جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاحد 19/11/2017 العدد : 2902

آلية الدوري في المسار الصحيح
صبيح العويني
 

 إذا كانت رؤية الأندية الرياضية لخصائص و خصوصية دوري الكرة متأتية من الشعور بإنجاح الدوري و الوصول به الى بر الامان وبما يعزز رقي و تطور الكرة العراقية، ويحافظ على صورتها المشرقة في المحافل الدولية عند ذلك تعبر هذه الرؤية عن موقف مبدئي سليم و كطرف فعال في التأثير الايجابي لمشهد الدوري.
وقد تجلى هذا الموقف الايجابي لبعض الأندية في الاجتماع التنسيقي الذي حضره 13 ناديا تؤكد تمسكها بتوصية لجنة المسابقات بإشراك 20 فريقا في الدوري الممتاز، الأمر الذي حمل اتحاد الكرة الموافقة بتحديد آلية الدوري العام لمرحلتين بمشاركة 20 فريقا على ان يهبط ناديان و يتأهل ناديان من الدرجة الأولى.
وعلى العكس من هذه المواقف الايجابية ذهبت بعض الاندية بعيدا بإتجاه مصالحها الضيقة، فبدلا من التعامل مع آلية الدوري بروح المنافسة أخذت تطالب بالسماح لها بالصعود للدوري الممتاز بدون تنافس حقيقي، وهو امر لا يخدم الأندية ولا يصب في مصلحة الكرة العراقية، و يعد موقفا سلبيا و عملا منافيا للوائح المحلية و الدولية.
صحيح ان ارساء دعائم النجاح و وضع الدوري في المسار الصحيح مهام لا ينهض بأعبائها طرف معين، بل هي عملية متكاملة يسهم في إنجاحها جميع أطراف اللعبة بدءا بفرق الأندية و اللاعبين مرورا بالمدربين وقضاة الملاعب و الإعلام الرياضي و انتهاءً بإتحاد الكرة الذي يمثل مركز الثقل في تحمل المسؤولية ووضع الدوري في المسار الصحيح.
ما كان لهذا الشد و الجذب و الجدل المثير لدى أوساط الأندية الرياضية ان يحصل لو كانت هناك ثمة معايير مهنية عادلة، ووضع منهاج ثابت والالتزام بالمواعيد في الموسم القادم، ناهيك عن مسؤولية لجنة المسابقات بشأن اللوائح، إذ يجب ان تنفذ بدون مراجعة مع الأندية كونها الجهة المسؤولة عن تنظيم المسابقة.
لذا يصح القول ان إرساء دعائم الدوري على أسس رصينة تنطوي على قدرة اتحاد الكرة على تحديد الطريقة التي يجب اعتمادها لإقامة الدوري، وان عمل الاتحاد ولجنة المسابقات يجب ان يكون ملزما لكل الفرق، ولا يسمح بتدخلات الأندية المثيرة للجدل.
النأي بالاتحاد عن ارتكاب الأخطاء التي أسهمت في حدوث تخبط في قراراته الخاصة بالدوري للموسم المقبل، إذ كان عليه التمسك منذ البداية بقرار إشراك 20 ناديا و بطريقة الدوري العام لمرحلتين، وهذا ما أشار اليه رئيس الاتحاد ورئيس لجنة المسابقات.
 

جمهورنا بطلا !
حسين الذكر
 

 

 بمعزل عن ثغرات هنا وهناك او رشقات وتراشق عبر دقائق مضت من احداث مباراة كاس المثابرة ، بكل ما يحمل من رمزية وعنوان افتتاح موسم كروي عراقي جديد ، إلا ان جماهيرنا العزيزة بحضورها الكثيف وتشجيعها الحماسي حد الهوس رسمت لوحة اثبتت انها جديرة برفع الحظر وحمل لواء المساندة الكروية بكل المحافل ، وتلك ساعات ننتظرها بشغف ، في ظل هكذا روحية جماهيرية عالية ، برغم بُعد المباراة عن العاصمة الحبيبة بغداد ، بعد ان تقرر احتضانها على ملعب كربلاء المقدسة وما يحمله من معنى وتزاحم وتشجيع بزخم تفتقده بقية الملاعب العربية وربما العالمية ، لما يحمله الشوق العراقي للكرة ولأنديته ولاعبيه، ما يجعل افتراضية رفع الحظر قائمة وقريبة وحقا ينبغي ان نناله بأسرع وقت.
انطلق على بركة الله كاس المثابرة بين فريقي الزوراء والجوية اللذين لم يكن فيهما خاسر حقيقي، مؤذنا بموسم حماسي ، بعد ان قدما مباراة جميلة احداثها تتناسب مع الحدث والزخم الجماهيري، برغم ما اعتراها من اشكاليات مع التحكيم او بين اللاعبين او الاداريين ، إلا انها بصورة عامة سجلت ملحمة كروية جماهيرية عراقية، جديرة بالاهتمام من قبل الحكومة والجهات المعنية الاخرى ، وضرورة الافادة من احصاءاتها وموقعيتها ووقائعها وتأثيراتها ومعانيها، ليس الرياضية فحسب ، بل الامنية والتنظيمية والاجتماعية، وغير ذلك ما يمكن ان تستفيد منه الحكومة بتقديم الكثير من حاجة جمهورنا ولاعبينا وانديتنا واتحادنا.
ان انطلاق الموسم بهذا الزخم، برغم كل ما مررنا به من لخبطات شكل وآليات الدوري التي اصبحت من الماضي، ما يجعلنا نطالب بأن يستفيد الاتحاد من هذا الزخم والحضور والاندفاع، وان يجعل دورينا لهذا الموسم انموذجا خاليا من التأجيل والتعطيل تحت أية ذريعة وسبب كان، خاصة في ظل تعهد الاندية الجماهيرية والكبيرة منها بعدم مطالبتها بالتأجيل واعلان تأييدها وتعاونها المطلق مع الاتحاد، ما يمهد ارضية مشاركة حسنة للانطلاق بدوري طموح جدا.
نأمل من الجهات المعنية التعاون مع اتحاد الكرة ولجنة المسابقات ولجان الملاعب والامن والحكام، وغيرهم من العاملين بخدمة الدوري وكرتنا، وان تولي حكوماتنا، الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، الدعم المالي والمعنوي الضروري لإدامة الزخم وتوجيهه الوجهة التي نريد ، بشكل يمكن من خلاله ان تخدم كرتنا وتحل المشاكل القائمة منذ المواسم الماضية ، لغرض خلق حالة توازن بين اتحاد الكرة والاندية والجماهير وبقية المؤسسات العراقية المساندة والمعززة لهذا الكم من المشاعر الجياشة والتأثير الشبابي غير المنقطع والمتطلب لوقفة ودراسة علمية لظاهرة اجتماعية جديرة بالتحري، ووضع الخطط المناسبة، بشكل يصب بصالح الجميع، وطنا ومواطنا ومؤسسات.. والله ولي التوفيق.
 

معضلة في طريقها للحل

كريم اسود

 يخطئ من يظن ان الكرة العراقية تعيش في ازمة مهاجمين، خصوصا بعد اعتزال النجم الدولي السابق يونس محمود، فأيمن حسين ومهند عبدالرحيم يمتلكان مؤهلات القناص عندما سجلا اجمل الاهداف من مواقف صعبة للغاية، واتوقع ان يصل هذان اللاعبان الشابان الى مستوى يونس محمود، لكنهما بحاجة الى رعاية واهتمام من قبل الملاكات التدريبية وحتى الاعلام لان هؤلاء اللاعبين وغيرهما يجب ان يحصلوا على كل الدعم والاهتمام بكل اشكاله، ولا سيما فإن هناك فراغا وعقما تهديفيا ملموسا بعد اعتزال السفاح، وارى انه من الضروري جدا ان يتحرك المدربون، خاصة مدربي المنتخبات الوطنية، صوب الاندية المغمورة وحتى الفرق الشعبية من اجل الحصول وضخ دماء شابة الى صفوف المنتخبات الوطنية، وما زلنا نستذكر و بشغف منتخباتنا الوطنية ايام زمان عندما كان المنتخب يوجد فيه ثنائي في خط الهجوم امثال (فلاح حسن و علي كاظم) و(حسين سعيد و احمد راضي)، وهكذا في جميع الاجيال، وبالتالي لا توجد مشكلة في خط الهجوم او الخطوط الاخرى لان المدربين ايام زمان كانوا يتجولون في ملاعب الفرق الشعبية و نجحوا في استقطاب لاعبين شباب اصبحوا نجوما فيما بعد، فما المانع من تجوال المدربين الحاليين في انديتنا المغمورة والفرق الشعبية.. اتمنى لهذين المهاجمين ان يشقا طريقهما وبسرعة الى النجومية، خاصة اننا بحاجة الى اهداف تشبه اهداف اللاعب الكبير يونس محمود الذي سجل أهدافا كانت و مازالت ماثلة في ذاكرة ووجدان الجمهور الرياضي.
 

إنه
فلاح حسن

طارق الحارس

 لم ألتق الدكتور عبدالله مجيد، رئيس الهيئة الادارية لنادي أربيل، لكنني سمعت الكثير عنه، سمعت عن طيبته، وكرمه، وأخلاقه العالية، فضلا عن مهنيته التي حقق من خلالها نادي أربيل العديد من الإنجازات، لاسيما فريق كرة القدم الذي حقق لقب الدوري العراقي أكثر من مرة، وكذلك وصوله الى نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.. لا نشك في مواصفات هذا الرجل، لاسيما أن أغلبية من الرياضيين العراقيين، من جنوب العراق الى غربه ووسطه وشماله، تؤكد ذلك، لكنني تفاجأت جدا بطروحاته في برنامج رياضي، تلك الطروحات البعيدة جدا عن المنطق، والقوانين الرياضية المعمول بها في أرجاء المعمورة كلها، والأهم من ذلك تصريحاته المسيئة الى أندية عراقية، وشخصيات رياضية، بطريقة لا يمكن قبولها.
لن نتحدث هنا عن أحقية ناديه، أربيل، بالعودة الى الدوري الممتاز، أم عدم أحقيته، فبالنسبة لنا نجد أنه من السذاجة الحديث في مثل هذا الموضوع، لاسيما في جانبه القانوني، حسب لوائح لجنة المسابقات التابعة للاتحاد العراقي لكرة القدم، إذ ان هذه اللوائح واضحة، وخاصة في قضية انسحاب أي فريق من فرق الدوري العراقي.. أيضا لا نريد أن نسهب في أسباب انسحاب فريقه من الدوري، إذ أن الجميع يعرفها، ولا يمكن للدكتور عبدالله مجيد أو غيره طمس حقائق أسباب وتداعيات هذا الانسحاب، لكن الجميع يتذكر تصريحاته التي أكد فيها أنه لا يضمن سلامة الأندية التي من المفترض لها أن تخوض مبارياتها على ملعب أربيل، ولا يضمن تصرفات وهتافات جمهور أربيل، لاسيما بعد أحداث مباراة فريقه أمام فريق النجف التي أقيمت على ملعب النجف، وهي أحداث، يعلم جيدا أن أسبابها حصلت كردة فعل نتيجة أحداث مماثلة، بل أسوأ، حصلت في ملعبي أربيل وزاخو، فضلا عن اصراره على الانسحاب بالرغم من الزيارة التي قام بها أعضاء من الاتحاد العراقي الى أربيل لثنيه عن قرار الانسحاب!
كل هذا وغيره، ليس مهما الآن، لكن أن يصف عبدالله مجيد، وهو رئيس نادي أربيل، شخصية رياضية مرموقة مثل فلاح حسن، النجم الدولي السابق، ورئيس نادي الزوراء، والنائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية، بوصف شنيع، بل بتهمة شنيعة، حيث قال ان فلاح حسن شخص طائفي، فهذا أمر لا يقبله المواطن الكردي قبل العربي والتركماني، ولا يقبله السني، قبل الشيعي، ولا يقبله المسيحي، ولا الصابئي، ولا الشبكي، ولا الأيزيدي، ولا حتى الملحد، إذ ان فلاح حسن مواطن عراقي نقي من أية شائبة عنصرية كانت أم طائفية، وأتحدى الدكتور عبدالله، وغيره بأن يكون فلاح حسن قد تحدث يوما في جلساته العامة والخاصة بلغة طائفية، أو عنصرية، فهو ابن العراق كله، من جنوبه وشماله، الى شرقه وغربه.
نعرف جيدا، ومنذ سنوات طويلة، الأفكار التي يتبناها فلاح حسن، وهي أفكار وطنية ليست لها علاقة إلا بحب العراق وشعبه بكل قومياتهم وأديانهم، لذلك ندعو الدكتور عبدالله الى تقديم اعتذاره عن زلة اللسان التي وقع فيها، بل عن الاساءة البالغة بحق الانسان، فلاح حسن، قبل النجم الذي يحبه الجمهور العراقي من جميع مدنه وأقضيته الكبيرة والصغيرة.
ندعوه الى تقديم الاعتذار، وهو أمر يؤكد فيه أنه من الشخصيات المرموقة والمحترمة والطيبة، والاعتذار من شيمة الكبار.
 

سلتنا في إمتحان جديد
صكبان الربيعي

يشارك منتخبنا الوطني بكرة السلة للمرة الاولى في تصفيات بطولة كأس العالم التي تنطلق نهاية الاسبوع الجاري في قاعة الاردن، حيث يلاعب منتخب ايران الوطني يقابل بعدها بثلاثة ايام منتخب كازاخستان في القاعة الرئيسة بكازاخستان ليكون لقاؤه الثالث ضمن مجموعته في شباط المقبل في قاعة الشعب المغلقة امام منتخب قطر.
وجاء ترشيح منتخبنا بعد ان حقق نتائج مشجعة امام اقوى المنتخبات المشاركة في بطولة التحدي الآسيوية التي اقيمت العام الماضي في طهران واحرز فيها المرتبة الرابعة.
واعتمد الاتحاد المركزي لكرة السلة منهجية جيدة لاعداد وتحضير منتخبنا الوطني بالمستوى الافضل للمهمة العالمية كانت في مقدمتها دعوة افضل لاعبي الدوري الممتاز لدخول المعسكر الذي اقيم في تركيا تحت اشراف المدرب مصطفى دارين وهو من تركيا بعد ان تعذر استمرار المدرب العراقي المحترف في نادي الغرافة القطري قصي حاتم في تدريب منتخبنا.
وكانت اهم الخطوات التي اتخذها الاتحاد تهيئة مقومات النجاح لمعسكر تركيا في مقدمتها زجه في مباريات تجريبية امام فرق الاندية التركية اسهمت في تهذيب قدرات اللاعبين العراقيين وتطوير مهاراتهم الفنية والبدنية لتكون بالتالي مشاركته المهمة في بطولة وليم جونز محطة مناسبة لتهيئة سلتنا بالمستوى المطلوب وقد اكتسبت مشاركة منتخبنا في بطولة تايوان الدولية اهمية كبيرة كونها جمعت خيرة المنتخبات السلوية العالمية والبعض منها يحمل الاسلوب الآسيوي الذي يعد الاختبار الحقيقي للسلة العراقية قبل انطلاقتها المرسوم لها في التصفيات العالمية.
والحمد لله تمكن منتخبنا الوطني من تسجيل حضوره الناجح في منافسات بطولة وليم جونز الدولية بفضل عروضه المشجعة التي قدمها في المباريات التي خاضها وخروجه بنتائج ايجابية امام اقوى المنتخبات التي تغلب عليها وهي الهند واليابان وتايوان وايران.. وبرغم خسارته في المباريات الاخرى امام منتخبات الفلبين وكوريا وكندا ولتوانيا الا انه استطاع كسب ثناء وتقدير المشرفين على هذه المنتخبات اثر اللمحات الفنية والعروض الجميلة التي قدمها.
وسجل منتخبنا مأثرة ولدت الارتياح لدى الشارع العراقي في اولى مبارياته ببطولة آسيا التي اقيمت في لبنان اثر فوزه اللامع الذي حققه على منتخب قطر الذي ضم في تشكيلته خيرة اللاعبين المحترفين والمجنسين ليمثل هذا الفوز الانطلاقة الحقيقية للسلة العراقية في مسارها السليم برغم تعثر منتخبنا في لقاءاته الاخرى ضمن البطولة نفسها امام منتخبات الصين والفلبين والاردن.
ولم تمر اخفاقة منتخبنا مرور الكرام وانما تطرق بشأنها الكثير من الخبراء والمهتمين ورجال الاعلام الذين انتقدوا قيادة المدرب التركي مصطفى دارين لتشكيلة منتخبنا وقصور المجنس الامريكي كلايفن وعدم مبالاة وحرص بعض لاعبينا وناشدوا الاتحاد مناقشة اسباب القصور وتشخيص السلبيات بصراحة من اجل رسم الطريق الجديد واعتماد منهجية افضل لتحضير منتخبنا الوطني لتصفيات بطولة كأس العالم.
وبالفعل عقد الاتحاد اكثر من اجتماع مع المدرب التركي مصطفى دارين لمناقشة السلبيات التي رافقت مسيرة مشاركة منتخبنا الوطني في البطولة الآسيوية الاخيرة بهدف معالجتها والتحضير الافضل للبطولة العالمية وفي مقدمتها الاتفاق على تجنيس المحترف الامريكي ديماريو صانع الالعاب المقتدر الذي يمتلك خصائص فنية ومهارات عالية قادته لنيل جائزة افضل اللاعبين المحترفين في دوري الموسم المنتهي واختيار الكابتن صاحب الخبرة قتيبة عبدالله للعودة لتشكيلة المنتخب خاصة ان وجوده يعزز من مقدرته الدفاعية والهجومية سيما انه يحسن التفاهم والتعاون مع المحترف ديماريو كونهما يلعبان معا هذا الموسم لفريق النفط.
يذكر ان اختيار اللاعب المغترب سنار اياد الذي تعاقدت معه ادارة نادي الشرطة لتمثيل فريقها بدوري هذا الموسم ليكون ضمن تشكيلة منتخبنا الوطني كصانع العاب وهو يمتلك خصائص فنية مشجعة ومهارات جيدة يعد من المكاسب المهمة للسلة العراقية، نأمل ان يكون له الحضور الناجح في تصفيات البطولة العالمية المرتقبة.
والملاحظة الايجابية التي لابد من التطرق اليها ان المدرب مصطفى دارين حرص على اختيار معظم اللاعبين الدوليين الذين سبق ان مثلوا منتخبنا الوطني في بطولة آسيا الاخيرة ضمن تشكيلته التي ستلاعب منتخب ايران في لقائهما المرتقب الذي سيقام في قاعة الاردن يوم 24 تشرين الثاني الجاري كونه يتفهم خصائصهم الفنية ويجيدون التفاهم معه في تطبيق الخطط المرسومة اضافة الى ان معظم اللاعبين سبق ان قابلوا منتخب ايران في منافسات بطولة وليم جونز الدولية وتمكنوا الفوز عليه بنتيجة 90-75 نقطة وهذا ما يعطيهم الحافز لمضاعفة العطاء.
والشيء الذي لا يمكن اغفاله ان اتحاد كرة السلة اوقف مباريات الدوري هذا الموسم لمدة شهر بهدف اعطاء الفرصة المطلوبة للمدرب مصطفى دارين لاعداد المنتخب الوطني بالمستوى الافضل في معسكره التدريبي الذي اقيم داخل العراق في قاعة الشعب وبعده في تركيا ومن ثم تهيئة 5 مباريات تجريبية له على مستوى عال ستكون دون شك محطة ناجحة للوصول بالمنتخب الى المستوى الذي يؤهله للخروج بنتائج مفرحة في مهمته المنتظرة امام منتخبات ايران وكازاخستان وقطر اذا ما علمنا ان منتخبنا يضم في تشكيلته 4 لاعبين يزيد طول كل واحد منهم على المترين وهي خاصية تدعونا للتفاؤل.
 

شي ما يشبه شي

عماد البكري
 

اقنعني كثيرا موضوع احجام اتحاد الكرة عن إرسال ممثل عن العراق في قرعة تصفيات اسيا الاولمبية التي جرت في بكين مؤخرا بسبب الوضع المادي الصعب الذي يعيشه الاتحاد، لذا جاء مثل هذا القرار تقليصا للنفقات وهو امر مقنع فعلا على اساس ان الحضور الى القرعة لا يتعدى كونه بروتوكولا مطلوبا أحيانا لكنه لن يغير شيئا سواء حضر ام لم يحضر القرعة.
المبرر كان مقنعا فعلا فالاتحاد حريص على المال العام في هذا الوقت الصعب لكن ما اثار شجوني فعلا ان اتحاد الكرة ذاته لم يكن حريصا على المال العام حينما وقع مع مدرب اللياقة البدنية الاسباني بيدرو لمدة سنتين براتب قدره دفتر ونصف شهريا، في الوقت الذي يعيش هذا المدرب في قطر ويعمل في نادي السيلية مدربا لفئة الاشبال ولا يحضر الا قبل 72 ساعة من اية مهمة الى المنتخب الوطني، فاي مدرب في العالم يستطيع ان يهيئ لاعباً واحداً وليس فريقا كاملا خلال هذه الفترة القليلة جدا؟، وما معنى الاصرار عليه كل هذه المدة في الوقت الذي نحن بامس الحاجة الى مدرب لياقة يحضر الى العراق ويعيش مع اللاعبين ويدربهم فعليا وليس اسميا. غريب جدا وجود مثل هذه الصفقة المريبة التي تثير الشكوك فعلا، وما الذي يجبر اتحاد الكرة على التمسك بمدرب لياقة يعمل في قطر مدرب لياقة للصغار لا يحضر ألا في المناسبات وقبل 72 ساعة فقط وبهذا القدر من الأجور، في الوقت الذي يعج دورينا بالعشرات من مدربي اللياقة الذين لا يكلفون خزينة الاتحاد نصف ربع هذا المبلغ؟، واذا ما اردنا تعداد الاسماء فالقائمة طويلة تبدأ بضياء ناجي وعلي حسين حاتم ونصير عبدالامير واسماعيل سليم وحسن درويش ورعد سلمان وعباس لعيبي وفاروق عبد جاسم ووليد جمعة ومدرب المنتخب السابق سردار محمد الذي عمل مع كل المدربين الاجانب الذين عملوا مع المنتخبات الوطنية. ان كل الانجازات التي تحققت للمنتخبات الوطنية في السنوات الاخيرة كانت مع مدرب لياقة محلي بدءا من كاس العالم للشباب في تركيا ومرورا بالدورة الاسيوية في انشون الكورية والدورة الاسيوية في عمان وبطولة الخليج في البحرين واخيرا فوز القوة الجوية في كاس الاتحاد الاسيوي.
ولا يختلف الامر كثيرا في عقد الاسباني الاخر غوانزالو الذي يحضر في المناسبات فقط بعد ان يأخذ أجازة براتب من فريقه اشبال نادي الخور القطري ليدرب لاعبي المنتخب الاولمبي بالقطعة ويتسلم عن كل وحدة تدريبية 800 دولار (بالمناسبة اول مرة اسمع عن مدرب اجنبي يعمل بالقطعة). امر غريب فعلا ويحتاج الى مراجعة والا فان تصريحكم الأخير بسبب غياب ممثل اتحاد الكرة عن القرعة الأسيوية يبدو (شي ما يشبه شي).
 

بطولة المناطق المحررة
غازي الشـــايع
 

قرار السيد وزير الكهرباء المهندس قاسم محمد الفهداوي بتنظيم بطولة بأسم بطولة المناطق المحررة، ترك اثرا ايجابيا ومفرحا عند الرياضيين وخاصة الوسط الرياضي في المحافظات المحررة اضافة الى الراي العام العراقي. وقد اسندت مهمة تنظيم البطولة الى نادي الكهرباء الرياضي الذي سيتولى النظيم والاشراف على البطولة. وقد رحبت الهيئة الادارية لنادي الكهرباء التي يراسها السيد علي الاسدي بهذه المبادرة واكد ان ادارة النادي سوف تستنفر كل طاقاتها في سبيل نجاح هذه البطولة التي تاتي من ضمن الاهتمام الخاص بالرياضة من السيد الوزير وشكلت لجانا عدة في سبيل نجاح هذه البطولة واظهارها بالشكل الذي يليق واسم البطولة منها لجنة الاشراف والمتابعة واللجنة الفنية واللجنة الاعلامية حيث سيتم اجراء منافسات البطولة في احدى المحافظات المحررة. ومع ان السيد الوزير قد سبق الكثير من السادة الوزراء والمسؤولين في تنظيم هكذا بطولة فنحن نتوسم بان تبادر بقية الوزارات والمؤسسات الى تنظيم هكذا بطولات ولا تقتصر على بطولات كرة القدم فالشباب في المحافظات التي تم تحريرها قد عانوا الامرين من سلطة الارهاب وحرمانهم من اطلاق مواهبهم او حتى مشاهدة الفعاليات الرياضية ولمختلف المنافسات. انها فرصة ثمينة وناجحة تزيد من اواصر الاخوة بين شباب المحافظات التي تم تحريرها. وقد تكون وزارة التربية هي المعنية ايضا بتنظيم البطولات في المناطق المحررة لكون هذه الوزارة معنية بالطلبة الذين يمثلون شريحة واسعة من سكان العراق.

لابد من بديل مؤهل

بات منصب الامين العام للجنة البارالمبية شاغرا بعد وفاة السيد فاخر الجمالي الامين العام السايق رحمه الله. ومع ان الامانة العامة للجنة تعد الواجهة الفنية والادارية فلابد من ان يشغل منصب الامين العام من الكفاءات الرياضية المتميزة ومن اصحاب الانجازات وبتاريخ مشرف، لكي تواصل اللجنة البارالمبية مسيرتها التي اكدت نجاحها عبر مشاركاتها الدولية والاولمبية. انه راي ليس الا.

عرقلة لاسباب انتخابية

لا احد يعرف سبب امتناع اتحاد الريشة عن تنظيم انتخابات لفرع الاتحاد في محافظة البصرة. اذ ان الاتحاد المركزي يطالب الاتحاد الفرعي بمبلغ معين بذمة مدرب المنتخب الوطني للعبة!، اذن ما علاقة الاتحاد الفرعي بدين المدرب علما ان المدرب مكلف بتدريب فريق نادي الاندلس!؟، فهل من حل؟.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com