جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الثلاثاء 23/1/2018 العدد : 2945

كشف حساب المشاركة في خليجي 23 خسرنا اللقب وأشياء أخرى في البطولة الأضعف والأفقر فنياً وتهديفياً

بغداد/ عماد الموسوي

قبل عدة أيام مضت أسدل الستار على أحداث بطولة خليجي 23 التي احتضنت فعاليتها الكروية دولة الكويت والتي نجحت في الاعداد والتنظيم والإدارة، وعدت هذه البطولة الأضعف والأفقر من الناحية الفنية والتهديفية، وخرج فريقنا الوطني خالي الوفاض من هذا المعترك الخليجي الكروي.. خسارة تلك البطولة مؤلمة لمن يهمه الشأن الكروي العراقي، بعد أن ودعنا تصفيات كاس العالم الأخيرة وخرجنا بالطريقة نفسها من الباب الضيق.
جماهيرنا الرياضية الكروية الغيورة كانت تمني النفس وكانت بحاجة ماسة لكسب لقب البطولة والعودة بالكأس إلى بغداد، بعد أن باع (المدرب، واللاعبون واتحاد الكرة) الأحلام و الأوهام إلى جماهيرنا الرياضية بوعود كاذبة، وان كاس الخليج 23 سيكون عراقياً وبحسب تصريحاتهم الإعلامية، وضاع الحلم و خسرنا تلك البطولة الكروية الخليجية التي كانت الأضعف من الناحيتين الفنية والتهديفية.. كلنا نعلم ان كرة القدم فوز وخسارة، ومن الممكن أن يتم التعويض مستقبلا في البطولات الدولية الكروية اللاحقة فيما إذا كانت هنالك نوايا صادقة من قبل الاتحاد العراقي بمعالجة الأخطاء والهفوات التي صاحبت تلك البطولة، وإيجاد الحلول الصحيحة لتصحيح مسار الكرة العراقية.. ولا ننسى الفريق العماني الفائز بكاس البطولة فقد كان منذ بداية منافسات البطولة متميزا بلاعبيه الشباب والمخضرمين، واستطاع الوصول للنهائي بصحبة شقيقه (الإماراتي) الذي سجل خط هجومه هدفاً واحداً من علامة الجزاء. أما هدافو البطولة فلم يكونوا أفضل حالا من البقية من الناحية الفنية، إذ سجل كل لاعب منهم هدفين، ولقب الهداف ذهب إلى العراقي علي حصني بسبب عامل الأفضلية بالاشتراك واللعب دقائق اقل في المباريات التي اشترك فيها مع منتخبه العراقي.
الخسارة الثانية، وهي الأكبر، تتمثل بخسارة المواطن العراقي لكرامته وهو ينتظر في الحدود البرية بين العراق والكويت في منطقة سفوان للدخول إلى دولة الكويت لمؤازرة منتخبه الوطني العراقي أسوة ببقية الجماهير الخليجية.. المئات من جماهيرنا العراقية ممن حصلوا على سمة الدخول لدولة الكويت تم اقتيادهم من نقطة الحدود البرية المشتركة بين البلدين الجارين الشقيقين في باصات كبيرة محاطة بسيارات شرطة كويتية وإيصالهم إلى الملعب المقرر لإقامة مباراة العراق والإمارات، وحتى عند نهاية المباراة بقت تلك الجماهير الوفية تنتظر داخل الملعب لوقت ليس بالقصير من اجل العودة الى ارض الوطن، منتظرين أوامر السلطات الحكومية لهذا البلد لتعيدهم من حيث أتوا وبالباصات نفسها، ترافقهم سيارات الشرطة الكويتية نفسها، ولا ادري لماذا ترافقهم، هل من اجل حمايتهم أم من اجل أمور أخرى؟، على عكس الغرباء من أصحاب الجوازات الأمريكية والانكليزية والأوربية الذين يفعلون الموبقات، ومسموح ومباح لهم أن يفعلوا كل شيء ويتجولوا مثلما يحلوا لهم من دون ان يتعرضوا للمساءلة في الدولة المضيفة للبطولة الذين أذاقوا أشقاءهم العراقيين الظلم والذل والهوان، لا لشيء سوى ان تلك الجماهير أرادت مساندة منتخبها الكروي وبالطرق القانون حالها حال بقية روابط المنتخبات الخليجية المساندة لفرقهم الكروية.. وهناك سؤال طرح من أكثر من مواطن رياضي عراقي، وهو: هل تلك السيارات الأمنية التي رافقت الباصات التي تقلنا نحن الجماهير (الأسرى الرياضيين) هي لحمايتنا أم التعمد بالإساءة إلى كرامتنا كوننا عراقيين؟ ولماذا هذا التمييز بالتعامل مابين دول الخليج ودولة العراق؟ ماذا لو أقيمت بطولة الخليج في العراق وتعاملت الحكومة العراقية مع المواطن الكويتي بمثل ما تعاملت الحكومة الكويتية مع مواطنينا العراقيين؟ ماذا ستكون ردة فعل الكويتيين اتجاه هذا التصرف غير الحضاري وغير الإنساني، وكم دولة خليجية ستتضامن مع الشقيقة الكويت وتعلن الانسحاب وعدم المشاركة في البطولة نتيجة عدم احترام أولئك المواطنين .. هذا السؤال بحاجة إلى إجابة من السيدين وزير الداخلية العراقي ووزير الشباب والرياضة.
في خليجي 23 الكويتي غربت شمس الحرية والمساواة، و ودعنا ما ظل لنا من كرامة، معها حزنت في أعماقي كما لم احزن من قبل، فلا سعادة من دون كرامة، سيما و شعار البطولة كان ( خليجنا واحد )، فتبا لكل من كتب هذا الشعار ولم يعمل به.. للأسف كان شعارا بالاسم فقط.
وخسارة أخرى تمثلت بعدد من لاعبينا العراقيين الدوليين السابقين والتي وجهت لهم الدعوات من قبل عدد من القنوات الفضائية الخليجية، وكانت الغاية من تلك الاستضافة هي للتحليل الفني لمباريات البطولة بصورة عامة و للفريق العراقي بصورة خاصة.. وفي تلك اللقاءات الفضائية خسرنا أكثر من نجم كروي ودولي سابق نتيجة الجدل العقيم والنقاشات غير المجدية، التي كانت أشبه بتصفية حسابات شخصية وصلت إلى نشر كل الغسيل غير النظيف أمام الملأ، ومن على شاشات خليجية في أمور رياضية وإدارية تخص اتحاد الكرة العراقي، و الانتقاص من شخص رئيس الاتحاد العراقي و احراجه في أكثر من محور، وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن السيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم كوني غير مقتنع به على الإطلاق بأن يقف على رأس الهرم الكروي العراقي، ويصبح بين ليلة وضحاها القبطان الذي يدير دفة الكرة العراقية، فالرجال هناك بانت معادنهم، فمنهم من كان محباً لبلده العراق ولم يسمح لأي شخص من التقليل أو الانتقاص من شأن بلده مهما كلف الأمر، والاخر بانت نواياه ولم يهتم لإسم بلده وأطلق العنان لأفكاره ونظرياته، غير مبال بما سيؤول إليه الأمر من نظرات المقابل إليه، والثالث لا حول ولا قوة له، إذ أصبح مادة إعلامية دسمة لتلك القنوات نتيجة تصريحات غير مسؤولة وغير مقبولة، وبعيدة كل البعد عن المنطق.. وفي النهاية لم نكتف بخسارة بطولة كروية غير معترف بها، لكننا خسرنا معها أشياء أكثر أهمية من تلك البطولة.
 

بعد إعلان قرعة بطولة الأندية العربية للكرة الطائرةعلاء خلف: ممثلانا في مجموعتين ناريتين وطموحهما سيتوقف عند دور المجموعاتحسين نمير شامل: البيشمركة جاهز للمنافسة وأخشى ممثلي الجزائر وتونسسلمان رزوقي: مجموعة الشرطة متوازنة ونتطلع للانتقال إلى الدور الثاني

بغداد/ عباس هندي

اوقعت قرعة بطولة الاندية العربية للكرة الطائرة ممثلينا (البيشمركة والشرطة) في المجموعة الاولى والرابعة والتي ستحتضنها تونس للفترة من 14 ولغاية 22 من شهر شباط المقبل بمشاركة 20 فريقا.. وضمت المجموعة الاولى كلا من: الشرطة العراقي وتنورين اللبناني والجيش الملكي المغربي واهلي بنغازي الليبي والاهلي البحريني، فيما تألفت المجموعة الرابعة، التي ضمت ممثلنا الثاني البيشمركة وبرج بوعريريج الجزائري والامان السوداني والسيب العُماني والترجي التونسي.
مجموعة متوازنة
اكد مدرب طائرة الشرطة، سلمان رزوقي، ان مجموعة فريقه متوازنة معولا على خبرة لاعبيه المحليين والاضافة الجديدة. وقال رزوقي في حديث خص به (الملاعب): ان الطائرة الخضراء على اهبة الاستعداد للدخول الى المعترك العربي بعد فترة ليست قصيرة من الانقطاع، ونطمح ان نقدم مستويات مميزة برغم صعوبة بعض الفرق التي اثبتت علو كعبها في البطولات السابقة.
واضاف: ان فريقنا يضم نخبة مميزة من لاعبي الخبرة الذين صالوا وجالوا في سماء البطولات العربية والقارية على صعيد الاندية والمنتخبات، ولهم خزين كبير من العطاء، وبإمكاننا ان نتخطى دوري المجموعات، سيما ان الفريق بإنتظار وصول المحترف الايراني الذي سيشغل مركز “ كابس رقم 4 “، فضلا عن وجود الاوكراني زايكل. واختتم الحديث: طموحنا ان نمثل العراق خير تمثيل في البطولات الخارجية، ونرفع اسم النادي عاليا في سماء تونس.
جاهزون للمنافسة
فيما اعرب لاعب المنتخب الوطني وطائرة البيشمركة، حسين نمير شامل، عن تفاؤله الكبير بالانتقال الى الدور الثاني، مرشحا فريقين اثنين في المجموعة الرابعة للمنافسة بقوة على لقب البطولة.
وقال شامل: ان فريق البيشمركة جاهز لخوض المنافسات، وكنا بإنتظار مراسيم القرعة لمعرفة منافسينا، واعتقد ان جل المجموعات متوازنة، إلا ان مجموعتنا الرابعة تضم منافسين هما “برج بوعريريج الجزائري والترجي التونسي “ الاقوى من بين 20 فريقا مشاركا بالبطولة من خلال مشاركاتي المستمرة في هذه البطولات، إلا اننا واثقون من تقديم
عروض مميزة.
واضاف: ان مباراتنا المقبلة مع غاز الجنوب في مسابقة الدوري ستكون بمثابة بروفة للبطولة بعد اعتذار الادارة بالدخول في معسكر ايران بسبب ضيق الوقت، ومن المؤمل ان تكون مدينة سوسة التونسية هي المحطة الاعدادية للفريق من خلال السفر اليها قبيل انطلاق البطولة بايام.
وبيّن: ان الفريق على اتم الجاهزية، ونمتلك عناصر محلية كاملة في قمة عطائها، ومستواها الفني المعهود، فضلا على وجود المعد التركي حسين بوتوهان الذي ننتظر منه الكثير.
منطقية المشاركة
عد مدرب غاز الجنوب سفير الطائرة العراقية في المحافل العربية والقارية، علاء خلف، مجموعتي ممثلينا بالصعبتين، عادا تأهلها الى الدور المقبل بالأمر المستحيل.
وقال خلف: ان مجموعة بطل الدوري المحلي للنسخة الماضية، فريق البيشمركة، صعبة جدا، ولا اعتقد ان ممثلي الجزائر وتونس سيتنازلان عن البطاقتين المؤهلتين الى الدور المقبل، سيما واننا واجهنا هذه الفرق بأكثر من مناسبة، ولانستطيع ان نجتازهما بإمتلاكنا عصا سحرية.
واضاف: أما مجموعة ممثلنا الاخر، فريق الشرطة، فإعتقد ان فريقي الاهلي البحريني والجيش الملكي، سيكونان اول وثاني المجموعتين، وسينافسهما تنورين اللبناني على المركزين الاول والثاني، وهذا ليس تشاؤما انما هو واقع ملموس من خلال مشاركة فريق غاز الجنوب الدائمة في المحافل العربية.واختتم الحديث: نطمح ان يخالف الفريقان جل التوقعات، ويصلان الى ابعد نقطة في البطولة العربية التي ضمت عشرين فريقا في نسختها السادسة والثلاثين.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com