيث الملاعب العراقية لكي نشاهد ملاعبنا افضل الملاعب بالمنطقة والعالم، وان تدار هذه الملاعب من قبل شركات استثمارية متخصصة، تسهم في الحفاظ عليها، وترفد خزينة الوزارة والاندية بالاموال، لان صناعة الرياضة تطورت في العالم، واصبحت تدر المليارات على اصحابها، ورياضة العراق ما زالت فقيرة تطلب الدعم من الجهات الحكومية وتصرف الاموال في غير مكانها الصحيح في ظل وجود شبهات فساد، ولا أحد يجرؤ على ان يقول للفاسد والسارق انك هدرت المال العام، وأسهمت في ضياع الرياضة.
 

مراسلون بس بالإسم
قاسم حسون الدراجي
 

 ((عزيز بس بالاسم ومدلل بحزني... والمشكلة مو بالاسم وهذا اللي كاتلني)).. اغنية تسعينية للمطرب مهند محسن والتي كتب كلماتها الشاعر عزيز الرسام، وتنطبق الى حد بعيد على مراسلي قنواتنا الفضائية في خارج العراق سواء العامة منها او الرياضية اوغيرها، بعد ان اتخذ هؤلاء المراسلون من مكاتبهم خارج العراق محطة استراحة وسفرة سياحية، بل ان بعضهم قرر الاقامة هناك ونقل عائلته الى هناك، وهذا من حقه، بعد ان ضمن العمل في المكتب الاعلامي الذي يوفر له السيارة والمساعد والمصورين والراتب ( المحترم) والاقامة وربما الجنسية ايضاً، وقد انتشر مراسلو تلك القنوات من الذكور والاناث في معظم بقاع الارض، ولاسيما مراسلي قنوات العراقية كونها القناة (الام) والحكومية، ولكن هذا الانتشار الواسع لمراسلي تلك القنوات لم يرتق الى مستوى العمل والطموح الذي نأمله، فعلى الصعيد الرياضي لم نر أي تقرير او تحقيق تلفزيوني لأحد مراسلينا في المانيا او فرنسا او انكلترا او اسبانيا عن الدوري المقام هناك او عن سيرة وحياة احد نجوم ومشاهير الكرة (ويالكثرتهم) او يتناول فيه مسيرة احد الاندية المشهورة كبايرن ميونخ او باريس سان جيرمان او ليفربول او برشلونة.
بل ان مراسلينا في الخارج لم يكلفوا انفسهم عناء متابعة اخبار لاعبينا ومدربينا المحترفين في الخارج سواء من كان منهم في السويد او استراليا او انكلترا او امريكا او حتى اولئك اللاعبين والمدربين العاملين في قطر او الامارات او السعودية او الاردن او لبنان، ودائما ما نتشوق لسماع اخبارهم وانشطتهم المختلفة التي لم نعرف عنها شيئا منذ ان هاجروا او تعاقدوا هناك.. كلنا متشوقون لمشاهدة تقرير او برنامج خاص او حوار مع الاستاذ مؤيد البدري او هشام عطا عجاج او عبد القادر زينل او كاظم شبيب او قاسم محمد او أي تحقيق عن اللاعبين المحترفين هناك، ونستمع الى اراء ادارات وجماهير انديتهم مثلا، واعتقد ان السبب في ذلك يعود الى ان معظم المراسلين هم ليسوا رياضيين، وربما لم يعلموا بوجود هؤلاء المحترفين والمهاجرين العراقيين في بلدانهم.
لقد شدني وامتعني كثيرأ تقرير مراسل قناة (الميادين) في البرتغال والذي تناول طفولة ومسيرة اللاعب الكبير كريستيانو رونالدو، حيث التقى معلمته في الابتدائية وامه وجيرانه ومدربه في الاكاديمية التي تعلم فيها ابجديات كرة القدم، والتقى ايضا اقاربه وجيرانه ومدير البلدية في مدينته الصغيرة، الى جانب زيارة المتحف الكبير لرونالدو في مدينة (ماديرا) البرتغالية، وقد انتابني شعور بالحزن والاسى على قنواتنا التي اصابت مشاهديها بالملل والرتابة وهي تعرض اليهم مباريات للسلة او الطائرة التي لا تمت الى رياضتنا او منتخباتنا بصلة، او الحوارات واللقاءات مع اسماء ووجوه ما انزل الله بها من سلطان، ولا أحد يعرفهم من المشاهدين، واعتقد ان جمهورنا الرياضي وابناءنا من الجيل الجديد بحاجة الى معرفة مسيرة وتاريخ نجوم الرياضة وكرة القدم في العراق ممن اعتزلوا اللعب او ممن هاجروا وابتعدوا عن ارض الوطن لأسباب مختلفة.
 

 معضلة
الدوري

 احمد صبري

تعددت الآراء وتكاثرت الأفكار ووجهات النظر في الآونة الأخيرة حول سلبيات مسابقة الدوري الممتاز للموسم الحالي، وما حفلت به من أخطاء ونقاط خلل، لها انعكاساتها المباشرة على مستوى الكرة العراقية، على اعتبار ان الدوري هو المرآة الحقيقية التي تعكس تطور الكرة في أي بلد، وما يُطرح في المنابر الاعلامية والوسط الكروي على مختلف الأصعدة يكاد يكون قواسم مشتركة تنطلق من منظور إعادة النظر في هيكلية الدوري الممتاز، نظاما عاما واسلوبا تنظيميا، مع مزيد من الجهد المخلص والمتفاني بموجب خطوات موضوعية وفاعلة من أجل الاتفاق على سياقات وآليات جديدة للبطولة الأهم والأكثر استقطابا للجماهير والتي تعد في الوقت نفسه الحاضنة الأساس لمعظم المنتخبات الوطنية ورفدها بالعناصر الجديرة بإرتداء قمصان تلك المنتخبات، وبالطريقة التي تضمن للكرة العراقية توفر شروط ومقومات الحد الأدنى من النجاح لتلك المسابقة، سيما وان الظروف والأوضاع العامة والاقتصادية بشكل خاص ليست مهيئة بالشكل المطلوب من أجل حضور الشكل المثالي لبطولة الدوري الممتاز التي تعد العمود الفقري في الموسم الكروي السنوي لدى اتحاد الكرة.
وعندما نشيد بتلك التوجهات الإيجابية لأن هذه المسابقة التي صارت عامل استنزاف حقيقيا للجهود والأموال وتأكل الكثير من جرف العطاء الرياضي لأنديتنا على حساب انشطة وفعاليات اخرى من دون فوائد فنية نستطيع استثمارها والاستفادة الحقيقية من مباريات هذه المسابقة التي فقدت الكثير من مقومات الارتقاء والتطور نتيجة ما تفرزه من أضرار وسلبيات وصور حزينة تختصر الكثير من الواقع المتردي لكرة القدم على الصعيد المحلي، مع ما تعكسه تلك الاحوال السيئة من أضرار مستقبلية على الكرة العراقية، وقد تصعب عملية التغلب عليها او حتى معالجتها بطريقة صحيحة في ما لو استمر الحال على ما هو عليه في الاطارين الفني والتنظيمي لبطولة الدوري الممتاز.
ومن هنا نحن نتفق مع كل الاراء التي تذهب في اتجاه اسدال الستارة على المسرح الحالي لدوري الكرة من حيث الآلية والقالب التنظيمي بما ينسجم ومصلحة المسابقة والفرق المشاركة، وبالتالي مصلحة الكرة العراقية التي يجب ان تكون في الاولوية دائما، وهي مسؤولية مهمة وواجب حتمي على اتحاد الكرة بهيئتيه العامة والادارية منذ الآن قبل الشروع في تحضيرات الموسم الجديد من أجل التوصل الى صيغة جديدة ومناسبة للشكل والمضمون التفصيلي لمسابقة الدوري الممتاز بما ينسجم وواقع الحال الذي تعيشه انديتنا من جهة، ومع متطلبات النهوض والتطوير لمستوى اللعبة من جهة ثانية.
 

فوز كبير بملعب فقير
حسين سلمان
 

لم يكن ملعب الامير فيصل بن فهد الذي شهد التصفيات الآسيوية لفرق المجموعة الثانية لمنتخبات العراق والسعودية والبحرين وافغانستان تحت سن 23، ثريا في تقديم صورة جميلة عن المنافسة، بعد ان بات خاليا من اللاعب 12 او ما يسمى بـ(حلاوة المنافسة)، ومادتها الدسمة (الجمهور المتابع)، والغريب ان اضراب او غياب الجمهور كان واضحاً حتى عندما يكون المنتخب السعودي طرفا في المباراة، حيث ان مباراته التي فاز بها على افغانستان 8-صفر، كان الجمهور الافغاني القليل اكثر عددا من السعودي، اما المباراة الاخيرة الحاسمة بين العراق والسعودية التي من المفترض ان يحضرها جمهور كبير، والتي شهدها الملعب نفسه الذي يتسع لنحو 30 ألف متفرج، لم يحضر سوى رقم من الحضور لا يتجاوز عدد لاعبي الفريقين والحكام ومسطبة الاحتياط وادارة الملعب.
كم تمنيت ان تكون هذه المباراة في ملعب جذع النخلة او الشعب او كربلاء او اربيل، لاثبتنا للعالم ان الاتحاد الدولي باللعبة ما زال ظالما في حرمان العراق من متابعة البطولات الرسمية، برغم ان الوعود ما زالت قائمة في رفع كلي عن الحظر لملاعبنا.
حضر ام لم يحضر الجمهور، المهم ان لاعبي عبدالغني شهد حققوا ما كان مرجيا منهم بصدارة المجموعة وخطف بطاقة التاهل الاولى، برغم تخوفنا المسبق من مجاملة الحكام لاصحاب الضيافة، لكن الحكم العماني اثبت انه ليس من نوع الحكام المجاملين او الفاسدين فخرج بالوجه الابيض منها، برغم اعتراض الجانب السعودي على حرمان فريقهم من ركلة جزاء واضحة بحسب اعتقادهم، والحكم الاقرب لها منهم وحتى من كامرات التصوير التي اثبتت انها لا تستحق اطلاق الصفارة العمانية للاشارة بركلة جزاء.
الفريق العراقي قدم فاصلا مهاريا توّجه بهز الشباك السعودية مرتين، مع بطاقة حمراء مستحقة للاعب ايمن حسين، الذي لم يكن طرده مؤثرا من ناحية غلق اللاعبين العراقيين للثغرات الدفاعية، برغم ان لاعبنا المطرود حرر لاعبين سعوديين كانت مهمتهما مراقبته فقط، لا بل ان عملية الطرد كان مخططا لها من اللاعب السعودي عندما استفز لاعبنا بالشتيمة ما دفع بأيمن الاعتداء عليه، فبالغ المنافس في عملية رد الفعل ومثّل السقوط، وكأن محمد علي كلاي هو من وجّه له الصفعة او اللكمة.
المهم من كل ذلك اننا كسبنا من هذه البطولة دماء شابة للمنتخب، امثال صفاء هادي وحسين علي والحارس احمد باسل، والمستقبل ينتظر آخرين من امثال رعد فنر.
النهائيات تنتظر فريقنا ليكون من اوائل المنتخبات الآسيوية تحت سن 23 وان 2018 ليس ببعيد، وبذلك سيثبت لنا شهد ومساعدوه ان النتائج لم تأت بالمصادفة، بل بالاجتهاد والعمل العلمي.

 

الأولمبي.. شهادة تميز
حسين الشمري
 

فوز مستحق بالاداء والنتيجة حصده ابطال الرافدين بعد ان هزموا نظيرهم السعودي بهدفين نظيفين في عقر داره وبين جماهيره، وكان بالامكان مضاعفة الغلة التهديفية لو احسن لاعبونا استثمار الفرص التي سنحت لهم خلال شوطي المباراة.
الاداء الفني التكتيكي المبهر الذي ظهر به منتخبنا الاولمبي كانت وراءه مسببات عديدة للنجاح، اولها بل وفي مقدمتها القراءة الفنية الواقعية والصحيحة للمدرب المجتهد شهد لاوراق خصمه، التي في ضوئها وضع تشكيلة فريقه التي ربما شكلت مفاجأة كبيرة للمتابعين للشأن الكروي والوسط الرياضي، بغياب ابرز لاعبيه بشار رسن ومازن فياض الذي حل بديلاً في الشوط الثاني، وعلي لطيف والزج بالمدافع رعد فنر واحمد محسن (اوميغا) في التشكيلة الاساسية، غير ان شهد كانت له حساباته الخاصة في تفاصيل واحداث المباراة مسبقاً، استنادا لقراءته المتأنية لنقاط قوة منافسه ومكامن الخلل فيه، وعلى وفق ذلك امن اولاً خط دفاعه مع اللعب بحذر شديد لانه يعلم جيداً ان قوة الاخضر السعودي في خط هجومه القادر على احراز الاهداف، ولذلك تم شل حركته ووضعه خارج نطاق الخدمة، خصوصاً في الشوط الاول، حيث لم يشهد مرمى حارسنا الشاب المميز احمد باسل، الذي ظهر بصورة مغايرة عما قدمه في المباراتين السابقتين خطورة تذكر، ومن ثم الاعتماد على سرعة وحركة وامكانات مهاجمنا ايمن حسين مع توفير المساندة له بوجود امجد عطوان في الخلف، وعلى الطرفين علاء مهاوي وحسين علي لتهديد المرمى السعودي، والحمد لله خطف ثمار القراءة الصحيحة مبكراً بهدفين نظيفين وضعانا في أمن وآمان.
ولم يخف عن مخيلة المدرب شهد ان الشوط الثاني سيشهد انتفاضة حقيقية للفريق السعودي لتعديل كفة المباراة، او تقليص الفارق في اضعف الاحتمالات، لذلك لعب بطريقة دفاعية محكمة، مع اغلاق كل المنافذ الدفاعية امام المد الهجومي السعودي، مع الابقاء على المهاجم ايمن حسين امام الاندفاع السعودي، وسط الكماشة الدفاعية الذي تمكن من فك طلاسمها، وكان بامكانه مضاعفة رصيده ورصيد فريقه من الاهداف لو تعامل بروية وتأن مع الكرات التي وصلت اليه.
ووضع مهاجمنا ايمن حسين زملاءه في موقف لا يحسدوا عليه، نتيجة انفعاله الزائد الذي كلفنا فقدان خدماته عبر اشهار البطاقة الحمراء بوجهه، ولكن مع ذلك ظل منتخبنا يؤدي دوره بشكل صحيح برغم الضغط السعودي المتواصل، غير ان بسالة وشجاعة لاعبينا وحارسهم الشاب باسل الذي كان بحق باسلاً في الذود عن مرماه أفشلتا مسعى اصحاب الارض.
وقد كشفت المباريات الثلاث سيما امام المنتخب السعودي عن ان منتخبنا يمتلك خامات شبابية تستحق الرعاية والمتابعة، ومنهم حسين علي وصفاء هادي ورعد فنر وبرهان جمعة والحارس احمد باسل، وهذا هو المكسب الكبير الذي كنا نبحث عنه عبر ولادة لاعبين جدد لرفد منتخبنا الوطني، واعتقد ان وجود حسين علي مع المنتخب هي ولادة جديدة للاعبنا السابق حبيب جعفر.
نعم، استحق منتخبنا الاولمبي احراز بطاقة التأهل الى الصين عن جدارة، عبر الاداء الفني الذي هو بحاجة الى بعض التشذيب من ملاكه التدريبي كي يظهر بصورة افضل، فضلاً عن القراءة الصحيحة للملاك التدريبي بقيادة عبدالغني شهد ومساعديه عباس عبيد وحيدر نجم وعبدالكريم ناعم مدرب الحراس الذي تحسب له ولادة حارس واعد لفريق الاسود مستقبلاً، ونأمل ان تكون صورة منتخبنا احسن في النهائيات اداءً ونتيجة مع استقطاب عناصر شبابية قادرة مع رحلة اعداد وتحضير جديرة بوصولنا الى طوكيو لعام 2020.
 

 “الوليد الذي هزم أمه”!
 جليل العبودي
 

الكثير من الاحداث تستحق ان نتوقف عندها، بدءاً من النتيجة الطيبة التي خرج بها المنتخب الاولمبي وتأهله الى نهائيات الصين للمنتخبات تحت 23 سنة، مرورا برحلات بعض فرق الفئات العمرية في الاندية الى اوروبا وما اثير حولها في برنامج تلفزيوني، وصولا الى تأهل فريق الصناعات الكهربائية الى دوري الاضواء، ووجدت ان التأهل الذي حققه الاولمبي العراقي مستحق، وانه فريق عمل فارقا مع المنافسين الاخرين، امام الموضوع الاخر وما اثير حوله من اتهامات خطيرة تفرض التحري عنها من الجهات المعنية، وان الشيء اللافت هو وصول فريق فتي الى دوري الاضواء، بعد ان قدم اداء طيبا ومستوى لافتا بوجوه شابة واعدة من اللاعبين الهواة الذين لم تأخذ منهم مفردة الاحتراف الحب الحقيقي للعبة وعشقها الذي جعلهم يتفوقون على فرق ذات عمق تأريخي طويل ومن بينها الفريق الام الصناعة، الذي تأهل الصناعات الكهربائية على حسابه، وهذا يعني انه “الوليد الذي هزم امه” حيث ان الفريقين ينتميان الى وزارة الصناعة، وجاء ذلك برغم الفارق في الامكانات بين الطرفين، وما يملكه كل فريق، والمتأهل يسيّر اموره بجهود شخصية من رئيس النادي علي خلف، الذي وهب جل وقته وجهده لهذا الفريق وحرص على ان يكون له شأن في خطواته الاولى، وهو الذي يمشّي مهماته بملايين محدودة شهريا، فيما النادي الام يحصل على ثلاثمئة مليون دينار في المدة نفسها وهو فارق كبير جدا، وعلى وزارة الصناعة ان توازن وتنصف الفريق الوليد وتجعل منه الفريق الاكثر دعما، كونه قادرا على ان يكون خير سفير لرياضة الصناعة من غيره، وان الانصاف يتطلب ان يحظى بذات الدعم والقيمة المالية التي يحصل عليها فريق الصناعة، وهو الذي يضم مجموعة شابة من اللاعبين الذين يمكن ان يثروا فريقهم بالكثير من العطاء، وادارة شابة طموح اثبتت انها قادرة على ان تجعل من كرة الصناعة حاضرة بقوة في الدوري، وان يلتزم المعنيون في الوزارة بالدعم والوفاء بالوعود التي سبق ان قطعت لادارة الصناعات، لاسيما انه فريق يتبع لمؤسسة، وان هناك ثلاثة او اربعة فرق تتبع لفرق المؤسسات تحظى بدعم واهتمام كبيرين من دون تمييز، وان ذلك يجعلها تتميز وتقدم ما يليق بالمؤسسة التي تنتمي اليها، ونتمنى الا تبقى الوعود التي قطعت للفريق خلال المنافسات حبرا على ورق، او تضيع وسط تحركات الذين يشعرون ان وجود فريق الصناعات الكهربائية يلحق الضرر بهم او يحرجهم، علما ان بناء فريق وصعوده الى دوري الاضواء ليس بالامر السهل اطلاقا، وان فرقا كبيرة صرفت الملايين الكثيرة لم تستطع الوصول الى ما وصل اليه الصناعات الكهربائية، لذا نوجه دعوة الى المسؤولين في الوزارة للاخذ بيد هذا الفريق الطموح، والوقوف معه وهو قادر على ان يقلب كل التوقعات!.

نقطة اخيرة

اتمنى ان يكون هناك فصل بين ما هو ناجح ومتميز والاخر المتعثر، وان الوقوف مع الفاشل يعد محاربة مكشوفة لمن هو ناجح.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com