جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 19/4/2018 العدد : 3002

لن تكمموا أفواهنا
ضياء حسين
 

 أراد الاخوة في اتحاد الكرة ان يتعاملوا معنا بحسن نية او اعلنوا معارضتهم لما نكتب او نقول!، أحبونا كعراقيين لنا الحقوق نفسها، وعلينا الواجبات نفسها، يؤمنون بما نؤمن بأن كرتنا بما نمتلكه من امكانات بشرية ومالية يجب ان تأخذ مكانا بين دول اللعبة المتقدمة في العالم .. عاجلا أم اجلا .. معهم او بدونهم.. بقينا في هذه المهنة او اخترنا مجالا اخر، لان علينا وعليهم تقع مسؤولية كبيرة في تحقيق ذلك الهدف او المساعدة بالوصول اليه بعد سنة او سنوات، وربما عقود اخرى، ما دمنا بشهادتهم شريكا في الانجاز وجزءا مكملا للارتقاء بهذه اللعبة ، او لربما اختاروا ان يكرهوننا ويتهموننا بأننا غير وطنيين، ونحمل اجندة (خارجية) او باحثين عن مكاسب او امتيازات تهدف الى احباط عزائمهم وافكارهم الثاقبة برغم انها اسهمت بتراجعنا اكثر من دورها في الارتقاء بواقعنا المتردي!
مع كل ما ذكرته من صور وردية يفترض ان تؤطر العلاقة بين الطرفين، واخرى فاحمة السواد تصل حدود تبادل الاتهامات وتزيد من حدة التقاطعات، فإن علاقتنا مع اتحاد الكرة، برئيسه واعضائه ولجانه العاملة، فاعلة كانت ام نائمة، هي علاقة يجب ان تستمر بكل ما يكتنفها من ايجابيات وما تمر به من سلبيات، لاسيما في ظل قناعة المعسكرين، وان كانت قناعتنا لا تتجزأ بأننا معسكر واحد، ان احدهما مكمل للاخر، وان عملية التواصل هذه يمكن ان تكون سهلة ومرنة اذا ما حضرت النيات الصادقة، او صعبة ومتوترة تصل حدود التنافر في حال تعنت احدهما، رغبة بالوصول لغاية يختلف الاثنان في تفسير وسيلتها!
ما اقدم عليه اتحاد كرة القدم من تقديم شكوى الى القضاء بحق عدد من زملاء المهنة، اكد بما لا يدع مجالا للشك ان الاتحاد يحاول، من خلال هذا التوجه، سلب الصحفيين والاعلاميين حرية التعبير عن الرأي على وفق اعتقاد خاطئ، مفاده ان الوسط الاعلامي، مجبرا او مخيرا، عليه الرضوخ لسياسة الاتحاد وعدم تجاوز ما رسموه من خطوط حمر اختاروا وضعها بمباركة بعض المحسوبين على الوسطين الرياضي والاعلامي ممن يحسنون فقط تلميع المسؤول واقحامه في المحظور !
لم ولن نزايد على وطنية احد، ولن نسمح لأحد ان يزايدنا على وطنيتنا مطلقا ، لكننا نتمنى مثلما يتمنى الكثيرون من ابناء بلدي، ومنهم أعضاء الاتحاد انفسهم، ان تكون كرتنا العراقية بأبهى صورة واجمل حلة، انسجاما مع عشق ابنائها وما يمتلكونه من قدرة في الارتقاء بواقعها، إلا من بعض الافكار التي تحاول بين الفينة والفينة ان تضع عصا المصالح الشخصية في دولاب احلام ابنائها وطموحاتهم الجميلة.
لسنا اعداء لكم، ولا نطمح في مناصبكم، ولم نضمر العداوة لأي منكم، لكننا لن نسمح لكم او لغيركم بتبديل طريقتنا في طرح ما نراه مناسبا او مجرد التفكير بالاذعان لرغباتكم، وعليكم ان تتأكدوا ان ما نقوله او نكتبه من رأي ما هو إلا ردة فعل طبيعية اتجاه ما تتخذونه من قرارات، ومرآة عاكسة لما يطالب به الوسط الجماهيري من خطوات، قد نختلف معكم في تفسيرها والحكم على مصداقيتها، لكننا في النهاية لن نقبل او نرتضي لأنفسنا ان نكون جزءا من المشكلة بقدر كوننا جزءا من الحل، مع رغبة صادقة في تفهمكم لدوافعنا، وما نرمي اليه من اهداف، اولها الانتصار للعبة بماضيها وحاضرها ومستقبلها، واخرها عدم المساس بشخوصكم المعنوية كعناوين نحترمها ونقدر عملها، لكننا في المقابل لن نتهاون في كشف اخطائها وتصحيح مسيرتها مهما كلفنا ذلك من ثمن، وما افقدنا من اصدقاء منكم.
 

الرياضيون والبرلمان.. صوت غائب!

يعقوب ميخائيل

 تساؤلات كثيرة انبرت بعد ترشح اكثر من شخصية رياضية للانتخابات البرلمانية، التي اختلفت حتما الكثير من الاراء حول هذا الترشيح، فهناك من يتفق معه كونه يرى ان صوت الرياضيين ظل مغيبا عن السلطة التشريعية المتمثلة بالبرلمان، وهناك من يختلف مع هذا الرأي على وفق تساؤل مفاده: ما جدوى اقحام الرياضيين انفسهم في السياسة؟!.. برغم اننا نختلف جملة وتفصيلا مع هذا الرأي، أي الرأي القائل ان دخول الرياضيين الى قبة البرلمان يعني اقحام أنفسهم في السياسة، في وقت لا يعلم هذا البعض ان اللجان البرلمانية تشمل جميع المجالات، وان لجنة الشباب والرياضة واحدة من اللجان التي عانت وتعاني من عدم تفعيل دورها الحقيقي في رسم الكثير من المتغيرات التي كانت وما زالت خارطة الرياضة العراقية بحاجة اليها.
لقد ظلت لجنة الرياضة والشباب في البرلمان العراقي عاجزة عن اخذ دورها الحقيقي في تشريع الكثير من القوانين التي ما زالت الرياضة العراقية بأمس الحاجة اليها، والسبب الرئيسي في هذا الاخفاق يعود الى تولي أناس غير متخصصين بالرياضة، بل لا علاقة لهم بالرياضة لا من قريب ولا من بعيد، وان المحاصصة المشؤومة، ان صح القول، قد جاءت بهم الى هذه اللجنة، حتى اصبحت الكثير من القوانين الرياضية مركونة على رفوف البرلمان دون ان تتمكن هذه اللجنة من تشريعها، ومنها تحديدا تشريع قانون الاندية الرياضية، ومن ثم تشريع قانون اللجنة الاولمبية.
نحن على يقين ان هناك الكثير من نجومنا الرياضيين الذين يعدون انموذجا في شخصياتهم الوطنية، ولهم ثقلهم وجماهيريتهم المعروفة، وبإمكانهم ان يلعبوا دورا كبيرا ومؤثرا في تفعيل دور لجنة الشباب والرياضة في البرلمان، وفي تشريع الكثير من القوانين الرياضية، وفي الوقت نفسه، بل والاكثر من ذلك، حتى السعي لإقناع بعض البرلمانيين الذين لا يعيرون اهمية للرياضة أو لقوانينها، ويعدونها مجرد لهو او مضيعة للوقت، بعد ان تكررت اعتراضاتهم بالقول (هي طوبه ... شكو خابصينه)!! .. نقول بإمكانهم اقناعهم كي يدركوا ان دول العالم المتطور تصرف الملايين من اجل الوصول الى كأس العالم أو للفوز بوسام اولمبي، وان الرياضة ليست مجرد (هرولة وراء الكرة) كما يعتقدون!.
 

مهلاً.. يا زملاء المهنة

فلاح الناصر

 لا يمكن لأي متابع دؤوب للحدث الرياضي ان ينكر فتور العلاقة بين المؤسسات الرياضية المسؤولة عن ملف حيوي مهم، ربما يأتي ذلك من سوء فهم او حالات آنية تظهر إلى السطح، لكنها سرعان ما تختفي، بفضل حنكة المسؤول، لكن تداعيات ذلك وصلت لعلاقة زملاء المهنة بعضهم البعض، انقسموا إلى فئات متعددة، كل يغني على ليلاه، متناسين العلاقات الاخوية والزمالة التي يرتبطون بها، ولطالما اجتمعوا إلى طاولة واحدة في دوائر او مؤسسات تعنى بالمهنة.
المسؤولون في بلدنا كل يعمل من منطلق حرصه.. نعم، عملوا سواء في وزارة الشباب والرياضة الجهة الحكومية الراعية لملف كبير ومهم، او اللجنة الاولمبية المسؤولة عن اتحاداتها الرياضية، وبينها اتحاد كرة القدم، الجميع من هذه المؤسسات يعمل بجد، فيما وصلنا إليه من رؤية ملاعب جميلة ومنشآت مثالية، وتنسيق عال مع دول صديقة وشقيقة وتضييف مباريات دولية، أسهمت في رفع الحظر عن 3 ملاعب، واخرى في طريقها لفك القيود وتضييف المباريات والبطولات، من يعمل لا بد ان يخطئ، ولكن الشاطر من يواصل لكي يبلغ خط النهاية.
إن العاملين في مؤسسات إعلامية رصينة، منها حكومية واخرى مرتبطة بمنظمات المجتمع المدني، او منها مستقلة، بشتى عناوينها، وفي ظل ثورة التكنلوجيا الحديثة وسهولة استخدام وسائل متنوعة، عليهم ان يدركوا ان العمل يمضي ،لكن تبقى مواقف مشهودة لمن حفظ العلاقات، ولم يسيء لرفاق الدرب، فكل مسؤول، سواء أكان يعمل ايجابياً او ممن انحرف عن مساره الصحيح، سيرحل بالتأكيد، فيما يبقى أهل المهنة ناقلين للحقائق التي يتطلع إليها الجمهور شوقا لمعرفته ايمانا بثقته الكبيرة بما يقدمه العاملون في دنيا الإعلام.
لكن.. كيف للمتابع او القارئ المحيص ان يثق بزملاء بات شغلهم الشاغل الظهور على شاشات التلفزة عبر البرامج الرياضية من أجل الايقاع احدهم بالاخر، هنالك نقاط عبرت على زملاء المهنة، عليهم ان لا يستعجلوا في الوصول إلى المعلومة الدقيقة، لا يعملوا على وفق منظار ضيق، لان النهاية ستكون تردي العلاقة مع القارئ والمتابع الذي اصبح يعيش في فوضى عارمة صنعها العديد من رجالات الصحافة والإعلام، ولا سيما ممن اعتلوا المشاهد ما بعد التاسع من نيسان 2003، حيث هنالك من نصب نفسه محاميا يتكلم بلسان الشارع، متناسياً نفسه، باحثاً عن وجاهة، فيما يراقب الكثير من أهل المهنة وروادها ما يدور، متأسفين على ما يحصل لسيدة الجلالة!
مهلاً، زملاء المهنة، تريثوا، لا تتناسوا الالفة والمحبة التي تتغلف لقاءاتكم سواء في الميدان الرياضي او خارجه، فديدن الجميع اعلاء شأن الرياضة.. والله الموفق.

المرض يداهم الإبداع
عادل العتابي
 

 تحرص الامم والشعوب والدول والحكومات في الدول المتقدمة، في مختلف بقاع العالم، على الاهتمام بمبدعيها من كل صنوف، وواجهات الابداع، ومن دون ان تقدم تلك الدول كل انواع الرعاية والاهتمام والدعم الى اؤلئك الذين يشكلون بمجموعهم هوية تلك الدولة، لذا فإن مقياس احترام تلك الدول يرتبط بمدى احترامها لهويتها، وبالمختصر المفيد فإن الدولة او الحكومة التي لاتحترم فنانيها وادبائها وتشكيلييها وممثليها ورياضييها وكتابها، فهي لاتستحق الاحترام!
نعم لقد قدم عدد من رياضيي العراق زهرة شبابهم لأجل رفع اسم العراق وراية العراق عاليا بين الامم في مختلف الرياضات، وقضى البعض منهم حياته وعيونه تجول بين الناس عسى ان يحصل منهم على شيء، في حين كان قبل سنوات مرفوعا على الاكتاف من قبل الجمهور الرياضي، وقد يمر احدهم بظرف غير اعتيادي يجعله يعود الى الوطن بحنين ليحصل منه على مايريد، ويسد بعض متطلبات الحياة او يطلب علاجا لأمراضه، وهذا الوطن ليس ملكا لأحد، بل هو لنا جميعا، وانا متأكد تماما ان العراق لاينسى ابناءه.
قبل سنوات اصيب الصحفي الرياضي، والقامة العراقية البصرية الباسقة، ونخلة الرياضة البصرية، الزميل الغالي، اسوان جواد شبيب، بمرض كان يهدد مستقبله الصحفي، إلا ان هبة العراقيين الاماجد من مختلف محافظات الوطن انقذته في وقتها، وقدمت له نسبة كبيرة من تكاليف العلاج اعادته الى عمله، وعائلته، واحبائه، وزملائه في الصحافة الرياضية، وهو موقف تمكن اهله من الدخول الى تاريخ المواقف الرجولية، واحتلال المركز المرموق هناك.
ولان التاريخ لا يتوقف، فقد عاود المرض مهاجمة، الزميل اسوان، مرة اخرى، ولكن هذه المرة كان هجوم المرض اقوى، واعتى من المرة السابقة، وكان لزاما علينا ان نجدد الوقوف مع زميلنا العزيز، وان نفتح من جديد صفحات المواقف النبيلة والانسانية من قبل كل المحبين للعمل الانساني، ليقولوا كلمتهم في مجال الوقوف مع انسان، ربما هو اخ لهم في الدين، او نظير لهم في الخلق، كما قال امير البلاغة.
أتوجه الى الاخ محافظ البصرة، المهندس اسعد العيداني، وهو سليل اسرة بصراوية عريقة، وابن شيخ عام، والى مجلس محافظة البصرة، وكل العراقيين في ارجاء البلد، ممن يعشقون عمل الخير، للوقوف الى جانب الزميل اسوان جواد شبيب، في محنته، وهو يستحق تلك الوقفة.

 

الفرق الشعبية والانتخابات

 قاسم حسون الدراجي
 

لم يترك مرشحو البرلمان لمقاعد مجلس النواب وسيلة دعائية ولا باباً الا وطرقوه , بعد ان بدأت حملتهم الانتخابية قبل بضعة ايام وراح كل من السبعة الاف مرشح (يتفنن) ويبتكر الممارسات القانونية وغير القانونية في حملته الدعائية بدءا من توزيع المساعدات على الفقراء والمتاجين والزيارات الميدانية لمناطق مغمورة ومهمشة ولم يذكرها ذاكر ولم يزرها زائر من قبل . فيما راح البعض يبث الاغاني التي تتغنى باسمه وبانجازاته (التاريخية), كما بدات حملات التسقيط والتشهير فيما بين البعض الاخر وسط دوامة وحيرة المواطن الذي ابتلى بصوته الذي اصبح عزيزا وغاليا بين ليلة وضحاها.
ومن بين تلك الممارسات الدعائية هي زيارة بعض هؤلاء المرشحين الى الملاعب الرياضية ومشاركتهم الجماهير في متابعة مباريات فرقهم فقد كشفت الايام الماضية عن الاخوة السياسيين انهم مولعون بكرة القدم من راسهم حتى اخمص قدمهم وكأن احدهم (عموبابا) زمانهاو حسين سعيد في اهدافه او ناظم شاكر في دفاعاته او رعد حمودي في مرماه .علما ان هذا البعض لم يرتد­ شورت ولم يجلس على مدرجات الملعب في حياته.
اما الفرق الشعبية ومبارياتها الجميلة (النظيفة) فانها شملت بالحملات الدعائية وراح بعض المرشحين الى زيارة تلك الملاعب وتفقد احوال الفرق الشعبية فيها وما يمكن ان يقدمه هذا المرشح الى الفريق من تجهيزات او دعم مالي او معنوي وهو امر طيب وعمل رائع دائما ماكنا ننادي به وندعو اليه ولكن كنا نتمنى ان تكون تلك الزيارات والمشاركات خلال السنوات الماضية او الفترة التي سبقت الدعاية الانتخابية مثلما كان يقوم بها بعض اعضاء مجلس النواب من المخلصين والمهتمين بقطاع الشباب والرياضة والذين قدموا الكثير من التسهيلات والمساعدات للفرق الشعبية ومشاركتهم في الاحتفالات التابينية للاعبين الراحلين ومن خلال افتتاح البطولات والمباريات النهائية . وهم معروفون في الوسط الرياضي ولانود ان نذكر اسماءهم كي لاتحسب على الصحيفة بالترويج لهذا المرشح او النائب السابق.
اننا ندعو جميع المرشحين لمجلس النواب القادم ان تكون تلك الزيارات والمشاركات الجميلة مع الوسط الرياضي حاضرة وبقوة حتى بعد فوزهم في الانتخابات وان يكونوا الصوت المعبر لطموحات واحلام الشباب والرياضة وان يساهموا بتشريع القوانين الرياضية المعطلة منذ اكثر من دورتين برلمانية سابقة.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com