| |
|
|
|
العدد ( 1227) لاحد
5 ايلول 2010 م |
 |
حامد الموسوي الامين العام لمؤسسة الشهيد الحكيم
للرياضة والشباب:
نأمــل دخــول موسوعــة غينــيس في عــدد الفــرق
المشاركـة في بطولـة عزيـز العـراق الثانيــة |
| |
|
كتب/ حسين الذكر
بعد التغيرات التي حدثت في العراق ظهرت العديد من
مؤسسات المجتمع المدني العاملة لخدمة العراق في
جميع الاتجاهات، وهذا يعد تطورا طبيعيا ينسجم مع
روح التغيير وطبيعة الاوضاع السائدة في العراق
الجديد ، الا ان ظهور مؤسسة رياضية تحمل عنوانا
اسلاميا وترعى من جهات اسلامية متاصلة الجذور على
الواقع العراقي يعد شيئا ربما فيه غرابة معينة
للشارع العراقي على اساس ان جميع الحركات
الاسلامية التي كانت في المعارضة طوال العقود
الماضية، كانت منشغلة في الامور السياسية وواقعة
تحت ضغط الممارسات السلطوية القميعة التي كانت
تتخذها الاجهزة القمعية انذاك مما صعب على تلك
الحركات ان تقوم باي انشطة تعد رياضية في ذلك
الوقت .
الا ان ولادة مؤسسة الشهيد الحكيم للرياضة والشباب
وتمكنها من تحقيق وجود فعلي مؤثر على الساحة
الرياضية والشبابية العراقية بهذه المدة الوجيزة
لفت الانظار وغير الوجهة والاعتقاد اتجاه الحركات
الاسلامية وعدم امكانها مسايرة الواقع والنهوض به
وفقا للتعاليم الاسلامية المباركة ، ولمعرفة
الكثير عن تلك المؤسسة ونشاطها وبدايتها
واشياءاخرى كثيرة عنها التقينا السيد حامد الموسوي
الامين العام للمؤسسة فكانت لنا معه هذه الوقفة:
نشاط رياضي ايام المعارضة
الحقيقة التي يجب ان نوصلها الى جمهورنا وشبابنا
وجميع فئات الشعب ان المعارضة الاسلامية خاصة تيار
شهيد المحراب ، لم يكن غائب عنه اهمية القطاع
الرياضي وضرورة الاهتمام به بالرغم من كل الظروف
القاسية التي كانت تعيشها مؤسسات المجلس الاعلى
ايام المعارضة ، الا ان توجهات سماحة السيد محمد
باقر الحكيم والسيد عبد العزيز الحكيم قدس الله
سرهما الشريف كانت واضحة بهذا الاتجاه اذ حضر
سماحتهما اكثر من نشاط رياضي في تلك المدة سيما
سماحة السيد محمد باقر الحكيم الذي اصر على
التواصل مع الفرق الرياضية وتشجيع ممارستها ودعمها
خصوصا بين صفوف الشباب وكان يقدم الدعم الكامل
لاقامة النشاطات والمهرجانات الرياضية والشبابية
للمنظمات المندرجة تحت اطار المعارضة في الخارج
وفي جميع الدول التي كان للمجلس الاعلى الاسلامي
صلة فيها خاصة في ايران وسوريا وغيرها من البلدان
وقد حضر فعلا عددا كبيرا من النشاطات الي كانت
تقام خاصة في مخيمات العراقيين المهجرين وكذا
الاسرى وقدم دعم وكرم عدد كبير من المتميزين
والفائزين منهم .
بعد سقوط النظام الدكتاتوري
الحقيقة ان التوجهات بالنسبة للمجلس الاعلى
وقياداته التي يتقدمها شهيد المحراب وعزيز العراق،
ومنذ الايام الاولى كانوا على اطلاع تام بضرورة
الاهتمام بالقطاع الرياضي وتغير المعادلة الظالمة
التي كانت متبعة ايام النظام الطاغوتي التي فرق
فيها بوسائل عدة بين رياضيي مناطق معينة على حساب
مناطق مظلومة في العراق ومحسوبة على مدن المعارضة
للنظام .
وقد تجسدت تلك التوجهات السديدة لتيار شهيد
المحراب بالتركيز على الحصول والاحتفاظ بوزارة
الشباب والرياضة لتنفيذ التوجهات الاسلامية
الصحيحة ومحاولة اعادة اللحمة للشباب الذين فرقهم
النظام السابق تحت حجج ومبررات غير مقبولة .
دور كبير لعزيز العراق
الحقيقة التي يجب ان يعرفها ويطلع عليها الجمهور
ان سماحة السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله كان
يمارس الحركات الرياضية الصباحية ويؤكد ويفرح بمن
يؤديها وكان رحمه الله يحرص ويؤكد على ممارسة
الرياضة خاصة الصباحية ولو من خلال المشي
والتمارين البسيطة لما لها من اهمية كبرى في
الاحفاظ على صحة الانسان ، وكان رحمه الله يفرح
كثيرا حينما يرى بعض المقربين مرتدين الملابس
الرياضية ويقابلهم بابتسامة ورضى وتشجيع ، كما انه
كان متابعا جيدا للنشاط الرياضي العام في العراق
وقد كان سباقا في مقابلة المنتخبات العراقية صاحبة
الانجاز كما كانت له العديد من اللقاءات مع عدد
كبير من الرياضيين والكفاءات، وانصبت توجيهاته نحو
ضرورة الاهتمام بالشباب وتطوير الحركة الرياضة بما
يناسب تاريخ ومكانة العراقيين .
انطلاق فكرة الولادة
من تلك التوجيهات السديدة القائلة بضرورة تجاوز
المعادلة السابقة الظالمة وتحسين حال الفرق
الرياضية خاصة الشعبية منها في المناطق المحرومة ،
فكرنا في البدء بالانطلاق بعملية واسعة لتقديم
المساعدات للفرق الشعبية من تجهيز وملابس وبعض
الهدايا البسيطة وفيما كنا مع مجموعة من تيار شهيد
المحراب نوزع المساعدات على الفرق الشعبية في
محافظة الكوت وبالنظر للاستجابة والتسديدات
الربانية تولدت لنا فكرة تاسيس مؤسسة رياضية تاخذ
على عاتقها تجسيد توجيهات عزيز العراق رحمه الله
والاخرين ممن اصروا على ضرورة تقديم كل ما هو ممكن
لدعم الحركة الرياضية ، وتم بالفعل وبطاقات وجهود
مخلصة بانشاء وولادة مؤسسة الشهيد الحكيم للرياضة
والشباب في اب عام 2008 وسجلت كاحدى منظمات
المجتمع المدني وباشرت منذ الايام الاولى القيام
بواجبها بكل امانة وقد فرح كثيرا حينها سماحة
السيد العزيز (قدس ) بهذا المنجز ووجه بضرورة
دعمها بكل ما هو ممكن كي يأخذ على عاتقه مهمة كبرى
وذات بعد استرايجي للنهوض بالرياضة والرياضيين
والشباب عامة . وفعلا وبتوفيق الله تم القيام
بمهام لم نعتقد بسرعة وكفاءة انجازها على صعيد
اقامة عشرات البطولات وتوزيع التجهيزات حسب كل
منطقة وطبيعتها وحاجتها ، كما تم الانفتاح على
الفرق الرياضية كافة ولم يقتصر على كرة القدم فقط
كما تم رعاية واشراك العديد من الفرق في دورات
تدريبية خارج العراق تحت رعاية المؤسسة وذلك انجاز
نطمح الى توسعته وتطويره عبر توقيع البروتكولات
التعاونية مع الدول الاخرى . وكل ذلك الانجاز كان
محط فخر واعجاب وتشجيع سماحة السيد عبد العزيز
الحكيم (قدس) الذي عبر عن سعادته باكثر من موقف
حول التطور السريع وتنفيذ البرامج الخاصة بالمؤسسة
حتى انه كان على فراش الموت ولم ينس وصيته بضرورة
ايلاء الاهتمام التام بالشباب والرياضة لاسيما
ابناء المناطق المحرومة ووجه كلامه وقال رحمه الله
: ( لاتنسوا الشباب ولاتقطعوا الدعم والاهتمام
عنهم ) . مشيرا الى الدور الكبير الذي يفترض ان
تقوم به المؤسسة باعتبار ذلك احد اهم واجباتها
وموجبات تأسيسها .
بطولة عزيز العراق الاولى
عندما فجع العالم الاسلامي برحيل السيد المجاهد
عبد العزيز الحكيم قدس سره الشريف سارع ابناء
المؤسسة الى اقامة بطولة باسمه كرد بعض الدين
واستذكارا لمواقفه النبيلة والابوية اتجاه الشباب
ولدوره الكبير في ولادة هذه المؤسسة بفضل الله
وبرغم قصر المدة الممتدة من وفاته الى اربعينيته
رحمه الله ارتأينا ان نقيم بطولة كروية تشارك فيها
كل المحافظات وفاء واستذكارا للراحل الكبير وتم
ذلك بفضل الله ومنة منه اذ استطعنا اتمام البطولة
وبنجاح تام اشاد به الجميع من متابعين وصحافة
واعلام ومسؤولين وبعد مشاركة 3840 فريقا شعبيا من
مختلف المحافظات باكثر من 3550 مباراة وهذه ارقام
خيالية يصعب تصديقها لاسيما في الظروف الراهنة
التي يعيشها العراق ،الا اننا نفخر ونشكر الله على
انجاز ذلك واتمامه بافضل شكل وتلك من بركات صاحب
الذكرى الذي حملت البطولة اسمه .
وبعد نجاح البطولة الاولى وتحقيق اهدافها العديدة
التي لم تقتصر على اقامة مباريات كرة قدم فحسب بل
كنا نامل التلاقي بين الشباب والانفتاح على
المحافظات وترسيخ روح المواطنة الصالحة الحسنة
وتعزيز المصالحة الوطنية واحساس الشباب بانهم
شريحة مهتم بها وهي احد توصيات واهتمامات تيار
شهيد المحراب وتم ذلك بوقت قياسي .
البطولة الثانية
بعد النجاح في البطولة الاولى حاولنا من خلال
اللجان المشكلة من وقت مبكر الى تعزيز النجاحات
السابقة وتجاوز بعض الاخفاقات التي اربكنا بها
الوقت من قبيل حرمان بعض الفرق عن المشاركة ،وقد
تقدمت العديد بل الاف الطلبات للمشاركة هذا العام
من جميع المحافظات فهناك فرق ستشارك من كردستان
ومن ديالى والانبار والموصل وصلاح الدين وبقية
المحافظات التي شاركت في البطولة الاولى باعداد
اكبر وقد خصصت المبالغ اللازمة كما قمنا باستيراد
التجهيزات اللازمة من مناشيء عالمية وقرر الاخوة
على تقديم الدعم للبطولة والفرق المشاركة بثلاث
مراحل الاولى تقتصر على الاهتمام بالملاعب وتوزيع
الكرات والشباك واي نواقص اخرى تخص الملاعب وفي
الثانية تقديم التجهيزات الكاملة لكل الفرق
المتاهلة للدور الثاني ، اما المرحلة الثالثة التي
ستقام في بغداد يتاهل فيها من كل محافظة فريق سوى
بغداد سيتاهل منها ثلاثة فرق تمثل الرصافة والكرخ
ومدينة الصدر وتقام التصفيات في بغداد بطريقة
التسقيط الفردي وتقام المباريات على ملاعب الاندية
الممتازة بطاقم تحكيم دولي وسنوزع تجهيزات اخرى
الى الفرق المتاهلة ونخصص صرفيات الاسكان والاطعام
والنقل والى غير ذلك من صرفيات ونامل ان نشرك جميع
الفرق حتى التي حرمت لاسباب فنية او ادارية في
البطولة الاولى .
ونامل ان تحقق البطولة نجاحا بمستوى يتجاوز النجاح
الاول وان تحقق جميع الاهداف المرسومة من خلال
اتاحة فرصة للشباب والفرق المرجوة المشاركة وابراز
الطاقات الواعدة التي يمكن ان تاخذ طريقها الى
التالق بعد ان حرمت سابقا من اتاحة الفرصة لها
فضلا على توسيع النشاطات الرياضية ورعايتها
والاحساس بالاهتمام بها من المسؤولين .
السيد عمار الحكيم دعم واصرار ومساندة
ومع الخسارة الكبيرة التي شعرنا بها من خلال
فقداننا لسماحة السيد عبد العزيز، الا ان دعم
السيد عمار الحكيم واصراره على نجاح المشروع ودعمه
بكل ما متاح شجعنا واحيى فينا الامل والتجدد كما
حملنا مسؤولية كبرى في ضرورة التواصل في النهج
الذي اختطه الحكيمان شهيد المحراب وعزيز العراق (
قدس ) بضرورة الاهتمام بقطاع الشباب والرياضة
وتقديم كل ما يلزم لهم من اجل تخفيف الغبن وازالة
الظلم الذي لحق بهم سابقا، وقد عاهدنا الله وسماحة
السيد على المضي قدما في المشروع وتحقيق الاهداف
التي تشكلت وولدت من اجلها المؤسسة واعتمادنا في
ذلك على الله اولا وعلى تيار شهيد المحراب ثانيا
وكل القوى والجهود المخلصة التي جاءت وتقدمت طوعا
لتقديم خدماتها عبر الاف الطلبات بما يرفع الراس
ويحيي الامل ويزيدنا فخرا واعتزازا واملا
بالمستقبل المشرق للمؤسسة والرياضة والشباب.
طموحات مستقبلية
بعد نجاح البطولة الاولى لعزيز العراق وقرب انطلاق
البطولة الثانية التي ستنطلق بعد اتمام شهر رمضان
المبارك الحالي بايام التي يتوقع ان تشترك بها فرق
يفوق عددها ستة الاف فريق وهذ يعني محاولة تحطيم
رقم قياسي ودخول موسوعة (غينز) للارقام القياسية
وذلك شيء مذهل وكبير ولم يسبقنا فيه احد وهو من
تسديدات الله وبركات السيد رحمه الله ، ولنا امل
كبير بتوقيع عدد من البروتكولات مع المنظمات
الدولية والانفتاح عليها لغرض توسيع المشاركة
ونقلها للخارج بعد نجاح التجربة الداخلية وقد
بدأناها بتوقيع بروتكول مع مؤسسة الثقافة الكورية
بدعم من الاتحاد الدولي للتايكواندو وذلك للافادة
من الخبرات الكورية في تطوير لعبة التايكواندو
والفنون القتالية، وبالمناسبة فقد اسلم السيد مدير
المؤسسة الخبير الكوري جون سونغ نام وغير اسمه الى
محمد علي نام وقد ترك ديانته البوذية وتمسك
بالاسلام ومذهب اهل البيت وتلك من البركات
الربانية .
كما اننا نامل بتوسيع تلك النشاطات وتطويرها
وتفعيلها على مستوى الواقع بما ينعكس بالنفع على
الرياضة العراقية وعدم الاكتفاء بالاعلان الاعلامي
، كما لدينا النية لرعاية الدورات الخارجية لتطوير
ودعم بقية الالعاب وعدم الاقتصار على كرة القدم .
اما فيما يخص المؤسسة لغرض القيام بالمهام
والمسؤوليات الكبرى التي تنتظرها فقد قررنا
التعديل بنظامنا الداخلي واقمنا ثلاثة اتحادات
الاول للاعبين والحكام الدوليين والثاني للكفاءات
الاكاديمية الرياضية والثالث اتحاد الفرق الشعبية
ونحن ماضون في تقديم الافضل ان شاء الله.
اخيــرا
اقدم شكري ودعواي وترحمي على سماحة السيد العزيز
(قدس) لدوره الكبير في ولادة وتطوير المؤسسة كما
نعاهد الله وتيار شهيد المحراب وكل الخيرين على
اننا ماضون في تحقيق اهدافنا وخدمة ابناء العراق
لاسيما الرياضيين منهم .
كما اود ان ابوح بشيء قد لايعرفه الجمهور هو ان
سماحة السيد محد باقر الحكيم قدس كان يرعى
البطولات الرياضية التي تقام في جميع المخيمات
العراقية وبقية الجهات في خارج العراق ايام التسلط
الدكتاتوري كما ان السيد عبد العزيز ( قدس ) كان
يمارس الرياضة الصباحية يوميا ويحب ان يرى
المقربين منه مهتمين بالجانب الرياضي ، اما السيد
عمار اعزه الله واطال في عمره فهو من المتحمسين
للنشاط الرياضي والمتابعين بقوة حتى انه وبرغم
مسؤولياته الكبيرة فانه يحرص على متابعة بعض
النشاطات الرياضية خاصة بعض المباريات حتى
العالمية منها ويبدي ملاحظاته لغرض الافادة من
خبرات من سبقنا في هذا المجال . | |
|
 |
سلوان الجابري
لاعب عراقي شاب يشق طريقه نحو النجومية في السويد |
| |
|
السويد/ اكام قادر
ليس غريبا ان نجد العراقي يبدع في حرفته اينما وجد
وفي جميع المجالات بما في ذلك لعبة كرة القدم و
اكيد ان الانسان المبدع يجذب لنفسه الانظار لما
يتميز به عمله او هوايته التي يمارسها .
وانما جذب انتباهي هذا اللاعب الشاب الذي يلعب
بروح قتالية في الملعب بفضل حركاته و مهاراته
واتقانه الاهداف انه اللاعب العراقي المغترب في
السويد سلوان الجابري لاعب ومهاجم نادي لوند
المشارك في دوري الدرجة الأولى للشباب في السويد
ويتصدرسلوان حاليا قائمة هدافي الدوري برصيد 19
هدفا قبل خمسة ادوار من نهاية الموسم الكروي وبفضل
ذلك يحتل فريقه المركز الثالث في الدوري واصبح قاب
قوسين او ادنى للتأهل الى مصاف اندية الدرجة
الممتازة ويمتاز سلوان بسرعة حركته وقدرته على
مجاراة لاعبي فرق الخصم ويمتلك بنية جسمانية جيدة
اذ يبلغ طوله 185 سم ويعتمد عليه مدرب الفريق
كثيرا ونظرا للمستوى المتميز الذي قدمه هذا الموسم
سارعت الاندية لتقديم عروضها لضم هذا اللاعب خاصة
انه لازال شابا و لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره
وان انتقاله لناد اخر يعد مكسبا كبيرا لهذا النادي...
و يقول سلوان:لا افكر حاليا سوى بالترقي الى
الدوري الممتاز والحصول على لقب هداف الدوري
للموسم الحالي وان اقدم انجازات لفريقي واني ارغب
بتمثيل فريقي مرة اخرى الموسم المقبل لكوني منسجما
مع اعضاء الفريق والملاك التدريبي ..اما عن بلده
الام(العراق) يقول : انني عندما العب او اسجل ارى
العراق امامي واعد نفسي بأنني امثل بلدي في كل
مباراة اخوضها واتمنى ان تسنح لي الفرصة حقا
لارتداء قميص احد منتخباتنا الوطنية لتمثيل العراق
في المحافل الدولية .
الجدير بالذكر ان اللاعب سلوان اصله من مدينة
بغداد و قد هاجر مع عائلته الى السويد منذ اكثر من
تسع سنوات وانه يعد اللاعب العراقي يونس محمود
نجمه المفضل ونادي اربيل من الاندية العراقية
المفضلة لديه وهومتعطش جدا لزيارة اهله واقاربه في
اقرب فرصة. | |
|
 |
باسم الربيعي: الاتحاد الكروي لم يوجه لي الدعوة
للعودة مجدداً |
| |
|
بغداد/سيف المالكي
كشف النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة العراقي
المستقيل باسم الربيعي ان الاتحاد الكروي لم يوجه
له الدعوة للعودة مجدداً ، مؤكداً ان استقالته
وزميله أمين السر احمد عباس لم تتم المصادقة عليها
من الهيئة وهي السلطة الاعلى في اتحاد الكرة لذلك
لاتعتبر نافذة .. وقال باسم الربيعي في حديث خص
به(الملاعب): لم أتلق أي طلب او دعوة للعودة الى
اتحاد الكرة لممارسة عملي لى جانب أعضائه كوني
النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة العراقي الا ان
هناك مساعي حميدة من بعض الاشخاص تريد عودتي
لاتحاد الكرة وأذا ما وجدت ان عودتي فيها خدمة
للكرة العراقية فأني سأكون اول العائدين.. وتابع
القول: اسعى من خلال عودتي لاتحاد الكرة ان اترك
بصمة من خلال عملي كون ان الصورة لا تكتمل الا
بتعدد الوانها وان الاتحاد اصبح بحاجة الى التغيير
الجذري في الية عمله لكي تعود الكرة العراقية الى
سابق عهدها لان اللامبالاة وتفضيل المصلحة الخاصة
على المصلحة العامة وعدم التفكير بإنقاذ الكرة
العراقية ووضع الحلول الناجحة لإنقاذها أدى الى
انحدار كرتنا.. واشار الى ان غياب لتخطيط والتفرد
بالقرار كانا سبباً في اعلان استقالتي التي لم تكن
استقالتي وزميلي أمين السر احمد عباس شخصية بل
تضامنا مع نداء الشارع الرياضي الذي لم يعد راضياً
عن أداء الاتحاد في ظل الانتكاسات المتوالية
للمنتخبات الوطنية.. وزاد قائلا: ان الاستقالة
التي قدمتها من عضوية اتحاد الكرة تأتي على خلفية
غياب التخطيط والرؤية المستقبلية وتداعيات
المشاركة في بطولة الخليج العربية بكرة القدم
الأخيرة بعمان خليجي 19، وتراجع الكرة العراقية
لذلك نريد ان نضع لوائح وقوانين تنظم عمل الاتحاد
لتكون ثوابت يمكن الرجوع والركون اليها لكي نغلق
باب الاجتهادات واللامسؤولية عندها ستسير الامور
بالطريقة المثالية .. وختم حديثه بالقول: ان
استقالتي وزميلي أمين السر احمد عباس لم تتم
المصادقة عليها من الهيئة السلطة الاعلى في أتحاد
الكرة لذلك لاتعتبر نافذة ويحق لنا الترشيح في
الانتخابات المقبلة لكن بعض الاشخاص المتنفذين في
اتحاد الكرة لايرغبون بوجودنا وان استقالتي ساريه
المفعول .. وتتألف تشكيلة مجلس إدارة الاتحاد التي
انتخبت في حزيران عام 2004 من حسين سعيد رئيسا
وناجح حمود نائبا أولا وباسم الربيعي نائبا ثانيا
واحمد عباس ابراهيم امينا عاما وعبد الخاق مسعود
امينا ماليا وطارق احمد وكاظم محمد سطان وابراهيم
قاسم وسامي ناجي ومحمد جواد الصائغ اعضاء إضافة
لهادي جواد الذي حل بدلا من العضو السابق هديب
مجهول الذي اغتيل من مجموعة مسلحة في شهر تشرين
الثاني عام 2006 . | |
|
| ![]()
|
|
|