جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الخميس 23/3/2017 العدد : 2754

أسودنا وموقعة أستراليا
كاظم العبيـدي
 

 يفتتح اسود الرافدين الجولة الاولى للمرحلة الثانية للتصفيات المزدوجة لنهائيات أمم اسيا وكأس العالم روسيا 2018 في ملعب باص بالعاصمة الايرانية طهران، مع بداية اعياد ربيع الخير، اليوم الساعة الثالثة عصرا بتوقيت العاصمة بغداد والرابعة والنصف بتوقيت طهران، وهم يواجهون الكنغر الاسترالي في واحدة من المباريات المهمة لمنتخبنا الوطني الكروي الذي حصد 3 نقاط خلال مرحلة الذهاب، واستراليا 9 نقاط . اليوم كل الانظار تتجه صوب باص لنجد اسودنا وقد تغنوا وتسلحوا بروح الشجاعة والبسالة والعنفوان من اجل تحقيق النصر في الملاعب الخضراء لكي يرسلوا برقيات اطمئنان الى جيشهم البطل الذي قهر الارهاب في سوح الوغى.. وينتظر ابناء شعبنا العراقي بكل اطيافه وبكل مشجعي الرياضة الفرحة البهية من لاعبينا الذين نذروا انفسهم لهذا الوطن الغالي ليكونوا عونا له في ادخال البهجة والسرور على قلوبهم. وبرغم ان منتخبنا قد استنزف نقاطا مهمة خلال المرحلة الاولى، لكنه اعاد هيبته خلال الفترة بين المرحلتين، حيث زج مدربه بلاعبين جدد، واجراء مباراة تجريبية مع ايران استطاع ان يفوز بها لكي يرفع معنوياته، وتقع على الكادر التدريبي والاداري والفني اليوم مسؤولية اصعب واقوى من الاولى بسبب الفرصة التي منحها له الاتحاد المركزي بأن يسير بمهمته التدريبية من دون تدخل او اقصاء . في الجانب الفني يجب ان يعلم منتخبنا بأن لاعبي استراليا يستعملون الكرات الطويلة، واغلب اهدافهم من كرة ثابتة، وهذه الحالة مشخصة لدى المدرب ومساعديه ويعرفونها جيدا، وقد وضعوا حسابات لذلك.. وبرغم جاهزية لاعبينا فنيا وبدنيا وصحيا، إلا ان الانذارات الـ 9 التي حصل عليها بعض اللاعبين خلال المباريات السابقة تقف عائقا امامهم، وفي حال حصول أي لاعب على انذار اخر فمصيره سيكون الحرمان، وتلك البطاقات ستشكل ضغطًا نفسيًا على جميع اللاعبين لتحاشي الغياب عن مباراة السعودية المقبلة، ومن الامور التعقيدية الاخرى هو غياب بعض المحترفين في أوروبا وعدم حضورهم الى طهران ما يحتم على الجميع اللعب بحرص لمنح المدرب خيارات أكثر داخل الملعب وعلى دكة البدلاء. ونعتقد ان شنيشل سيخوض المباراة بخطط تختلف عن سابقاتها في دور الذهاب بعد الوصول المتأخر لمحترفي ريزا سبورت، علي فائز وضرغام اسماعيل، والحال ينطبق على لاعب العربي الكويتي علي حصني، وان هذا الامر اربك بعض الشيء اعداد المنتخب لمباراة استراليا، ولكن اصرار اللاعبين والكادر التدريبي على الفوز هو مفتاح فرج مرحلة الاياب.. “وبين طهران وبغداد 3 نقاط ترسم الفرحة على جباه العراقيين”.
 

هـــل يفعلهـــا
الأســود؟

طه كمــر
 

 هل يفعلها الأسود؟.. تساؤل ربما يضعه الملايين على طاولة منتخبتنا الوطني وربّان سفينتهم راضي شنيشل، والجواب، ومن دون مبالغة وغرور، نعم سيفعلها الاسود بغض النظر عما آل اليه واقع الحال في مشواره الاعدادي الذي يراه البعض انه متعثر بعض الشيء، وهذا يأتي جراء إلتزام بعض لاعبي منتخبنا مع انديتهم التي يحترفون فيها.
الجميع متفائل اليوم وينتظر البشرى التي سيزفها اسود الرافدين من العاصمة الايرانية طهران في موقعة باص الذي يعد ملعبنا المفترض، حيث اعتاد اسود الرافدين منذ عدة قرون اللعب خارج اراضينا، وتمكنوا من تحقيق النتائج التي طالما نبحث عنها بشغف، ليكونوا اليوم على الموعد ويلقنوا الكنغر الاسترالي درسا من دروس الساحرة المستديرة التي ربما يتجسد سحرها بتحقيق المفاجآت وقلب الموازين، فالجميع يذهب اليوم على اساس ان منتخبنا غير قادر على مجاراة لاعبي استراليا الذين يمتازون بطول القامة ويغلب طابع الضغط في منطقة جزاء الخصوم على لعبهم، لكننا على ثقة ودراية تامة بأن لاعبينا سيسحبون البساط هذه المرة من تحت أقدامهم.
سيعود اسود الرافدين اليوم والعود أحمد -بإذن الله تعالى- فالتفاؤل لم يأت من فراغ بل نتيجة لخلاصة ما حدث في مرحلة الذهاب التي افرزت أمورا عديدة، وجعلت لاعبينا يهضمون الدرس بكل ثقة، وبالتأكيد فإن الشاطر من يستوعب الدرس جيدا ويتعلم من اخطائه، وما وقع فيه لاعبونا في المرحلة الاولى لن يتكرر وسيكون لمنتخبنا شأن في مرحلة الاياب ليكون الحصان الاسود لمجموعته التي تتنافس على زعامتها منتخبات استراليا والسعودية واليابان والامارات ليدخل العراق رويدا رويدا، ومن دون ضجيج، وبكل أريحية في دائرة المنافسة الحقيقية، وهذا يعتمد على نتيجة لقاء اليوم. لاعبونا على الموعد اليوم، والخطوط جميعها متكاملة ولا ينقص كتيبة الاسود سوى قليل من الحظ الذي سيتكفل بعودة الروح اليها، خصوصا ان منتخبنا حصل على 29 نقطة تضاف الى نقاطه في تصنيف الفيفا للشهر المقبل ازاء ودية ايران التي انتهت عراقية بهدف من دون رد، وبالتأكيد سيكون لوقع تلك النتيجة الايجابية مردود ايجابي على مستوى لاعبينا في مباراة اليوم، وما نريده من كل من يقف وراء اسود الرافدين المساندة فقط وطي صفحة الماضي جانبا لننظر الى ما ستؤول اليه مرحلة الاياب، وكيف سينبري اسودنا بكل رشاقة لتحقيق ما نصبو اليه.

المستحيل
ليس عراقيا
ضياء حسين
 

 اليوم لا صوت يعلو على صوت منتخبنا الوطني وهو يلاعب نظيره الاسترالي لحساب الجولة الاولى لمرحلة اياب تصفيات كأس العالم لكرة القدم، جماهيرنا الرياضية يدفعها حبها الكبير لنجومها، وما خلفته مباراة الفوز بهدف وحيد على ايران وديا من ارتياح لدى السواد الاعظم منهم، تتوقع تحقيق نتيجة ايجابية في المباراة وهو ما يأمله الجميع بكل تأكيد، لكنه في جانب اخر يمكن ان يشكل ضغطا على لاعبينا نتمنى ان نستفيد من جوانبه الايجابية اكثر من التأثر بما يخلفه من سلبيات.
مدرب منتخبنا الوطني راضي شنيشل أكد في المؤتمر الصحفي، يوم امس، انه يعول ان يستحضر لاعبوه التاريخ وهم يخوضون هذه المباراة، في اشارة الى انه يعول على الجانب النفسي تماما، كما عمل على الجانب الفني خلال الايام التي تجمع فيها الفريق في طهران، والتي نجزم ان من الاستحالة ان يتم خلالها اعداد منتخب يكون بدرجة الجاهزية المطلوبة للقاء منتخب كبير يحمل لقب كأس اسيا في نسختها الاخيرة، ويتوزع لاعبوه في مختلف الدوريات الاوربية المعروفة.
علينا ان نعترف ان درجة استعدادنا لمباراة استراليا لم تكن بالصورة التي يأملها الملاك التدريبي، لكننا على ثقة تامة ان لدى لاعبينا ما يمكن ان يقدموه فيها عندما نستذكر مواجهات سابقة دخلوها من دون ادنى امل في تخطيها وتفادي خسارة محققة قبل ان نفاجأ بإعجاز ترفع له، احتراما واعجابا، قبعات الاعداء قبل الاصدقاء، ولعل الامثلة كثيرة ولا يسعنا الخوض فيها بقدر ما يمكن ان نجعلها مرتكزا لتطلعاتنا في هذه المواجهة الحاسمة التي تتوقف على نتيجتها خارطة الطريق التي نبحث ان تكون سالكة وواضحة بإتجاه عودة الامل بالمنافسة في هذه المجموعة.
اليوم لا يمكن لنا ان نغفل توقعات النقاد والمحللين ممن يرون، وفقا للمعطيات المتوفرة، ان كفة الكنغر الاسترالي راجحة في تجاوز الاسود، لكنهم في الوقت نفسه ليست لديهم معلومات كتلك التي نملكها وخبرنا التعامل معها والتي تجسد القيمة الحقيقية للاعبينا في تعاطيهم مع الظروف الصعبة ودرجة حبهم وولائهم لبلدهم من دون ان نستثني لاعبا محترفا او اخر مغتربا لاننا نراهم، كما وصفهم شنيشل في مؤتمره الصحفي، عائلة واحدة.
المستحيل ليس عراقيا، شعار لم نتعلمه اليوم بل عايشناه في العقود الاربعة الماضية مرات ومرات، فقد قهرناه من قبل وتأهلنا الى نهائيات كاس العالم عام 1986 في المكسيك، ونهائيات الدورات الاولمبية في موسكو ولوس انجلوس وسيؤول واثينا، واخيرا وليس آخر في ريو دي جانيرو، وفي مختلف بطولات كاس العرب والدورات العربية، وفي كل منها حكاية نتمنى على لاعبينا ان يسألوا من معهم من المتواجدين في طهران كباسل كوركيس ورحيم حميد وراضي شنيشل وعبد الكريم سلمان، وسيجدون عند كل واحد منهم قصة هزموا من خلالها المستحيل بقوة تحملهم وصبرهم ورغبتهم في اسعاد شعبهم.
اسود الرافدين لا نريد الفوز برغم انه مطلبنا ومطلبكم لان هنالك عوامل اخرى يمكن ان تجعله خارج توقعاتنا وتوقعاتكم، لكننا نطالبكم بأن تقدموا اداء رجوليا نستطيع من خلاله ان نباهي الاخرين بكم، فكم من فريق مهزوم حصد ما لم يحصده اخر منتصر بضربة حظ او بمساعدة حكم، كل ما نتمناه ان تستحضروا تاريخكم وتضعوا العراق، بما يمر به من ويلات، نصب اعينكم عندها فقط ستجدون ان كلمة المستحيل مفردة ملغية من قاموس مفرداتكم برغم انها ستبقى عصية على غيركم.

كفة التفاؤل
أرجـــح
عبدالحكيم مصطفى
 

 يخوض منتخب العراق الوطني مباراته الاولى في جولة الاياب من التصفيات الحاسمة المؤهلة الى نهائيات بطولة كاس العالم 2018 لكرة القدم أمام المنافس الاسترالي المتمرس, في جو ايجابي جراء وصول معظم لاعبي المنتخب الى (الفورمة) الفنية من خلال المنافسات الرسمية التي شاركوا فيها بفاعلية قصوى, فضلا عن كسبه لـ 29 نقطة أضافها الى رصيده من النقاط التي كان عليها والبالغة 274 نقطة في التصنيف الصادر لشهر آذار الحالي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث اصبحت نقاطه 303 بعد الفوز الثمين الذي حققه على المنتخب الإيراني بهدف مقابل لا شيء، سجله صانع الالعاب سعد عبدالامير في الدقيقة 72 من ركلة جزاء بالمباراة التي ضيّفها ملعب أزادي بالعاصمة الإيرانية طهران, ومن المؤكد انه سيغادر موقعه السلبي جدا ذي التسلسل 122 الى اخر افضل في ترتيب المنتخبات العالمية المدرجة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي من سيصدر في الثامن من نيسان المقبل في حالة تحقيقه الفوز أو التعادل في مباراتيه المقبلتين امام المنتخبين الاسترالي والسعودي.. خبراء محليون متعمقون في مجال كرة القدم يؤكدون ان مؤشرات تحقيق نتيجة ايجابية امام المنافس الاسترالي كثيرة, اهمها ان اللاعبين سيدخلون المباراة المهمة جدا بمعنويات عالية, خلقتها المنافسات الرسمية التي شاركوا فيها على مستوى بطولات الدوري العراقي والسعودي والقطري والكويتي والايطالي والتركي, وهذا الظرف الفني مختلف تماما عن استعدادات المنتخب لمباراة الذهاب امام استراليا التي سبقتها راحة سلبية لمعظم اللاعبين إثر مرورهم بمرحلة انتقالية بين موسم رياضي وموسم رياضي اخر.. ويجد عدد من المراقبين ان فرصة الفوز على الكنغر الاسترالي قائمة، وستزداد إذا احسن راضي شنيشل ادارة اللعب, واستثمار امكانات اللاعبين على الوجه الفني الاكمل من زاوية توزيع الواجبات, ومرونة خطة اللعب, والتعامل مع متغيرات اللعب, والتشخيص المبكر لمكامن الضعف لدى المنافس الاسترالي, والاستفادة منها بسرعة, والحرص الكبير على نظافة الشباك من خلال اداء اللاعبين لواجباتهم الدفاعية الفردية والجماعية بأقل ما يمكن من الاخطاء، ثم ان نتائج مباريات منتخبنا الوطني في جولة الاياب كانت سلبية جدا, ولكنها تؤكد ان المستوى الفني للمنتخب ليس ببعيد عن مستوى المنتخبات المتنافسة, وهذه حقيقة ساطعة اخرى تمنحنا فرصة الفوز على المنافس الاسترالي.

زئير الأسود.. وبيادق الشطرنج
فلاح الناصر
 

(1)
تستقطب مباراة اليوم، التي سيواجه فيها منتخبنا الوطني بكرة القدم منافسه الأسترالي في الجولة السادسة لتصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات كاس العالم في إيران، تستقطب الاضواء، وهي حديث الشارع الرياضي، فالنتيجة الإيجابية –إن شاء الله- تسهم في استعادة الأمل في امكان المنافسة بالمجموعة، والتفاؤل الذي يسود اجواء المعسكر التدريبي، الذي بدأ قبل ايام، يمنحنا الثقة المتزايدة في امكان تحقيق الأسود للفوز وكسب نقاط المواجهة من الكنغارو.
كما ان الفوز الودي الذي تحقق لأسود الرافدين على حساب المنتخب الإيراني منحنا دفعة معنوية قبل اللقاء الرسمي اليوم امام المنتخب الأسترالي، نقاط قوة اخرى تضاف الى تشكيلة المنتخب الوطني، فالجمهور والمؤازرة كبيرة، والاصرار واضح على محيا لاعبينا وملاكهم التدريبي بإمكان تحقيق نتيجة ملبية للطموحات في مباراة اليوم.
(2)
في حفل بهيج اختتمت منافسات بطولة العراق الدولية الخامسة بالشطرنج في فندق برج السلام.. المنافسات، التي استمرت لنحو 6 أيام بمشاركة 55 لاعباً ولاعبة يمثلون 14 دولة، تعد رسالة سلام لجميع العالم بأن العراق قادر على تضييف البطولات بحسن الادارة والتنظيم والنجاح.
المنافسات شهدت اثارة وندية بين اللاعبين اصحاب الخبرات في عالم رياضة الفكر، فالبيادق تتحول بلمسات تكتيكية جميلة توج نهايتها البلجيكي فادم بطلاً لهذه النسخة.
لجان اتحاد الشطرنح، برئاسة ظافر عبد الامير، كانت فعالة، وبالتالي كانت الحصيلة نجاحاً واضحاً، جهود بذلت من اللجنة المشرفة وإدارة فندق برج السلام التي هيأت جميع متطلبات الضيافة للوفود، لتختتم البطولة وينال المشاركون جوائزهم، كما حملوا معهم رسائل السلام من بلد السلام.
إن اقامة البطولات الدولية في العراق تعد اصراراً وتأكيداً على ان بلدنا يبقى مصدر السلام برغم ما عاناه من ظروف الأمن غير المستقر والارهاب الاعمى الذي ضرب الجميع من دون تمييز، لكنه لم يستطع ايقاف عجلة الحياة، فالتقدم والنهوض يتواصل بهمة المخلصين الذين يعملون من أجل إعلاء اسم الوطن، وإثبات وجوده كمحور مهم تنطلق منه الابداعات في شتى الجوانب.
 

أنتم
أهل لها
عدنان الجبوري
 

نعم انها بداية الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم بكرة القدم تلك التي سيخوضها اسود الرافدين امام استراليا حيث تتجه الانظار صوب ملعب ازادي الايراني الذي سيشهد لقاء التعويض لفريقنا الوطني امام الفريق الاسترالي الذي خسرنا امامه في الجولة الاولى.
نعم علينا ان نتفاءل ولا نتشاءم فلاعبونا وملاكهم التدريبي كلهم اصرار وعزيمة على الظهور المشرف امام الفريق الاسترالي والخروج بنتيجة تسعد شارعنا الكروي وجماهيرنا داخل وخارج العراق. فالفوز على الفريق الايراني في اللقاء الودي الدولي الذي جرى قبل لقاء استراليا اعطى مؤشراً واضحاً بان فريقنا الوطني قادر على اجتياز الفريق الاسترالي وقد عودنا لاعبونا دائماً على عكس الصورة الرائعة في العديد من اللقاءات امام فرق لها مكانتها ومنها الفريق الايراني الذي هزمناه على ارضه للاسف راح البعض التقليل من هذا الفوز على فريق يعد واحداً من افضل منتخبات آسيا.
نعم نحن واثقون بقدرات اسود الرافدين الذين اكدوا علو كعبهم امام الفريق الايراني واجتيازه على ارضه.. اذن علينا ان نضع ثقتنا بفريقنا الوطني ولاعبيه وملاكه التدريبي بقيادة راضي شنيشل الذي اكد قبل ايام ان امنيته الفوز على استراليا الذي اذا ما تحقق فانه سيفتح الطريق لنا بالمنافسة وتحقيق الهدف المطلوب.
نعم المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة فكرة القدم فيها الكثير من المفارقات والمفاجآت ونحن على ثقة تامة بلاعبينا من اجتياز الفريق الاسترالي وخطف 3 نقاط منه بأذنه تعالى. نقول لاسود الرافدين قلوبنا معكم واملنا كبير وانتم تدخلون اولى جولات المرحلة الثانية من التصفيات التي ستشهد صراعاً قوياً آملين تحقيق آمال جماهيرنا الرياضية واسعادها والتعويض عن المرحلة الاولى من التصفيات التي تعرضنا فيها لظلم تحكيمي الى جانب سوء الحظ الذي رافق فريقنا اضافة للاخطاء التي وقع بها لاعبونا الذين نطالبهم بالتعويض واعادة البسمة لنا وعلينا عدم اليأس يا ابناء الرافدين وانتم تدخلون وتخوضون اولى لقاءات الجولة الثانية الحاسمة.
نعم قلوبنا معكم يا اسود الرافدين فكرة القدم فيها الشيء الكثير.. املنا كبير بكم ونحن في بلاد الغربة نترقب منكم فوزاً على الفريق الاسترالي ومن بعده السعودي بايام. نعم قلوبنا تبقى معكم وعلينا ان نتفاءل ولا نتشاءم فالى امام نقولها من الاعماق لاسود الرافدين وانتم اهلاً لها وقادرون على اجتياز استراليا.
 

مدربون مجهولون
 قاسم حسون الدراجي
 

تختلف الملاعب الشعبية وفرقها الكروية عن باقي الملاعب والاندية التي تحظى باهتمام ودعم مادي ومعنوي واعلامي ورعاية حكومية وزارية او شركة او مؤسسة . ولكن ذلك لا يمنع تلك الفرق من مواصلة نشاطاتها الكروية ومشاركتها في البطولات والفعاليات الرياضية طيلة ايام السنة . وقد افرزت تلك الفرق الشعبية عن العشرات بل المئات من اللاعبين الذين اصبحوا ركائز مهمة للمنتخبات الوطنية والاندية المحلية والخارجية عبر الاحتراف.
ومن المؤكد ان هذه المواهب والامكانيات الفنية هنالك من يرعاها ويعدها اعداداً صحيحاً فنياً ونفسياً وبدنياُ لتاخذ طريقها نحو النجومية . ويعتبر مدربو الفرق الشعبية هم اكثر الفئات التدريبية التي تتعرض للظلم والاجحاف والتهميش , بل انهم جنود مجهولون فهم لايحظون برعاية ودعم حكومي او حزبي او عشائري ولا اهتمام اعلامي , على العكس فان مدرب الفريق الشعبي (ماكول مذموم ) ففي حالة تاهل اللاعب وارتدائه فانيلة الاندية الممتازة فانه ينكر فضل مدربه الاول ويحاول ان ينسى تلك الحقبة المهمة من حياته , وفي حالة فشله وعدم مواصلته للمشوار الكروي لاسباب دراسية او اقتصادية فانه يلقي باللوم على الفرق الشعبية التي اثرت سلبيا على مستواه الفني او انها تسببت في اصابته وابتعاده عن الملاعب . وهذا هو (الجحود ) بعينه من بعض اللاعبين .
اذن على وزارة الشباب والرياضة ان تاخذ بنظر الاعتبار الاهتمام بتلك الشريحة من المدربين في ان يحظوا بمخصصات او راتب شهري او يتم تعيينهم على ملاك الوزارة ليعمل كل منهم بالاكاديميات او المنتديات التابعة للوزارة . لكي ينال هؤلاء المدربون جزءا من استحقاقهم اولا , ولكي يواصلوا عطاءهم في الملاعب وتأهيل اللاعبين الصغار وتطوير مواهب الشباب ورفدها للاندية والمنتخبات الوطنية . كما ندعو ادارات الاندية الممتازة والدرجة الاولى والثانية الى التعاون مع مدربي الفرق الشعبية من خلال الاستعانة بخبراتهم التدريبية وقدرتهم على اكتشاف المواهب الكروية وتطويرها وكلنا نعرف جيدا مايمتلكه هؤلاء المدربون (بالفطرة ) من خبرة تدريبية ممتازة يمكن الاستفادة منها واستثمارها بشكل افضل مع تلك الاندية . كما يمكن الاستفادة من هؤلاء المدربين في دعوة اللاعبين لمنتخبات الفئات السنية وابداء المشورة لمدربي تلك المنتخبات الوطنية .
 

تسعون الأمل

حسين الخرساني
 

• لامناص.. فالتسعون دقيقة وما قد يضيف اليها الكوري الجنوبي تمثل لنا املا في الخلاص من عنق الازمة، وتنفس هواء المنافسة من جديد على بطاقة، حتى وان لم تبايعك فانها تقترب منك.
تسعون لا غير، بين ان نقبض على تلابيب الامل ونضيق خناقه، او يصدرعلينا اليأس حكمه الاخير، بانتظار اربع سنين اخرى تحتدم فيها المشاهد، وتتخندق فيها الرؤى، لتضيف بعدا اخرا لازمة الخروج “لا سمح الله”.
تسعون ستختفي فيها كل النزاعات والنزعات، وتندمج الاضداد لتستنشق عبق خارطة الوطن، الذي ينشد استعادة عافيته ونزع خناجر الغدر من خاصرته.
تسعون ستسعى فيها كتيبتنا في موقعة بارس لبذل الكثير عرقا ونزفا والما، من اجل صنع فرحة لشعب ادمن الحزن، ولم يعتد السرور الا من مستطيل اخضر، كما هو قميص منتخب الوطن.
تسعون ستبقى في الذاكرة، ان حملت معها تباشير فجر جديد للامل، وان لذنا بأذيال الخيبة.
تسعون لا مفر منها، فأما التقدم الى الامام، واما التقدم الى الامام، فلا خيار اخر لطموحاتنا ان اردنا تنفس هواء المنافسة مرة اخرى.
• بضاعتنا عراقية وما اجملها، فهي رائجة في سوق العرض والطلب، ولسنا بحاجة الى الاستيراد لندافع عن امال جودتنا.. جستن ميرام ذلك العراقي الذي ابى ان يترك فريقه وسط امواج المجموعة المتلاطمة، سيشع نوره في جوهرة جدة، ليثبت ان حبه لبلده لا يخضع لمكاسب وقتية، لا نحتاج الى معونة غريبة تدافع عن طموحاتنا وامالنا، فلكم تاريخكم ولنا تاريخنا، فيا بئس المقارنة.
• ترتيب المجموعة لن يظل كما هو بعد انتهاء ذهابه، حدسي يجبرني على البوح، تايلند ومنتخبنا سيغيران ديموغرافية المجموعة، وصاحبا البطاقتين لن يمرا الى موسكو الا عن طريق بغداد وبانكوك.
• انا جاهز.. ذلك ما سمعته عبر اسلاك الفايبر من لاعب منتخبنا الوطني علي حصني لحظة وصوله الى مطار طهران، اكد ان آلام المعدة لا يمكن لها ان تبعدني عن مواجهة المصير امام الكنغارو. منتخب يملك هذا الشعور لا تخف عليه.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com