جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 26/9/2017 العدد : 2871

الموهوبـــون والمحتالـــون ..والتسويــــق الرياضــــي

ميونيخ / محمد سعيد رشيد

بعد كتابتي لهذا الموضوع الذي شغل الدنيا والناس بعد ان تصاعدت رائحة الرأسمالية والغباء بنفس الوقت نتيجة هذا الطريق الخطر في إقتناء اللاعب الموهوب عنه عن اللاعب صاحب الخبرة في قراءة أحداث الكرة حيث كانت صيحة اللاعب. قد عمقت من كلمة التسويق الرياضي والذي سأتحدث عنه في (الموضوع اللاحق بعد هذا الموضوع بعد أيام كي تتم الصورة وقد يفهمها المتابع والمدرب واللاعب وألأدارة والجمهور الرياضي اينما كان وسيكون .) ..والموضوع هو [التسويق الرياضي هل هو فن أم فلسفة ..هذا ماسنعرفه في الموضوع القادم إن شاء الله تعالى .لكن المهم الآن جدا هو موضوع(المحتالون والموهوبون) يشترك فيه إثنان وهما (إدارة إحتضان اللاعب الموهوب والتسويق الذي ينتمي اليه ) والبائع من الجهة ألأخرى لربما بليد ولربما ساذج ولربما له عقلية تجارية ورياضية اخرى لانعلمها ولكن اينما نجد كمية الورد والسكر نجد الدبابير مجتمعة هناك لكن هل كان التسويق الرياضي السريع والسريع جدا بين نادي برشلونة ألأسباني ونادي سان جيرمان الفرنسي الذي وصل الى 222مليون يورو يستحق هذا اللاعب الذي كان تحت مظلة اللاعب الدولي (ميسي ..ورونالدو) وخاصة عند الجائزة الكبرى للكرة الذهبية او الحذاء الكروي الذهبي .فهل كان( نيمار يستطيع ان ينفذ من بين الثنائي الريالي والبرشلوني للحصول على هذه الجائزة)هذا ماسنراه مستقبلا بين ميسي ورونالدو وأخرين جدد لكن سأرسم طريقا يؤدي الى حالة واحدة عن واقع كرة القدم العالمية وهل هذه الحالة تؤثر إيجابيا عند اللاعب العراقي والعربي وفي مستواه من اجل الوصول لشهرة هؤلاء ام لا ؟.
التسويق والمراوغة
بالحقيقة المبلغ الذي حصل عليه اللاعب الدولي نيماروحسب تصريح مدير نادي بايرن ميونخ ألألماني اللاعب الدولي السابق (اولي هونس ) حيث قال هذا جنون وتشويه صورة اللاعبين والرياضة الكروية وكان بالأمكان ان نقوم في المانيا ببناء ملعب جاهز يخدمنا الى طول العمر تستفيد منه ألأجيال .
لكن يقولون الجنون فنون وهذا هو الهزل الفكري الرأسمالي ..لذا عندما تشتري جوادا اصيلا سواء للجري في السباق او للطفر بهذا المبلغ وبعد إسبوع يصاب هذا الجواد اي الحصان بكسر في يديه او قدمه فأنك فعلا إرتكبت خطأ عند شرائك له بهذا المبلغ .
ونفس الشئ ينطبق على اللاعب لدولي (نيمار) فهل تتفقون معي إذا تعرض لنفس الحدث)؟.
إذن بهذه الحالة كيف نستعيد ماأنفقناه لمبلغ 222مليون يورو . هل من ريع المباريات ؟؟هل من الدعاية وألأعلانات ؟هل من تسويق الملابس الرياضية التي تشير الى إسم اللاعب وشهرته ؟هل من ريع النقل التلفزيوني وشراء الذمم ؟ علما هناك اكثر من لاعب في نادي سان جيرمان على هذه الشاكلة ألأحترافية في كسب المال لذلك سوف اضع لمسات وافكارا اخرى عن هذه الحالة عندما نسأل السؤال المهم وهو ((هل التسويق الرياضي فن أم فلسفة ؟.
ماذا اصبحت الكرة ألآن ؟
كرة القدم لابد ان تعود الى الفن النبيل عندما كانت الكرة تلعب من اجل الكرة ولاعبو العالم يدركون ذلك تماما وهم فرحون بهذه اللعبة والشهرة علما ان كلمة (ألأحتراف ) كانت لاتكتب بالصحف الرياضية ابدا ابدا ولاحتى كلمة العقد والمال الجنوني الذي يسايرنا ألآن .
لذلك لااريد ان اقول من هو( بيليه) وما هو فنه الرفيع ؟ومن هو (مارادونا ) وبكنباور وبوشكاش ودي ستيفانو وبوبي شارلتون .؟.وعلى النطاق العربي اقول من هو جاسم يعقوب .ومحمود الخطيب .وصالح سليم .وفهد خميس ؟.وكذلك من هو رعد حمودي وفلاح حسن وحسين سعيد واحمد راضي وهادي احمد وناطق هاشم وكاظم وعل .وصاحب خزعل وعمو بابا وقيس حميد وعبد كاظم.. وآخرون لذلك هذه المجاميع التي وردت اسماؤهم لم يكونوا ضمن التسويق الرياضي آنذاك .
ولكن كيف تضخم التسويق الرياضي للآعب والمدرب وخلفيات التجهيزات الرياضية التابعه له .
هل العقل زينة .؟
العقل ألأيجابي المدبر هو سيد الموقف في كيفية إصطياد المال والتفكير بطرق الأستحواذ عليه .
وهو بالطبع من الحرفنة والنباهة ..لذلك يعتبر التسويق من (أنشطة ألأعمال ) والتي توجه تدفق السلع والخدمات من (المنتج الى المستهلك ) وهذا كله من اجل رغبات المستهلكين العامة ..وان لهذه الأسباب نحن نريد ألآن تسويق اللاعبين (وهم البشر طبعا ) وكذلك السلع الرياضية .
لكننا للأسف قد وضعنا اللاعب وهو الانسان في مكان اشبه بالسلعة وللأسف إعتبرناه (من التحف النادرة ) والتي تعرض هنا وهناك اي (بين هذه الدولة او تلك وهذا السوق او ذاك )
او هذه الصالة او تلك كما يقدم اللاعب نفسه وسط الاعلام المرئي حاملا قميصه مدون عليه إسمه ورقمه وهذا كله يذكر إسم اللاعب من اجل بيع محتوياته الشخصية الرياضية الكروية في أسواق العالم ومحلات بيع المنتجات الرياضية والتي أحيانا تخص هذه ألأندية والشركات ألأخرى التابعة لها في العالم وبهذه الحالة نحن نكسب أضعاف ماأنفقناه على شراء اللاعب وهو على ألأبواب اقصد ابواب النادي وهذا هو الواقع كما يشاهد المتابع والمحب للرياضة من التلفاز هذه المسرحية إذن هذا هو اللاعب والمنتج بين هذا النادي وهذه الدولة وبالعكس وهذا هو الواقع على الورق وقد ترجمناه على ألأرض بين برشلونة ونادي سان جيرمان الذي يملكه عرب من دولة قطر وهم يلعبون بالبيضة والحجر .
الموهوبون ..والاحتيال ..والتصرف
هكذا يتصرف رأس المال من اجل تبطين ألأعمال والتلاعب بالمال بين هذه الدولة وتلك وهذا النادي او ذاك إن اللاعب الموهوب ( نيمار وقصته المالية وليس الفنية في كرة القدم ستكون على النحو التالي :
لقد تم شراء هذا اللاعب من نادي (سانتوس البرازلي بمبلغ 57 مليون يورو وبعدها كان الخداع والضرب تحت الحزام بحجة شرائه بمبلغ 80 مليون يورومن نادي سانتوس الذي يواجه الصعوبة في سداد ديونه وعجزه .ولذلك قرر نادي سانتوس المفلس .[ ان يبيع الموهوب نيمار الى نادي برشلونة ]..هذا اولا علما بعضهم من يمهد الطريق بين الشراء والبيع حيث لو نفترض ان اللاعب (نيمار بيع بسعر 57 مليون الى نادي برشلونة في حينها ) فأنه وقبل وصوله كان معدا.. له من قبل نادي برشلونة . برنامج الدعاية والاعلام والتسويق في بيع ملابسه وجورابه وقميصه واشياء اخرى من اجل إستعادة المال الذي أنفقه( نادي برشلونة في الحال و قبل إستلام اللاعب نيمار وضمه الى النادي) وخضوعه للتدريب .
وعند وصول اللاعب نيمار الى إسبانيا كانت قد وزعت وصنعت محتويات التسويق من (الجوراب .والشورت .والفانيلة .والكبوس (واللفاف الشال ) ونوعية الحذاء .والصور الموجودة على قميصه وقد صنعت منها ملايين وملايين ووزعت وسوقت الى العالم في المحلات والاماكن العامة والرياضية اذ بيعت هذه الكميات على العالم الرياضي وشبابه ورجاله وأطفاله .دون ان يلعب نيمار مباراة واحدة ابدا .
إذن النادي الكتالوني خدع سانتوس وغيره وحتى اللاعب نفسه عندما تم شراؤه ودفع الرشوة الى رئيس نادي سانتوس وعملائه قبل وصول نيمار الى برشلونة .
هذا هو جانب المحتالين والموهوبين وهذا هو الوتر الذي تلعب عليه ألأندية الان عند شراء هذا اللاعب او ذاك .
وهنا كان دور التسويق الرياضي الذي نتكلم عليه الان وفي الحلقة القادمة تماما ..كيف نعتبر التسويق الرياضي من إنه فلسفة ام فن ؟.

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com