| |
|
|
|
العدد ( 1227) لاحد
5 ايلول 2010 م |
 |
الوجه الآخر للشاعرة آمنة محمود :
توفر الدعم الحكومي للمنتخب الوطني شرط اساس
للحفاظ على انجاز آسيا |
| |
|
بغداد/ فلاح الناصر
يزخر العراق بالطاقات الفعالة والنشيطة كل في
اختصاصه.. وفي مجال الشعر اخذ العديد من الشعراء
حصتهم من الاضواء والاهتمام الاعلامي، لكن
بالمقابل هناك شاعرات عراقيات يحرصن على اختيار
القصائد المتميزة ويقدمنها على طبق من ذهب الا
انهن بعيدات عن الضوء.. وواحدة من الشاعرات
العراقيات هي آمنة محمود شاكر البيرماني، مواليد
بغداد في الثالث من تشرين الثاني من العام 1974،
من برج العقرب، متزوجة وأم لطفلة اسمها ماريه،
حاصلة على شهادة دبلوم/ من معهد إعداد المعلمات
كركوك/ قسم اللغة العربية.
حلت ضيفة على جريدتنا في زاوية ( الوجه الاخر)،
لنتعرف على اهتماماتها الاخرى وعلاقاتها بالرياضة
بعيداً عن الشعر ولحظات الالق الخيالي الذي يسرح
بها، اضافة الى كتابتها للمقالات والقصص الثقافية
والنقدية، هوايتها القراءة، الطبخ، مطالعة
الانترنت، وابرز انجازاتها اصدار المجموعة الشعرية
"فراشات آمنة" 2010 .
* سألناها عن الجديد الذي تستعد لتقديمه الى
الجمهور؟ فاجابت: لديَّ مجموعتان، إحداهما شعرية "حبيباه"
تحت الطبع، والأخرى مجموعة مقالات نقدية.
* علاقتك بالرياضة؟
ـ الرياضة شيء مهم في حياة الناس الأصحاء لأنها
تنشِّط الدورة الدموية وتقوي عضلات القلب وتؤثِّر
في الصحة العامة.. وأي شخص يدّعي أن لا علاقة له
بالرياضة يكون مخطئا حتما.
*أي الألعاب تمارسين؟
ـ ليست هنالك لعبة معيّنة لأن لا توجد هنالك نوادٍ
لممارسة الألعاب خاصة بالنساء.. لكنني أمارس رياضة
الألعاب السويدية التي من الممكن القيام بها في
البيت بالإضافة للمشي، حفاظاً على صحتي.
*ومن مِنَ الفرق والمنتخبات تهوين مشاهدة اداؤه؟
ـ متابعتي للدوري المحلي ضعيفة جدا، فهو غير مستقر
وفيه مشكلات كثيرة المفروض ان يتوحد الجميع للخروج
بنظام موحد يحترم كل طرف بالتزاماته تجاه الطرف
الاخر.. ولكنني حتماً أُشجع المنتخب الوطني
العراقي، وأحياناً أتابع مع العائلة بعض مباريات
كرة القدم العالمية، وعموما يعجبني الأداء الساحر
لمنتخب البرازيل.
* كيف ترين واقع الرياضة العراقية.. والسبيل
للنهوض بها؟
ـ لا يختلف عن الواقع العراقي في المجالات الأخرى،
لكني أتمنى له الازدهار ومواكبة التطور العالمي في
هذا المجال، ورعاية الحكومة للرياضة والرياضيين
عموماً والاعتناء بهم، وخصوصاً الاهتمام
بالناشئين، ولا بأس وحسب الحاجة أن يتم الاعتماد
على المدربين الأجانب لكي يسهموا الى جانب ابناء
العراق من المدربين الاكفاء باعداد اجيال جديرة
بالتفوق واحراز الالقاب في البطولات الخارجية.
* ورؤيتك لمشاركة المنتخب الوطني في بطولات غربي
آسيا السادسة وخليجي 20 والنهائيات الآسيوية؟
ـ لا أعتقد أن المنتخب الوطني الجديد سيكون بقوة
وملامح منتخبنا الذي حاز على المركز الرابع في
أولمبياد أثينا، اضافة الى الذي نال كأس بطولة
آسيا، وأتمنى على لاعبينا الجدد ان يقدموا المستوى
الفني لأجل العراق وان يحظى المنتخب بدعم اكبر
كالمعسكرات التدريبية والمباريات الودية امام
منتخبات متطورة.
* إذا لم تكوني شاعرة ماذا كنت تتمنين؟
ـ أولا الشعر ليس مهنة، إنه موهبة من الله سبحانه،
ولم أدخل جامعة لأتعلّم الشعر.
أنا إنسانة وهذا هو الأهم، مهنتي تربوية وإنسانية
، وأنا أم لطفلة أحاول كل جهدي أن أسمو بها لجعلها
الأفضل، وهذه على ما أعتقد أهم رسالة إنسانية، ما
وهبني إياه ربي أنا مقتنعة به تماماً ، حقاً
الخيار السماوي هو أفضل من الخيار الشخصيّ، لذلك
لا أتمنى أن أكون شيئاً آخر سوى ما أنا عليه الان
كشاعرة وكاتبة مقالات وقصص ثقافية ونقدية.
* ممن تنزعجين ِ؟
ـ وجود ناس لا أحبهم في حياتي!
* متى تبكين.. وتفرحين؟
ـ لدي أسباب كثيرة للبكاء، لأنني عراقية أجد
دائماً دوافع للبكاء كلما أفتح الجريدة أو أشاهد
الأخبار، اما الفرح هذا الشيء الوهمي يوجد طيفه
أحياناً في قراءة شعرية أو الإلتقاء بأعزّاء كنت
قد فارقتهم، وعند إنجاز نص شعريِّ أو تحقيق نجاح
ما.
* بمن تتفاءلين ؟
ـ بشموسي وأقماري.
* وتحذرين؟
ـ الخيانة.
* مثلكِ الأعلى في الحياة؟
ـ عظماء الإنسانية.
* موقف لا يغادر مخيلتكِ؟
ـ الموت المفاجئ لأناس أحبهم
* سؤال تبحثين له عن إجابة؟
ـ أين غودو؟؟
* أي الأوقات تفضلينه لكتابة الشعر.. ولماذا؟
ـ الشعر ليس له وقت معيَّن، إنه يأتي في أي وقت
يشاء، ومع هذا أحب العمل على إتمام النص بعد منتصف
الليل.. لأنه الوقت الذي لا يقطع فيه حبل أفكاري
أحد وبإمكاني التركيز فيه أكثر. | |
|
| ![]()
|
|
|