جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 31/5/2016 العدد : 2567

في ليلة شهدت إعتزال النورس هشام محمد
نهائي مثير وكلاسيكو كبير في الملعب الأثير
الصقور تحلق بجناحي بشار وهمام ودحام سيدخل التأريخ
 

ملعب الشعب/ قاسم حسون الدراجي
في واحدة من المباريات التي ستبقى خالدة في ذاكرة الجماهير العراقية التقى فريقا الزوراء والقوة الجوية في نهائي بطولة كأس العراق بكرة القدم التي جرت بينهما مساء امس الاول الاحد على ملعب الشعب الدولي.

حضور جماهيري وتنظيم اداري

شهدت المباراة حضورا جماهيرا كبيراً ولافتا لما يمر به العراق من ظروف امنية وسياسية اولا، وكذلك انشغال طلبتنا بالامتحانات الوزارية النهائية. ولكن ذلك لم يقف حائلا امام عشاق الفريقين الذين غصت بهم مدرجات الملعب بوقت مبكر وهم يحملون الرايات الزرق والبيض مع راية العراق الغالي والاناشيد الوطنية والشعارات التي تغنت بحب العراق وانتصارات ابطال الجيش العراقي والحشد الشعبي وابناء العشائر. وقد كانت لهذا الحضور الجميل رسالة واضحة الى العالم اجمع، مفادها ان العراق بلد الحب والسلام والتعايش السلمي بين مكوناته، وان الرياضة وكرة القدم عاملين مساعدين في اعادة الحياة اليه وتوحيد ابنائه. وان العراقيين قادرون ومصممون على التحرير والبناء ورسم البسمة والفرح في كل الاوقات وبرغم كل الظروف.

هشو في اخر ليلة

ودع اللاعب الدولي الكبير هشام محمد جماهير الكرة العراقية والزورائية (لاعباٌ) في حفل الاعتزال (البسيط) الذي اقيم له قبل المباراة، ولينهي مسيرته التي بدات مع فريق الرمادي وانتقل الى الزوراء وارتدى فانيلة المنتخبات الوطنية واحترف مع الاهلي الاماراتي والاتحاد السوري وجبل السوري والبقعة الاردني ثم عاد الى عشه الاول فريق الزوراء في موسم 2010 مع المدرب راضي شنيشل.
حمل هشام محمد على اكتاف مهاجم الزوراء علاء عبدالزهرة ومدافع القوة الجوية سامال سعيد في صورة جميلة ومعبرة عن محبة الجميع لهذا اللاعب، وعن مكانته الكبيرة في نفوس وذاكرة عشاق الكرة العراقية، شكرا لهشام محمد ولعطائه الثري داخل الملعب، ونتمنى له التوفيق والنجاح في حياته الشخصية والمهنية المقبلة.

دماء تجرى وهدف ملغى

تعرض فريق القوة الجوية خلال الشوط الاول الى ضربتين في الراس، الاولى حين تصادم اللاعبان اكوتي مع الكابتن علي عبدالجبار ما تسبب في جرح عميق وخروج الدم بغزارة من راس اللاعب علي عبدالجبار ما اضطر المدرب احمد دحام الى استبدال اللاعب اكوتي باللاعب اسامة علي، فيما تحامل عبدالجبار على جرحه والامه واكمل المباراة بـ(شج) وضماد في راسه، في صورة فدائية رائعة ليرفع اخيرا الكأس الاغلى الذي شافى كل جروح الموسم الحالي. والضربة الثانية هي عدم احتساب حكم المباراة هيثم محمد علي هدفا للاعب حمادي احمد، اثر راية المساعد جليل صيفي التي اثبتت الاعادة ان حمادي لم يكن متسللاً في لحظة خروج الكرة من قدم اللاعب بشار رسن. واعتقد ان هذا الامر وارد وطبيعي في مباريات الكرة، ولكن كان تأثيره مهما فيما لو خرج الجويون بخسارة!.

بشار يزف البشرى

مع بداية الشوط الثاني بدا واضحا ان اصحاب الفانيلات الزرق لا يريدون الخروج من بوابة ملعب الشعب الا وكأس البطولة بين احضانهم، وهذا ما تجلى في زيادة الضغط الكبير والاندفاع العالي لحمادي احمد وبشار رسن وهمام طارق والعجان السوري حتى زف بشار رسن (بشرى) الفرحة الاولى بهدف ولا اروع، حين توغل في العمق الدفاعي الزورائي ووصل الى منطقة الياردات الست بمهارة جميلة سدد كرته الارضية نحو يسار الحارس علاء كاطع لتدخل المرمى وتدخل الفرحة على قلوب عشاق الصقور وتبدأ الاغاني والاهازيج المميزة لهم. وليدق بشار رسن جرس الانذار في صفوف النوارس ويحذرهم من ضياع الكأس. فيما كان لعلاء مهاوي فرصة مهمة في اعادة التوازن للمباراة بعد ان اضاع فرصة للتعديل، حين اطاح بكرته الى خارج المرمى من المكان والطريقة نفسها التي سجل فيها حمادي هدف (التسلل).

علاء كاطع يقطع الشك باليقين

وفي وسط المحاولات الزورائية لتسجيل هدف التعادل وعلى الرغم من محاولات المدرب باسم قاسم في زيادة القوة الهجومية باشراك السوري عدي جفال والمخضرم حيدر صباح ودفاع القوة الجوية المستميت لاولاد سعيد وعلي عبدالجبار وسعد ناطق الا ان حارس مرمى الزوراء علاء كاطع كانت له كلمة الفصل وفض نزاع القوم في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع حين قدم كرة ذهبية (بالخطأ) الى مهاجمي الصقور الذين لم يترددوا في قبول الهدية الاغلى حين وصلت الى الماكر همام طارق واودعها بيساره الى شباك الزوراء ليقطع بذلك الشك باليقين.

حماقة اللاعبين وتكسير الكراسي

في الوقت الذي اسعدنا كثيرا المنظر البهي والصورة المشرقة للجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات ملعب الشعب والتي تغنت بحب العراق والفريقين والالوان الزاهية و(الصعادات) انتهكت بعض التصرفات المرفوضة من الجميع حرمة هذا الحفل البهي واخترقت بعض الاصوات النشاز من بعض اللاعبين والجمهور هذه الصورة الجميلة حين تدافع اللاعبون في ما بينهم بالايدي وتنابزوا بالالفاظ البذيئة حتى وصلت الى حد الشجار، ما اضطر حكم المباراة الى اشهار البطاقات الصفر بوجه اللاعبين حسين عبدالواحد وعلاء مهاوي وسعد ناطق وطرد لاعب الجوية سامح سعيد. وهذا ما اثار حفيظة البعض وراح يرمي قناني الماء داخل ارض الملعب مع الشتائم المعروفة للجميع. وقبل نهاية المباراة ارتكب بعض المحسوبين على جمهور الزوراء (جريمة) بحق انفسهم وبحق ملعب الشعب وكرة القدم العراقية حين قام بخلع الكراسي المثبتة للجلوس ورميها الى داخل الملعب في منظر مؤلم جدا لا يرضى به المنطق والقانون ولا يرضى به جمهور الزوراء انفسهم. هذا الجمهور الذي كان مثالا حيا للتشجيع المثالي والالتزام من على المدرجات وخارجها.

افراح وليالي ملاح

ومع اطلاق حكم المباراة صفارته الاخيرة في المباراة وفي الموسم الكروي اطلق الجويون افراحهم واحتفالاتهم بهذا الكأس الخامس في تاريخ الفريق العريق وفي مشاركة الغريم التقليدي الزوراء لقبي اكبر واهم بطولتين محليتين والذهاب الى القرعة الاسيوية بقلب جامد ومعنويات عالية تساعدهم على الانتقال الى الادوار الاخرى والمنافسة على اللقب الذي ربما سيكون للصقور السبق في احراز كأس الاتحاد الاسيوي بعد ان غاب عن فرقنا الاخرى. لينتقل الجويون الى مقر النادي وتتواصل الافراح والاحتفالات هناك الى ساعة متأخرة من الليل.

حضور رسمي ونقل تلفزيوني رائع

شهد نهائي كأس العراق حضورا حكوميا وجماهيريا واعلاميا كبيرا كان في مقدمتهم وزير الشباب والرياضة عبدالحسين عبطان وقائد القوة الجوية ورئيس اللجنة الاولمبية الوطنية الكابتن رعد حمودي والكابتن فلاح حسن رئيس نادي الزوراء ورئيس واعضاء الاتحاد المركزي لكرة القدم وعدد من رؤساء الاندية المحلية والشخصيات الرياضية ورواد الكرة واللاعبين الدوليين السابقين وجمهور غفير تجاوز ال30 الف متفرج. ولكن من اللافت للانتباه ومدعاة للفخر والاعتزاز هو ما قامت به شركة عشتار المختصة بنقل مباريات الموسم الحالي من ابداع مميز ودقة عالية في التصوير والتقاط الصور واللقطات المميزة من كل جوانب الملعب وخارجه من خلال 16 كاميرا داخل الملعب، بل التصوير من الاعلى في مناظر لم نرها من قبل عبر شاشة التلفزيون اضافة الى اتفاقها مع اكثر من قناة محلية وعربية لنقل وقائع المباراة وهذه حالة ايجابية رائعة لايصال صوت العراق وكرة القدم فيه الى العالم والفيفا. شكرا لعشتارللنقل التلفزيوني ولمديرها محمد هيجل ولكل العاملين فيها.
 

العسكري مشرفا على الرياضة العسكرية وهادي امينا للسر في نادي الطلبة
 

بغداد / عباس هندي
سمى وزير الدفاع خالد العبيدي، الفريق الركن محمد العسكري مشرفا على الرياضة العسكرية لجميع الاندية المنضوية تحت لواء وزارة الدفاع.
وقال العسكري “اشعر بالسعادة الغامرة لتسلم مهمة النشاط الرياضي العسكري للاندية العريقة المنضوية تحت لواء الوزارة وهي القوة الجوية والجيش والبحري”.واضاف سابذل قصارى جهدي من اجل ان تكون تلك الاندية في المقدمة وفي جميع الالعاب الفردية والجماعية، وساكون متابعاً عن كثب كل مشاركات ومباريات هذه الاندية، وداعما معنويا وماديا لها من اجل الوصول الى منصات التتويج.
علي صعيد اخر سمت ادارة نادي الطلبة الرياضي خالد هادي امينا للسر ومشرفاً على الفريق الكروي.وقال نائب رئيس الهيئة الادارية للنادي محمد الهاشمي ان الادارة ارتأت اناطة مهمة امانة السر الى اللاعب الدولي السابق خالد هادي كونه من الاسماء الرياضية والادارية الناجحة، وسبق له ان شغل مناصب ادارية واخرها مع نادي الكرخ.
يذكر ان فريق الطلبة حقق المركز الثالث في مسابقة الدوري للموسم المنتهي خلف البطل الزوراء ووصيفه نفط الوسط.
 

مدرب اسباني للياقة البدنية وشنيشل يقدم قائمته للإتحاد نهاية الأسبوع الحالي
 

بغداد/ ميثم الحسني
انهى الاتحاد المركزي لكرة القدم اتفاقه بشكل نهائي مع مدرب اسباني للياقة البدنية والانضمام للملاك التدريبي حال تجمع الفريق في اربيل واتفق شنيشل مع المدرب الاسباني على التفاصيل كافة.
وقال مدرب المنتخب راضي شنيشل: ان موضوع تسمية مدرب اللياقة البدنية اخذ مني الكثير وبفضل الله تم الاتفاق مع مدرب اسباني ذي خبرة كبيرة حيث سبق ان درب منتخبات افريقية وتجربته غنية مع المنتخبات ومن المؤمل ان يلتحق بالفريق مع اول تجمع له في اربيل بعد ان ينهي التزاماته مع النادي الذي يعمل به.
عضهم يعود الى العاصمة بغداد خلال اليومين المقبلين ومنهم الوفد الذي غادر الى ايران لترتيب الملعب المفترض في مشهد، من اجل الاتفاق بشكل نهائي على القائمة واعلانها والمباشرة بمفردات المنهاج .
وافصح شنيشل عن أن القائمة ستضم اسماء جديدة بعضها من اندية لم تتأهل للنخبة وستكون دعوتهم فرصة حقيقية للتعبير عن امكاناتهم واثبات وجودهم مع المنتخب. لافتا الى ان مهمة المنتخب كما متفق عليها صعبة جدا سيما ان البداية ستكون مع المنتخب الاسترالي في ملعبه، لكن انا واثق في حال تم تطبيق المنهاج التدريبي بحذافيره واللاعبين استقبلوه بشكل سريع فستكون لنا كلمة في التصفيات.
 

متخصصون: الجوية استحق اللقب وهدف حمادي كان صحيحاً
 

بغداد/ الملاعب
بعد ان اسدل الستار على المباراة النهائية لبطولة كأس العراق والتي توج الجويون بلقبها، استطلعت (الملاعب) آراء عدد من المتخصصين عن انطباعاتهم عن الحدث الذي اجتذب جمهورا غفيرا اكتظت به مدرجات ملعب الشعب.

كريم: نبارك للجوية اللقب

أول المتحدثين كان عضو اتحاد الكرة يحيى كريم، الذي قال: أولا نبارك للجوية فوزه باللقب، ونقول هاردلك للزوراء، ولقد كان نهائيا رائعا بالحضور الجماهيري الذي يثلج القلب، لاسيما وان بطولة الكأس غائبة منذ زمن طويل، والآن ولدت مجددا، وأنا في بداية البطولة قلت ان الفرق التي انسحبت من البطولة ستندم، وبالفعل أعتقد أن البطولة رائعة، وستكون في الموسم المقبل اكثر تنظيما، وسيكون كأس السوبر قبل انطلاق الدوري بين الزوراء والجوية. مبينا: وبصراحة فإن المستوى الفني للمباراة لم يرتق إلى مستوى الطموح، وكان دون الوسط بسبب الشد العصبي للاعبين وضغط الجماهير الكبيرة، لاسيما أن أغلب اللاعبين من الشباب ويتأثرون بهذه الظروف.

دحام: سعداء باللقب

من جانبه، عبّر مدرب فريق نادي القوة الجوية، احمد دحام، عن سعادته بفوز فريقه بلقب بطولة كأس العراق إثر تغلبه على الزوراء بهدفين من دون رد في المباراة النهائية للبطولة التي جرت امس في ملعب الشعب الدولي.
وقال دحام: لقد نجح فريقنا خلال الشوط الثاني في تصحيح أخطاء الشوط الاول، ونجحنا في تحقيق الفوز على فريق الزوراء الذي سبق له قبل ايام ان فاز بلقب دوري النخبة، وقد حسبنا له حسابه لانه يضم لاعبين جيدين.
وأضاف دحام: لاننا لم نوفق في دوري النخبة فقد كنا مضغوطين قبل مباراة الكأس من قبل الجمهور الذي كان يطالبنا بإحراز لقب، ونحمد الله اننا وفقنا في هذه المهمة، ولابد من الاشارة الى اننا أحرزنا خلال الشوط الاول هدفا صحيحا لم يحتسب بسبب راية مساعد الحكم.

زيدان: لم يكن هناك إختبار حقيقي للحارسين

ووصف مدرب حراس كرة النفط، جليل زيدان، المباراة النهائية بأنها لم ترتق للمستوى المطلوب.
وقال زيدان لـ”الملاعب”: دائما ما نجد في المباريات الحاسمة ان حراس المرمى يلعبون دورا كبيرا في حسم المباريات، لكننا لم نشاهد في مباراة الامس جهدا متميزا، وذلك لقلة الفرص الحقيقية التي تكشف عن المعدن الحقيقي لمستوى الحارس، وبهذا فإننا لم نشاهد أي اختبار صعب وحقيقي للحارسين فهد وعلاء بسبب الحذر والتوجس الذي كان عليه الفريقان، فالزوراء لم يحصل على فرص حقيقية للتسجيل بإستثناء فرصة المهاجم مهند عبد الرحيم الذي تأخر كثيرا في ايداعها الشباك, كما ان الحارس فهد لم يختبر بإستثناء الكرات العالية التي كان موفقا في حسمها من خلال تعامله الصحيح مع الكرة.
مبينا: أما زميله الحارس علاء كاطع فقد كان بعيدا عن اجواء المباراة بسبب ابتعاده عن اللعب لمدة ليست بالقصيرة مما أثر في ادائه، ومن الطبيعي جدا ان يقع الحارس الزورائي علاء كاطع في بعض الاخطاء والهفوات الفنية مما تسبب في تسجيل الهدف الثاني في مرماه من خلال ابعاده الخاطئ للكرة ليستثمرها لاعبو الجوية ويحرزون منها الهدف الثاني الذي حسم المباراة في الدقائق الاخيرة من الوقت بدل الضائع.
وأضاف زيدان: أنا شخصيا وجدت ان فريق الزوراء مستقر بوجود الحارس محمد كاصد، ولا اعرف سبب ابعاده عن مباراة الامس، وعلى العموم نبارك لفريق الجوية لقب الكأس، وهادرلك لفريق الزوراء، لكنني اقول ان المباراة لم تخرج لنا بأداء فني كبير بإستثناء بعض الدقائق من عمر شوطي المباراة.

سليم: هدف حمادي كان صحيحا

وفي معرض تحليله للحالات التحكيمية في المباراة النهائية لبطولة كأس العراق بكرة القدم، أكد الحكم الدولي السابق رعد سليم: ان الهدف الذي أحرزه حمادي احمد في شباك الزوراء في الدقيقة 43 من المباراة وألغاه الحكم بعد راية مساعده كان صحيحا.
وقال: لم يكن حمادي متسللا لحظة تمرير الكرة إليه، وكان لاعب الزوراء حيدر عبد الامير خلفه، لذلك فإن قرار إلغاء الهدف واحتساب حالة تسلل لم يكن دقيقا.
وأضاف سليم: اعتقد ان سعد ناطق مدافع الجوية كان يستحق ان تشهر البطاقة الصفراء بوجهه نتيجة تعمده دوس قدم لاعب الزوراء حسين علي بعد سقوطه على الأرض.
 

كرة بغداد تستقطب وتفاوض لتدعيم صفوف الفريق
 

بغداد/ ميثم الحسني
كشف مدرب كرة بغداد احمد خلف عن ان النادي استقطب لاعبين اثنين جدد للفريق وهناك مفاوضات مع عدد من اللاعبين من اجل تدعيم صفوف الفريق في الموسم المقبل.
وقال خلف: ان كرة بغداد اتفقت وبشكل نهائي مع الحارس صكر عجيل الذي مثل الميناء في الموسم المنتهي للعودة الى صفوف نادي بغداد، كما تم الاتفاق بشكل نهائي مع مهاجم السماوة عامر بداع. منوها الى ان هناك في القائمة عشرة لاعبين منهم بدأنا التفاوض معهم واخرين سنفتح قنوات الاتصال معهم خلال الايام القليلة المقبلة.واشار الى انه قدم لادارة النادي تفصيلا كاملا عن مشاركة الفريق في الموسم الماضي واكدنا ضرورة التمسك ببعض اللاعبين والاستغناء عمن نجده فائضا عن الحاجة، وسيبلغون بوقت مبكر ليتسنى لهم ايجاد فريق اخر يمثلونه في الموسم المقبل، لافتا الى انه ينتظر اتحاد الكرة ولجنة المسابقات للافصاح عن الية الدوري المقبل من اجل تقديم المنهاج السنوي واعداد الفريق بشكل مبكر. واوضح: ان ادارة النادي تعمل بأحترافية من خلال بحثها عن الاستقرار المبكر لذا جددت التعاقد مع الملاك الفني وبدورنا نسعى لحسم تعاقدات اللاعبين بوقت قياسي من اجل ان نباشر التحضيرات بوقت يسمح لنا ان نطبق جميع مفردات المنهاج.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية