جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 23/1/2018 العدد : 2945

إبعدوا الدخلاء عن الملاعب

محمد نجم الزبيدي
 

 ما اروع للانسان منا ان يمتلك مقولة تقيه الاخطاء وتجبر عثراته، وتعينه على الزلل وتصونه إذا نسي، وتعتذر عنه ان أخطأ، واظن ان مثل هذه المقولة لم يسبغ عطفها على امة من الامم سوانا، ولا احسب ان غيرنا يملك من يقولها.. نعم تلك هي قولتنا، ان شاء الله، اننا نشعر ونحن نتلفظ بها ان ثمة حامياً لن يتأخر في مد يد عونه الينا ان سهونا او اخطأنا، وان ثمة شفيعاً لا ترد شفاعته لن يتخلى عنا اذا ضللنا الطريق او ضيعنا سواه.. ولكن هناك من القدرات – حولنا – ما ليس للانسان ان يتخذه او يأبق من سلطانه.. ما اريد من كتابة كلمتي هذه انني اتمنى من الاخرين ان يتحملوا ماذا اقصد، وماذا اقول عن حالات شاذة تظهر لنا وللجميع، وهي ما قد تصل الى الجريمة بحق الاخرين، وهذا ما نقوله ونرفضه رفضاً قاطعاً، يدخل من الطارئين على ملاعبنا العراقية الجميلة والزاهية، ويعبث بها والقيام بتأجيج جماهيرنا الرياضية التي هي الركيزة الاساسية لنجاحات دورينا بكرة القدم، ولا يقبل بها قاموسنا الرياضي، وهي حالات سيئة يروجها اناس بعيدون كل البعد عن مفهوم الرياضة، وان العمل في المجال الرياضي يجب ان ترتكز عليه أسس واضحة، وينبغي ان تكون بين طياته العلمية والدقة والنظام والاحترام المتبادل والتفاني من اجله.
نعم.. ان العمل في المجال الرياضي يجب ان يسوده الوئام والترابط والتضحية في سبيله، ونجسد دائماً وأبداً بأن الرياضة (حب – طاعة – واحترام)، ولهذا فإن هذا الشعار الذي نردده دائماً، انما يزيدنا عزاً وفخراً ومجداً بأن نحترم حقوق الاخرين وان لا نفرط بها، ونحن راضون، فإن مهنة الرياضة هي من المهن الاخرى مثل مهنة الطب ومهنة الهندسة ومهنة الحرف والى غيرها، إذن فهي مهنة مثل بقية المهن التي ذكرتها، ولهذا فنحن راضون بما يمليه ضميرنا ان نؤدي دورنا كصحافة رياضية واعلام رياضي على احترام الغير، ولا نعتدي على من يعمل لصالح الحركة الرياضية التي تحتاج منا كلل ما هو مفيد من نجاحها وتقدمها الى الامام، ولذلك نستطيع القول ان ما جرى في ملاعبنا العراقية يندى له الجبين، خاصة من بعض المحسوبين على هذا او ذاك الفريق، ونستطيع ان نشبههم بإمتهان لمهنة من لا مهنة له، اذ انهم يطبخونها ويرمون بها من على مدرجات الملاعب التي تقام عليها المنافسات المختلفة سواء على صعيد دوري كرة القدم أو على صعيد العاب اخرى غير اللعبة الشعبية الاولى في العالم وفي عراقنا الحبيب.
ولهذا فإن هؤلاء لا يريدون خيراً للرياضة العراقية، وكرة القدم خاصة، ويريدون من هذا تأخر الرياضة العراقية، وقد يكونون مدفوعين من اناس اخرين ليحققول مآربهم واعطاء صورة سيئة عن ملاعبنا العراقية الخالية من التعصب، فالرياضة بعيدة كل البعد عن الاحزاب وعن التكتلات التي لا تخدم حركتنا الرياضية الوضاءة بكل معنى الكلمة، وعليه اننا نرى ان ما يطبخ من تلك او هذه المهن يجب علينا ان نتوخى الحذر ومتابعتها وقلعها من جذورها حتى تكون الملاعب العراقية نظيفة وخالية تماماً من هذه المهن السيئة التي تحاك ضد رياضتنا العريقة، الى ان نصل الى ما نصبو اليه، وندعو الجهات التي تقوم بالحماية عن الملاعب الرياضية طرد المسيئين من مثيري الشغب ومعاقبتهم وفقاً للقانون العراقي النزيه.
نعم.. هكذا يجب علينا، كمسؤولين وكصحافة رياضية واعلام رياضي، ان نشهر سيوفنا مشرعة ضد كل باغ لا يريد خيراً لرياضتنا العراقية وكرة القدم على وجه الخصوص، وعلينا ان نفضح اساليبهم الدنيئة، وان يكون القانون فوق الجميع.. نعم ان ما رأيناه، بعد احتلال العراق عام 2003، من امور وقضايا يندى لها جبين الانسانية، وذلك لغياب سلطة المتابعة وسلطة الدولة وضاع الخيط والعصفور.. ونحن لمنتظرون.
 

اللمسة
الأخيرة !

يعقوب ميخائيل

هل كنا حقا افضل من منتخب فيتنام.. وهل كنا نستحق الفوز.. أو ان النتيجة جاءت منصفة، حتى ان حسمت بركلات الجزاء؟!.. تساؤلات عديدة تبرز في الافق عقب الخسارة مع فيتنام واقصاء منتخبنا الاولمبي من البطولة الاسيوية، في وقت تختلف الاراء وحتى التقويمات ايضا حول مستوى الاداء، وتحديدا النتيجة التي الت اليها مباراتنا مع فيتنام التي دفعنا فيها ثمن اهدارنا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، بعد ان عجزنا في ايجاد الطرق السالكة نحو الشباك الفيتنامي!
نعم.. لقد توفرت لدينا العديد من الفرص، وكنا اكثر استحواذا على الكرة، لكننا افتقدنا كفريق ومجموعة الى التنظيم الذي يقودنا الى النجاح في الوصول الى مرمى الخصم بسهولة.
الملاحظ ان منتخبنا لجأ ومن خلال استحواذه على الكرة في اغلب الاوقات الى المناولات العرضية، لكنه وقف عاجزا في التوغل نحو مرمى الخصم والسعي الى تشكيل خطورة على حارس مرمى فيتنام، وقد غلبت هذه الصفة على اداء الفريق بغالبية دقائق المباراة في شوطها الاول الذي انتهى بالتعادل بهدف لكلا الفريقين.
كنا نعول على مجريات الشوط الثاني بأن يحصل تغيير في اسلوب اللعب الذي يقودنا للتفوق، وقد حصل التفوق حتى دون توفر اي تغيير او تطور في الاسلوب التكتيكي الذي ظل غائبا مرة اخرى على اداء المنتخب في هذه المباراة! ، في وقت ظهرت ملامح التفوق لمنتخبنا حتى في جانب اللياقة البدنية في شوط المباراة الثاني الذي برغم تكرار الفرص السانحة، إلا ان منتخبنا ظل غير قادر على استثمار، ولو واحدة منها، كي يحسم نتيجة المباراة في وقتها الاصلي.
ولم يكن الوقت الاضافي افضل من الوقت الاصلي في استغلال الفرص المتاحة، بل بدا خطنا الدفاعي، ومعه حارس المرمى، الذي وجدناه هو الاخر قد وقع في اخطاء فادحة وراح يترك مرماه دون حراسه!، مفككا حتى منح الخصم فرصتين سجل منهما هدفين وضعته في خانة التفوق، ولولا الفرصة التي لاحت لعلاء مهاوي الذي عادل النتيجة لكان المنتخب الفيتنامي قد حسم النتيجة دون اللجوء حتى الى ركلات الجزاء، بعد ان عاد فرحان مشكور ليهدر الفرصة الذهبية التي توفرت له في الدقيقة 120 من المباراة، ومعها اصبحت ركلات الترجيح هي الفيصل في تحديد الفائز، حيث حسمها الفيتناميون لصالحهم بعد ان بدأنا مشوارنا فيها بركلة بشار رسن التي جاءت خفيفة، وفي احضان الحارس الفيتنامي!
الحديث عن هذه المشاركة قد يطول، وتحديدا عن السلبيات الفنية التي ادت الى اقصائنا من البطولة التي بتقديرنا كنا نستحق فيها مركزا افضل لو ظهر منتخبنا بشكل افضل تنظيما، ولو بالحدود الدنيا التي ظهر بها منتخب فتي كمنتخب فيتنام.. ولكن!.
 

دعوة متكررة لإستيعاب الدروس
محمد ابراهيم
 

لم يكن خروجنا من ربع نهائي بطولة اسيا تحت 23 سنة خيبة الامل الكروية الاولى، ونحسب انها لن تكون الاخيرة، فحلقات المسلسل التي تقض المضاجع وتثير مشاعر الاسى تتواصل بنجاح ساحق، مع استثناءات قليلة لطالما تمنينا ان تكون هي القاعدة، ليمتد امد الاحتفاء ولتتأجل الى حين فصول الحزن على الحلم المنهار والبكاء على اللبن المسكوب.
ان اكثر ما يعمق الحزن في مناسبة كهذه اننا اردناها فرصة لتعويض ما فاتنا في استحقاق قريب سابق ونعني بذلك خليجي 23 الذي ودعناه من الدور قبل النهائي ، وقد حشدنا لتحقيق هذه الغاية ما حشدنا من عناصر كانت تعقد عليها الامال تاسيسا على ما اكتسبت من خبرة وتمرس، قبل ان تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن لنودع المنافسة بالسيناريو ذاته “ضربات الجزاء الترجيحية” التي جعلتنا نحبس الانفاس ونضرب الاخماس بالاسداس، بعد ان افتقدنا الى المنقذين الذين كانوا في مناسبات سابقة مشابهة سببا في اطلاق عنان افراحنا بنيل القاب ما زالت مصدر فخرنا واعتزازنا، وبرغم ان منافسي اليوم لم يكونوا بالمنافسين الاشداء مقارنة ببطولات سابقة وكان واضحا انهم يعدون للمستقبل اكثر مما يزجون لاعتلاء منصات التتويج، لتكشف لنا الايام انهم يتطورون ونحن عاجزون حتى عن الحفاظ على مستوياتنا، ولتترسخ عبر النتائج المتحققة والعروض المقدمة قناعات سابقة بان لا مكان للتاريخ ولا دور للجغرافية في استحقاقات الفيصل فيها البلاء الحسن والعطاء الثر والتصميم الواضح، لا الاسماء التي فقدت البريق وضلت الطريق الى الاهداف المنشودة
لقد اضطرنا الوداع الحزين للبطولة الاسيوية مكرهين الى ارجاء حلم التتويج وتقلد اوسمة التفوق الى مناسبة تالية عل مشاركتنا فيها تسفر عن مايلبي الطموح من اداء ومايرضي التطلعات من نتائج بعد ان نكون قد استوعبنا الدرس وافدنا من التجربة وهيأنا كل ما امكننا من ظروف تمهد لنا طريق التفوق وتعزيز ماتحقق من انجازات سواء على الامد القريب ام البعيد .
اما الان وبعد كل ما تلقيناه من دروس وما تجرعناه من مرارة، فقد سئمنا من التبريرات المجترة، وضجرنا من اساليب تحميل المسؤوليات ان على هذا الطرف او ذاك، ونحن نضاعف مسؤولية هذا ونخفف عن ذاك لغايات شتى، وباستخدام منابر لا حصر لها، وقد بات علينا اليوم ان نجد حلولا ناجعة، ونهتدي لمقترحات ناضجة، من شان تطبيقها تجاوز كل تلك الاخطاء وربما الخطايا التي فعلت فعلها في هبوط المستويات وتراجع النتائج، لنصبح بعد كل ما حققناه من نجاحات نعجز بكل تشكيلتنا الخبيرة عن اجتياز منتخب شاب بمستوى الاولمبي الفيتنامي، واذا كان هناك من سينبري ليقول لنا اننا لم نخسر الا في ضربات الحظ الترجيحية، فلابد من ان نجيبه ولماذا اوصلنا المباراة الى الضربات الترجيحية كما فعلنا قبلها في خليجي 23؟، ولماذا لم نحسم الامر قبلها؟، ولماذا لم نمتلك على صعيد الادوات حارسا يتصدى لضربة او ضربتين كما كان حالنا في استحقاقات سابقة، او لاعبين يحسنون تنفيذ الضربات كما فعل المنافسون، ليكون ذلك مبررا حتى في حال عدم توفيقهم؟، ان نذكر بان ابرز نجوم الكرة في العالم اخفقوا في تنفيذ الضربات الترجيحية.
ان ما نقترحه اليوم هو الاسراع بعقد مؤتمر تحضره نخبة من الاكاديميين واصحاب الخبرة والاعلاميين من العاملين في العراق او الدول العربية المجاورة، من اجل اخضاع التجارب الاخيرة لمنتخباتنا للدراسة لمعرفة اسباب التراجع ووضع الاصابع على الجرح في كل ما يتصل بالمنتخبات واعدادها، وفض التداخل بين عناصرها واختيار المدربين والفئات العمرية والى اخر ما يرتبط بالامر، قبل تقديم مقترحات لكل ما من شانه الارتقاء بواقعنا الكروي في الطريق لاستعادة الهيبة لمنتخباتنا التي ظلت لسنوات عديدة مضرب المثل في التألق واقتحام دوائر الضوء.
 

عن درس
الرياضة

سميرة الداغستاني

سوف نظل نذكر بهذه المادة ونحن نتألم وايضاً سنبقى نكرر ونؤكد على المقالات التي تهتم بهذا الدرس والذي فقدناه ونعتقد به دائماً، فهو يمثل سبباً رئيساً لتسرب الطلاب من المدرسة او بجذبهم اليها كونه نشاطا لا صفي ويحبه 80% من الطلاب من كلا الجنسين، اضافة الى انه احد الاسباب الرئيسية لتشجيع الطالب لتفريغ الطاقة المخزونة لديهم، وبدلا من ان نتفرغ عن طريق العدوان والاعتداءات فيما بين الاطفال في المدرسة ومن دون استغلال علمي يمكننا ان نستغل هذه الطاقة وقد نحصل على ابطال ورياضيين من الممكن ان يخدموا البلد مستقبلاً، وكذلك يمكننا ان نكتشف المواهب ونصقلها ونوجهها على الطريق الصحيح، وبذلك تكون خدمة للطالب وللمجتمع.. لذا فأننا دائماً نؤكد ان تنال هذه الحصة الاهتمام الكافي، وان لا تكون مجرد درس شاغر يعوض بمواد علمية، وان لا ينظر اليه على انه مجرد حصة تكميلية بجدول الحصص الاسبوعي لأية مدرسة، وكذلك يجب على معلم او مدرس حصة الرياضة ان يعطيها حقها، وان يعرف الاخرين بأهميتها، وان يحرص على ان لا يتم التعدي عليها من قبل الادارة او باقي المدرسين والمعلمين، فهناك تطلعات نشاهدها عبر الانترنيت والقنوات الفضائية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من البرامج التي تقرب كل ما هو بعيد، وتشاركهم بالتعرف على مستجدات الحياة بصورة عامة، ومن اهم الامور التي اطلعت عليها، وأردت البحث عن دراستهم في البلدان الاخرى بحكم وجود الاهل والاقارب، فكانت هناك اسئلة عديدة، اولها متى نتعلم أمورا ليس لها تكلفة بل هي بحاجة الى ترتيب وتدقيق لكي لا تختلط الامور مع بعضها، فدرس الرياضة في الدول الاوربية والدول الاخرى من الدروس التي تثقف الطالب والطالبة منذ دخوله الى المدرسة وحتى التخرج منها، حيث ان درس الرياضة ليس مجرد سد حاجة، بل يغرس منذ الطفولة كي تترسخ قوانين واساليب تعليمية لبعض فعاليات الرياضة، ويتأثر بها الطالب حالها حال الدروس الاخرى مثل الانكليزي والاجتماعيات والفيزياء والكيمياء، بل يرسخونها عملياً من خلال الورش والاجهزة والمواد الكيماوية وغيرها، فوجود مادة درس الرياضة بحد ذاته مهم لدى الطلاب العراقيين الذين واجهوا مصاعب عديدة، وللتخلص من هذه العقد والمصاعب يجب استغلال هذه المواهب في اشغالهم وتثقيفهم بمادة درس الرياضة، وتطبيق ما نشاهده من الدول الاخرى ويجب تطبيقه مهما كانت صعوبته، علما ان اعداد وتنظيم وترسيخ المواهب المدرسية بات أمرا ضروريا.

شكراً قطر
صفاء العبد
 

 أكاد اجزم بان الاخوة في قطر لن يمانعوا في اقامة “خليجي 24” في العراق، فبرغم ان القرار الرسمي كان قد حدد الدوحة مكانا لهذه النسخة من البطولة، بعد تخليها عن اقامة “خليجي 23” لمصلحة الكويت مؤخرا، الا ان الواضح هو ان الجهات المسؤولة هناك تحرص كل الحرص على تعميق الاواصر الرياضية بين البلدين الشقيقين الى ابعد حد ممكن، فالبيان الذي اعلنه اتحاد الكرة القطري عقب زيارة وفدنا الرسمي للدوحة يحمل بين ثنياته اروع صور التلاحم والتكامل الرياضي بين العراق وقطر، وقد تكفي هنا الاشارة الى بعض ما جاء على لسان رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتأكيد هذا المنحى الاخوي الرائع الذي يعبر عن عمق المحبة بين رياضيي البلدين، والحرص على اسهام قطر في دعم رياضة العراق وتحديدا الكرة العراقية، من خلال تسخير كل الامكانات لخدمة كرتنا وتمكين اتحادنا من الاستفادة من المعرفة المتراكمة التي اكتسبتها قطر في السنوات الاخيرة عبر استضافتها للعديد من البطولات الكبيرة وصولا الى استعداداتها الكبيرة وغير المسبوقة لتنظيم كأس العالم لعام 2022.
وضمن هذا الاطار ايضا يأتي تاكيد الاخوة في قطر دعمهم الكامل بل والاسهام ايضا في الجهود الرامية الى رفع الحظر عن ملاعبنا في كل ارجاء عراقنا الحبيب، الى جانب الطلب من الفيفا السماح لمنتخب قطر في خوض مباراة ودية مع منتخب العراق في العاصمة بغداد، وكذلك المشاركة في البطولة الدولية المزمعة اقامتها في العراق خلال اذار المقبل بمشاركة منتخبات الكويت وسوريا وقطر والعراق.
ولم يقف الامر عند هذا الحد وانما أكد البيان الرسمي عزم الشيخ حمد بن خليفة على ترؤسه وفدا لاتحاد الكرة القطري لزيارة العراق قريبا لتنسيق الجهود المشتركة بين الاتحادين، وهي الزيارة التي نتوقع ان يصار خلالها الى اعلان قطر رسميا دعمها لاحتضان العراق للنسخة المقبلة من البطولة الخليجية.
وفي الحقيقة فان ما جاء في هذا البيان انما يشكل امتدادا لعلاقات نموذجية تربط اتحادنا الكروي مع شقيقه القطري، وهي علاقات تمتد الى سنوات طوال كان فيها الاخوة القطريون في غاية الحرص على دعم لاعبينا ومنتخباتنا، وبالتالي الاسهام الفعلي المباشر في انجاح كل المساعي والمشاركات العراقية وذلك من خلال فتح كل الابواب وتسخير كل الامكانات التي من شأنها ان توفر مقومات النجاح لكرتنا ومنتخباتنا ولاعبينا، وربما لا يعرف الكثيرون ان الاخوة في قطر كانوا سباقين دائما في احتضان العديد من لاعبينا، عبر اتاحة الفرص امامهم للعلاج مجانا من اصاباتهم في مستشفى اسبيتار الذي يُعد واحدا من ارقى مستشفيات الطب الرياضي في العالم، مثلما حرصوا ايضا على تبني نفقات العديد من فرقنا ومنتخباتنا التي تعسكر في الدوحة، سواء على مستوى الفنادق والخدمات والملاعب من دون اي مقابل مادي، في وقت كانت بلدان اخرى تتعامل معنا وفقا لمبدأ الربح والخسارة، وتبالغ في استحصال مستحقاتها المالية من دون ان توفر لنا حتى ملعب نظامي مقارنة بابسط الملاعب الموجودة في الدوحة.
لا اقول ذلك بدافع الدعاية لقطر ولرجالها، فهم في الحقيقة لا يحتاجون شهادتي هذه، وانما اردت فقط ان الفت الانظار الى بعض الحقائق التي قد لا يعرفها الكثيرون، او انهم يعرفون القليل جدا عنها، ولكم ان تسألوا لاعبي منتخباتنا وانديتنا قبل غيرهم ليحدثونكم عما لمسوه في الدوحة من رعاية ومحبة ربما لم تتوفر لهم حتى في داخل عراقنا العزيز.
شكرا لقطر، شكرا لرجالها الذين يحرصون في كل مناسبة على الافصاح عن عمق محبتهم للعراق ولشعب العراق ولرياضة العراق.


 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com