جريدة رياضية يومية تصدر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية                                                                                                  صدر العدد الاول عام 1966                                                          رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 942 لسنة 2007

                   

    
القائمة الرئيسية
الاولــــــــى
ملاعب محلية
اخبار وتقارير
المحافظات
العاب اخرى
لقــــــاءات
بعد الصافرة
ملاعب اسبوعية
كتاب الملاعب
اخيرة الملاعب

القائمة الثانوية
الارشيف
الاتصال بنا
من نحن ؟
هيئة التحرير

 

 

 

 

 

 

 


 

الاربعاء 26/7/2017 العدد : 2833

بمناسبة الذكرى العاشـرة لتتويج اسودنا بكأس آسيا
(الملاعب) تستذكر قصة الإنجاز الكبير
الكرة العراقية تعيد كتابة التأريخ الكروي الآسيوي
 

الجزء الأول

رافق قاسم العقابي/ موفد صحيفة (الملاعب) لبطولة اسيا 2007/ سدني

يقول الشاعر الشعبي (يا حلم يلي مامر بعين وما شافته عين حالم) بالفعل كان تحقيق الفوز بكأس اسيا 2007 كأنه حلم لم نكن نستطيع ان نصدق تحقيقه في ذلك الوقت قياسا لظروف اعداد الفريق العراقي وقياسا للظروف الصعبة التي كان يمر بها البلد من مشاكل امنية معقدة احرقت الاخضر باليابس، ولا اعتقد ان أحدا من محبي اسود الرافدين سوف ينسى تلك الملحمة الكبيرة التي حققها ابطال العراق بإحرازهم لقب بطولة اسيا الرابعة عشرة عام 2007 والتي جرت احداثها في مثل هذا الشهر من العام نفسه، حيث صنع ابناء دجلة والفرات اسطورتهم الخالدة وملحمتهم التأريخية التي من خلالها استطاعوا رسم البسمة على وجوه الملايين من ابناء الشعب العراقي الذي كان متعطشا لمثل هكذا انتصارات.. كُتب لي ان وجودي مع اسود الرافدين كان منذ اول وحدة تدريبية لهم في عمان مع المدرب البرازيلي فييرا والى يوم التتويج بلقب الالقاب في جاكارتا، ذلك اللقب الذي وحد جميع اطياف الشعب العراقي، فشريط البطولة لا يزال حاضرا في ذاكرتي كأن البطولة وختامها كان (البارحة).

بداية الحكاية

كانت البداية من تعاقد الاتحاد العراقي (في عمّان) مع المدرب جورفان فييرا في عقد لمدة شهرين ينتهي بإنتهاء بطولة اسيا، وكانت قيمة العقد نحو الاربعين الف دولار، علما ان الاتحاد في وقتها تعرض الى سيل من الانتقادات كون المدرب فييرا لم يسبق له ان درب منتخبا كبيرا من قبل بحجم المنتخب العراقي.

كلمة السر: فييرا.. صانع الفرح

جورفان فييرا المولود في البرازيل لأم برازيلية واب برتغالي، ومتزوج من مغربية (خديجة)، وهو يحمل ايضا شهادة الدكتوراه في الرياضة من احدى الجامعات الفرنسية.. الدكتور جورفان فييرا يتحدث عدة لغات، من بينها الاسبانية والبرتغالية والايطالية والفرنسية والعربية، وهو يحاول اتقان اليابانية ايضا، لعب الكرة في البرازيل مع اندية فاسكو دي جاما وبوتافوجو وبورتيجيسا، واعتزل بسن مبكرة ودرب الاندية نفسها التي لعب معها، وبعدها درب خارج البرازيل، وكانت اهم مهمة له عماه كمساعد للمدرب خوزيه فاريا في تدريب المنتخب المغربي عام 1986، وقد قدم المنتخب المغربي اروع العروض في حينها، وايضا درب بعض الاندية العربية والمنتخبات قبل ان يقوده الوسيط السعودي (احمد القرون) الى المنتخب العراقي، حيث تم اعلان التعاقد معه في احدى القاعات التابعة لأحد الفنادق الاردنية بحضور رئيس واعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم، وقد تم التعاقد ايضا مع البرازيلي فرناندو مدربا للياقة، بالاضافة الى تسمية رحيم حميد مساعدا واحمد جاسم مدربا لحراس المرمى.

نقطة الشروع

بدأ المدرب فييرا مهامه التدريبية مع اسود الرافدين نهاية شهر ايار من عام 2007 في الملاعب الاردنية، حيث تم دعوة عدد كبير من اللاعبين في بادئ الامر وتم اجراء لقاءين تجريبيين مع المنتخب الاردني ، ومن ثم بعد ذلك تم تقليص عدد اللاعبين، ومن بين الذين تم الاستغناء عنهم كان اللاعب حيدر عبيد الذي حمل شارة القيادة في مباراة الاردن، وقال عبيد ان سبب الاستغناء لم يكن بسبب مستواه بل بسبب منح شارة القيادة الى اللاعب يونس محمود، هذا وقد وصل عدد اللاعبين الى 23 لاعبا وهم الذين مثلوا العراق في بطولة غربي اسيا الرابعة في الاردن.

الهبوط أول خطوات الصعود

وكانت بطولة غرب اسيا الرابعة والتي اقيمت في عمان للفترة من السادس عشر من حزيران ولغاية الرابع والعشرين منه للعام 2007 هي افضل فرصة للمدرب فييرا من اجل الاطلاع على مستوى اللاعبين، حيث مثل الفريق العراقي في تلك البطولة كل من نور صبري واحمد علي ومحمد كاصد لحراسة المرمى، أما بقية اللاعبين فهم باسم عباس وجاسم محمد غلام وعلي حسين رحيمة وحيدر عبد الامير وعلي عباس واحمد كوبي وخلدون ابراهيم وصالح سدير ونشأت اكرم وهوار الملا محمد وهيثم كاظم وكرار جاسم ومهدي كريم ومحمد ناصر شكرون واحمد مناجد وجاسم حاجي ويونس محمود، وكانت نتائج الفريق في الدور الاول التعادل السلبي مع المنتخب الايراني (شارك بالصف الثاني) والفوز على المنتخب الفلسطيني، وفي الدور نصف النهائي فاز الفريق العراقي على المنتخب السوري ليلتقي المنتخب الايراني في النهائي ، حيث خسر اسود الرافدين بهدفين لهدف.
ذكر لي المدرب فييرا ان الفريق العراقي كان بإستطاعته الفوز بلقب بطولة غرب اسيا، ولكن قلة فترة اعداد وتجمع اللاعبين كان سببا رئيسيا، وايضا التعب والارهاق الذي ظهر على اللاعبين كون ادارة الوفد كانت قد لبت في اليوم الذي سبق المباراة النهائية دعوة احد رجال الاعمال العراقيين والمقيم في عمّان لجميع اللاعبين على العشاء، وقد انتهت هذه الدعوة بوقت متأخر من الليل، علما ان رجل الاعمال كان قد كرم وفد الفريق العراقي بـ(قلم جاف لكل لاعب).. يقول شكسبير “ربما قد يكون الهبوط اول خطوة للصعود” ، وبالفعل كانت خسارة بطولة غربي اسيا احد العوامل التي مكنت الفريق العراقي من التألق في بطولة اسيا.

المعسكر الكوري الجنوبي

بعد البطولة اقام الفريق العراقي معسكرا لمدة اسبوع في كوريا الجنوبية وكانت الغاية منه زيادة انسجام اللاعبين وايضا لكون الاجواء المناخية الكورية مشابهة لأجواء تايلاند ، حيث خاض الفريق العراقي من خلال هذا المعسكر لقاءين وديين، الاول مع البلد المضيف وخسره بثلاثة اهداف نظيفة والثاني امام منتخب اوزبكستان وخسر الفريق بهدفين، علما ان مدرب اللياقة فرناندو كان قد ذهب لمتابعة احدى المباريات الودية التي خاضها المنتخب التايلندي على ارضه امام المنتخب القطري والتي انتهت لأصحاب الدار بهدفين نظيفين، وذلك من اجل الاطلاع على مستوى الفريق التايلندي الذي يقع في مجموعة العراق.

بداية الملحمة الكبيرة

جرت احداث بطولة اسيا الرابعة عشرة لأول واخر مرة في 4 بلدان اسيوية وهي تايلند وفيتنام وماليزيا واندونيسيا، وشارك في هذه البطولة 16 فريقا، ووقع العراق في المجموعة الاولى، بالاضافة الى تايلند البلد المنظم واستراليا وسلطنة عمان. أما الدولة المنظمة الثانية فيتنام فوقعت في المجموعة الثانية مع كل من اليابان وقطر والامارات. أما الدولة الثالثة المنظمة وهي ماليزيا فوقعت في المجموعة الثالثة مع كل من ايران واوزبكستان والصين، والدولة المنظمة الرابعة وهي اندونيسيا فوقعت في المجموعة الرابعة مع كل من السعودية وكوريا الجنوبية والبحرين.

الوفد العراقي

ضمت البعثة العراقية 23 لاعبا هم اللاعبين أنفسهم الذين شاركوا في بطولة غرب اسيا مع اضافة كل من لؤي صلاح وقصي منير ونبيل عباس، وايضا تمت دعوة سامر سعيد الذي قدم الى تايلند ولكنه استبعد بعد ذلك، وترأس الوفد ناجح حمود وضم ايضا عبد الخالق مسعود، وكان المنسق الاعلامي للفريق وهو في الوقت نفسه مدير الفريق والمترجم هو وليد طبرة. أما طبيب المنتخب فكان الدكتور عبد الكريم الصفار، أما اداريو الفريق فهم كل من المرحوم صبيح محسن وحقي ابراهيم، وكان الزميل الصحفي كاظم الطائي موفدا لإتحاد الصحافة الرياضية، بينما كنت انا موفدا لصحيفة الملاعب وتواجد مع الوفد العراقي ايضا المعلق رعد ناهي والاعلامي احمد قاسم، علما ان حسين سعيد كان متواجدا مع الوفد بصفته رئيسا للاتحاد، بالاضافة الى انه كانت هناك متابعة للفريق من قبل عبد السلام الگعود رئيس نادي الطلبة السابق واحسان العاملي الذي كان في وقتها نائب رئيس الهيئة الادارية لنادي الشرطة.

إفتتاح البطولة

افتتحت البطولة في السابع من شهر تموز في تايلند بحفل فقير لا يتناسب وحجم بطولة كبيرة مثل امم اسيا، حيث تضمن العادات والتقاليد الفلكلورية التايلاندية، بالاضافة الى انشاد اغنية البطولة (انا اصدق) للمطربة تاتا يونغ.

الفريق العراقي طرف مباراة الإفتتاح

خاض الفريق العراقي مباراة الافتتاح (وسط امطار غزيرة ورطوبة عالية) امام المنتخب التايلندي العنيد صاحب الضيافة وعلى ملعب راجامنغالا في بانكوك في السابع من شهر تموز عام 2007 وانتهت المباراة بالتعادل الايجابي، تقدمت تايلاند بهدف من ركلة جزاء (مشكوك في صحتها) في الدقيقة السادسة عن طريق سوتي سوكسوميت وعادل للعراق يونس محمود في الدقيقة الحادية والثلاثين من الشوط نفسه، وقاد المباراة الحكم الكوري الجنوبي يونج تشول كوون، وقد مثل الفريق العراقي في تلك المباراة كل من نور صبري وحيدر عبد الامير وباسم عباس وجاسم غلام وعلي حسين رحيمة وهيثم كاظم ونشأت اكرم ( كرار جاسم ) ومهدي كريم وهوار الملا محمد وصالح سدير ( قصي منير ) ويونس محمود.. في هذه المباراة وتحديدا في الشوط الثاني اشترك قصي منير ولأول مرة مع اسود الرافدين، حيث انه كان قد وصل قبل يوم من افتتاح البطولة ( مع اللاعب نبيل عباس)، ولم يسبق له ان خاض أية وحدة تدريبية مع الفريق، بالاضافة الى انه لم يلعب أية مباراة ودية ايضا.

السفاح.. أفضل لاعب في المباراة

بعد هذه المباراة حدثت مشادة كلامية بين اللاعب احمد مناجد ومدرب اللياقة البدنية فرناندو عوقب على اثرها مناجد بالابعاد عن الفريق لمدة مباراتين متتاليتين، وقد شكا لي مناجد هذا الامر، وطلب مني عدم نشر الموضوع الى مابعد انتهاء البطولة حفاظا على وحدة الفريق وتماسكه، حيث قال لي “ان الخطأ يعود على فرناندو فقد طلب مني ان اجري الاحماء في شوط المباراة الثاني وبالفعل قمت بعملية الاحماء وسط الامطار الغزيرة، وظللت اقوم بعملية الاحماء حتى انتهت المباراة، ولم يتم اشراكي فيها، وحدث الذي حدث، ولهذا ظللت اتابع مباراتي الفريق العراقي مع المنتخب الاسترالي والمنتخب العماني من فوق المدرجات، ولكن بعد تدخل رئيس الاتحاد حسين سعيد تم ارجاعي للفريق فشاركت في مباراة نصف النهائي مع المنتخب الكوري الجنوبي واستطعت مساعدة الفريق في التأهل الى النهائي.
ايضا كانت هناك المشكلة حصلت مابين اللاعب يونس محمود وهوار الملا محمد على خلفية (نطح) هوار لمحمود وايضا التلاسن الذي حصل بين اللاعب كرار جاسم ونشأت اكرم، ولكن بعد ذلك ادرك جميع اللاعبين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم مما حدا بهم الى تناسي كل هذة المشكلات من اجل احراز اللقب الغالي.

أسود الرافدين تهزم الكنغر الأسترالي

في المباراة الثانية التي جرت في الثالث عشر من شهر تموز فاز اسود الرافدين على المنتخب الاسترالي ( شاركت لأول مرة في بطولات اسيا بعد انضمامها الى اتحاد اسيا عام 2006) ، وهذا الفوز يدر اول فوز رسمي للعراق على الكنغارو الاسترالي في تاريخ مواجهاتهما الكروية على صعيد المنتخبات الوطنية وليس الاولمبية، وكانت هذه المباراة تعد حاسمة ومهمة كون المنتخب الاسترالي كان قد تعادل مع المنتخب العماني في اولى مبارياته بهدف، ولهذا كان يتوجب على كلا الفريقين تحقيق الفوز لضمان التأهل ، علما ان المنتخب الاسترالي كان يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين في الدوريات العالمية، ومنهم ثلاثي الدوري الانكليزي مارك فيدوكا لاعب نيوكاسل وهاري كيويل لاعب ليفربول وتيم كاهيل لاعب ايفرتون، وقدم الفريق العراقي مباراة كبيرة اثبت فيها علو كعب الكرة العراقية، حيث استطاع اسود الرافدين الفوز بثلاثة اهداف لهدف حملت تواقيع كل من نشأت اكرم في الدقيقة الثانية والعشرين وهوار الملا محمد في الدقيقة الستين وكرارجاسم في الدقيقة السادسة والثمانين. أما هدف الكنغارو الاسترالي فأحرزه فيدوكا في الدقيقة السابعة والاربعين، وقد قاد هذه المباراة الحكم البحريني جاسم كريم، ومثل الفريق العراقي في هذه المباراة كل من من نور صبري وحيدر عبد الامير وباسم عباس وجاسم غلام وعلي حسين رحيمة وهيثم كاظم ( كرار جاسم ) ومهدي كريم وهوار الملا محمد وصالح سدير ( قصي منير ) ويونس محمود.. استطاع المدرب فييرا ان يدرس الفريق الاسترالي من خلال تواجده في الملعب مع الكادر المساعد لمشاهدة المباراة التي جمعت استراليا بالمنتخب العماني (تم عرض شريط المباراة على اللاعبين اكثر من مرة)، وايضا استطاع فييرا مشاهدة بعض المباريات الخاصة بالمنتخب الاسترالي، حيث تمكن من قراءة الفريق ومعرفة مكامن القوة والضعف فيه.. الهدف الذي سجله اللاعب المغوار هوار وطريقة تهنئة اللاعب يونس محمود له كانت رسالة واضحة مفادها انه لا توجد أية مشاكل بينهم على الاطلاق، وان ما حدث في مباراة تايلاند ما هو إلا زوبعة في فنجان، علما ان اللاعب صالح سدير تعرض الى اصابة جعلته يبتعد عن بعض المباريات.. والهدف الذي سجله الاسترالي فيدوكا يعد اخر هدف يزور مرمى الحارس نور صبري في البطولة مع استثناء ركلات الجزاء مع المنتخب الكوري الجنوبي في نصف النهائي.. الوحدة التدريبية التي كانت قبل يوم المباراة كانت قد جرت تحت الامطار الشديدة وهي كانت مشابهة للوحدة التدريبية التي خاضها اسود الرافدين في كاس اسيا الاخيرة في استراليا قبل مباراتهم امام ايران في الدور ربع النهائي في كانبيرا.. الحافلة التي كانت تقل الفريق العراقي الى ملاعب التدريب والى ملاعب المباريات كانت فيها اغنية حسام الرسام متصدرة صندوق الاغاني في الحافلة، حيث كان جميع اللاعبين ينشدون (الاسد يمشي على جرحه وما يبين بيه جريح... هذا طبعك يالعراقي مايصح الا الصحيح... عراقي وبيك ريحتنه وبدمك شلت غيرتنه وبيك علت رايتنا... هاي الساحة گدامك وانت الفوز عنوانك.. وامسح دمعة اخوانك... حبيبي).

نقطة واحدة تكفي

وفي المباراة الثالثة والتي جرت في السادس عشر من شهر تموز وعلى ستاد سوياسالاتشي الدولي (المنتخب التايلندي، ولعب على الملعب الرئيسي راجامنغالا امام استراليا في الوقت نفسه) كان يكفي الفريق العراقي التعادل ليتأهل للدور الربع النهائي وهو ماتحقق بالتعادل السلبي مع نظيره العماني ليتصدر اسود الرافدين فرق المجموعة، الامر الذي جعل الفريق يبقى في تايلند.. وقد مثل اسود الرافدين في هذه المباراة كل من نور صبري وباسم عباس وجاسم غلام وعلي حسين رحيمة وخلدون ابراهيم وهوار الملا محمد (كرار جاسم) ومهدي كريم واحمد كوبي (علي عباس) ونشأت اكرم و قصي منير ويونس محمود.. في هذه المباراة لعب خلدون ابراهيم بديلا لحيدر عبد الامير الذي تعرض الى اصابة في التدريب، وشارك ولأول مرة قصي منير اساسيا، وخرج اللاعب هوار بسبب الاصابة، وغاب اللاعب هيثم كاظم عن اللقاء بداعي الايقاف، وفاز اللاعب علي حسين رحيمة بجائزة افضل لاعب في المباراة.
في يوم المباراة احتفل اللاعب خلدون ابراهيم بعيد ميلاده الذي تصادف في مثل هذا اليوم، حيث اعتبر اصغر اعضاء الفريق (هو تولد 16/7/1987) ، وقد لعب مباراة كاملة وشارك اساسيا في هذه المباراة التي جمعت الفريق العراقي بمنتخب سلطنة عُمان.. قبل يوم المباراة واثناء الذهاب الى التدريب كانت عناية الرحمن قد حفظت حافلة الفريق العراقي من الانقلاب، وهي كانت قريبة من مقر اقامة الفريق، حيث تم تبديل الحافلة بحافلة اخرى.. وتزامن يوم المباراة مع نهائي كوبا امريكا بين منتخبي البرازيل والارجنتين.

الفوز على فيتنام

بعد ان تصدر الفريق العراقي فرق المجموعة الاولى بخمس نقاط بقي في تايلند ليلاقي ثاني المجموعة الثانية المنتخب الفيتنامي في الحادي والعشرين من شهر تموز عام 2007.. المنتخب الفيتنامي حل ثانيا في مجموعته بعد الفوز على الامارات والتعادل مع قطر والخسارة امام اليابان، واستطاع الفريق العراقي، وعن طريق قائده يونس محمود، احراز هدفين في الدقيقتين الثانية والخامسة والستين نقلته للدور نصف النهائي، وقد قاد هذه المباراة الحكم الياباني نيشيمورا، هذا الفوز جعل الفريق العراقي يتأهل للمرة الرابعة على التوالي للدور ربع النهائي.. وقد مثل الفريق العراقي في تلك المباراة كل من نور صبري وحيدر عبد الامير ( خلدون ابراهيم ) وباسم عباس وجاسم غلام وعلي حسين رحيمة وهيثم كاظم ( احمد كوبي ) وكرار جاسم ( محمد ناصر) ومهدي كريم وهوار الملا محمد ويونس محمود.. الفريق العراقي بعد هذا الفوز كان عليه المغادرة الى ماليزيا لخوض مباراة نصف النهائي مع الشمشون الكوري الذي كان قد فاز على المنتخب الايراني في الدور ربع النهائي.

مقتطفات

ضرب اللاعب هوار الملا محمد اروع امثلة الحرص والوفاء من خلال مشاركته مع الفريق على الرغم من وفاة (زوجة ابيه) والتي هي بمثابة والدته حاملا شارة الحزن على ساعده.. والحارس الاحتياطي احمد على قام بتوزيع قناني المياه على الجمهور العراقي الحاضر بين شوطي المباراة، والجمهور العربي الذي كان متواجدا في بانكوك شجع الفريق العراقي بكثافة في هذه المباراة.. المطعم العراقي في بانكوك اقام وجبة عشاء لجميع اعضاء الوفد العراقي بمناسبة التأهل للدور ربع النهائي.. وافضل لاعب في فيتنام واسمه فان تاي ايم فضل البقاء في فيتنام للاحتفال بزواجه وعدم المشاركة مع الفريق في مباراته في الدور ربع النهائي امام العراق.
 

    

الساعة والتأريخ

مواقع الرياضة الدولية

اللجنة الاولمبية العراقية

اللجنة الاولمبية الدولية

الاتحاد الدولي لكرة القدم

الاتحاد الدولي لكرة الطائرة

الاتحاد الدولي لكرة السلة

الاتحاد الدولي لكرة اليد

الاتحاد الدولي للتنس

الاتحاد الدولي للملاكمة

الاتحاد الدولي للتايكواندو

الاتحاد الدولي للمصارعة

الاتحاد الدولي للسباحة

الاتحاد الدولي للرماية

الاتحاد الدولي للدراجات

الاتحاد الدولي للفروسية

الاتحاد الدولي لألعاب القوى

الاتحاد الدولي للمبارزة
الاتحاد الدولي لرفع الاثقال
الاتحاد الدولي للريشة الطائرة
الاتحاد الدولي لكرة المنضدة
الاتحاد الدولي للجمناستك
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للجودو
الاتحاد الدولي للقوس والسهم
الاتحاد الدولي للإسكواش
اللجنة البارالمبية الدولية
الاتحاد الدولي للشطرنج
الاتحاد الدولي للبولينغ
الأتحاد الدولي للكاراتيه
الأتحاد الدولي لكمال الأجسام
المتحف الاولمبي لوزان
المجلس الاولمبي الاسيوي
الاتحاد الدولي للتجديف

القاموس

   

   جميع الحقوق محفوظة لحصيفة الملاعب 2010                                                               تصميم : غزوان البياتي - gazwanalbaity@yahoo.com