| |
|
|
|
الاثنين 16 آب 2010 م العدد(1213) |
 |
في دوري زين العراق الكروي
مهزلة تحكيمية مضحكة بطلها كاظم عودة في مباراة
الجوية وكربلاء
حجر جوي ينهي المباراة وجوال طارق احمد يعيدها
فوضى واطلاق نار في نهاية مباراة الصناعة والزوراء |
| |
|
بغداد/ حسين سلمان
اقتربت حجوزات تذاكر المربع الذهبي الى الخط
النهائي خلال مباريات الدور قبل الاخير من مرحلة
الاياب للمجاميع الثلاث حيث الملامح اصبحت واضحة
والجميع يعرف قدر نفسه، اولى المباريات انتهت
بواقعة غريبة ومهزلة تحكيمية مضحكة لم تحدث في
السابق وهي مباراة الجوية وكربلاء حيث اعلنت
صفارتان نهايتها بالمرة الاولى عن طريق كاظم عودة
الذي تعرض لاصابة بحجر من الجمهور المتابع ومن ثم
للحكم البديل في صفارة نهاية ثانية بعد ان انتهت
المباراة الى حد الاحداث 1-1.
منذ البداية لعب الازرق مهاجما في محاولة منه
لتحقيق مراده بهدف السبق وكاد ذلك ان يتحقق عند
الدقيقة الخامسة الا ان حارس كربلاء الشاب جلال
حسن منع تحقيق ذلك حين تصدى لضربة جزاء سددها
للجوية امجد راضي، وعاد راضي ليكفر عن خطأه في
الدقيقة (18) من كرة مستريحة قدمها له محمد حنون
وسط ارتباك مدافعي كربلاء سددها الى الشباك معلنا
عن هدف الجوية الاول.. هذا الهدف المبكر منح
الجوية ثقة كاملة للاستمرار بالهجوم حيث لعب
بثلاثة مهاجمين استطاعوا الضغط على دفاع كربلاء
بينما لم يفكر الفريق الزائر بالهجوم الا بعض
الهجمات الفقيرة كان مصيرها التصدي من دفاعات
الجوية، ومع مرور الوقت بدأ كربلاء التفكير
بالتعديل ونظم صفوفه متخليا عن الاكداس الدفاعية
والتحرر منها والشروع ببعض الهجمات المبنية من وسط
الملعب وبمهارة لاعب الارتكاز المخضرم محمد هادي
الذي صنع بعقله الكبير هجمة مانحا زميله ميثم حمزة
كرة في الدقيقة (36) اسكنها الثاني الشباك بذكاء
عالٍ محققا هدف التعادل لفريق كربلاء.
بعد هذا الهدف حاول لاعبو كربلاء اللعب باعصاب
جمهور الجوية من خلال براعة خط وسطه الذي لعب
بمهارة عالية ونقل الكرات بشكل جميل وسط انخفاض
الخاط البياني للجوية الباحث عن هدف التفوق لينتهي
الشوط الاول بالتعادل 1-1.
ومع بداية الشوط الثاني بدت الامور عادية لكن في
الدقيقة (5) منه اي الدقيقة (50) من المباراة تعرض
حكم المباراة كاظم عودة لحجر من مدرجات المباراة
اصابت يده اليمنى لترفع يد اليسرى الصافرة معلنة
عن نهاية المباراة ومعها حاول فريق كربلاء ترك
الملعب حيث تعرض الضيف الى وابل من القناني
الفارغة والمملوءة وسط محاولات لاعبي الجوية
لاقناع الحكم العدول عن قراره وهذا امر غير وارد
لان صافرته اعلنت عن النهاية ولا يمكن التراجع عن
قرار نهاية المباراة حيث اجرى نجم عبود مشرف
الحكام مكالمة هاتفية تحول فيها النقال الى الحكم
كاظم عودة الذي اجرى اتصالا مطولا لا نعلم مع اي
شخصية تبين فيما بعد انه مع طارق احمد عضو اتحاد
الكرة الذي تعود هو واعضاء الاتحاد العمل بالريموت
كونترول وعدم المعايشة خوفا من المواجهة والتبرير
لافعالهم التي اوصلت الكرة العراقية الى الحد
المزري.
وفي سابقة غير مألوفة بل مضحكة جلس حكم الوسط كاظم
عودة كحكم رابع مانحا الصفارة للحكم الرابع ليكون
حكم وسط الا ان خروج فريق كربلاء مبكرا وصعوده
الباص ليبقى الحكام وسط الملعب ليعود الحكم البديل
للوقوف وسط الملعب بانتظار كربلاء الدخول الى ارض
الملعب واستخدام الوقت القانوني (غير القانوني)
وهو خمسة عشر دقيقة بعدها اعلن الحكم البديل
(الفلتة) نهايتها بسيناريو غريب وكان على الحكم
انهاء المباراة من المرة الاولى بعد ان خرجت عن
سيطرته مبررا ذلك بأنه علق المباراة بينما القانون
يجيز لكاظم عودة انهاء المباراة ما دام الاعتداء
من قبل الجمهور وليس اصابة عرضية اثناء سير
المباراة.
وفي المباراة الثانية فضل فريقا الكهرباء والشرطة
انهاءها حبايب وبنتيجة سلبية حيث اعلنت صفارة
الحكم نهايتها في وقتها الاصلي صفر - صفر، هذا ما
ذكره الزميل فلاح الناصر من ملعب المباراة.
وفي مباراة دهوك ونفط الجنوب انتهت هذه المباراة
شمالية بفوز دهوك بهدف وحيد سجله خالد مشير في
الدقيقة (80) من ضربة ثابتة.
اما مباراة الصناعة والزوراء فقد انتهت زورائية
بهدف وحيد سجله مزهر احمد في الدقيقة (67) ولم
تخلو هذه المباراة من المشاكل حيث انتهت باطلاقات
نارية ومحاولات اعتداء، هذه المباراة نقل وصفها
الزميل ضياء حسين. وانتهت مباراة الطلبة وبغداد
بفوز طلابي حققه يحيى علوان المدرب الجديد للطلبة
على فريقه القديم بغداد بهدف واحد سجله محمد عبد
جديع في الدقيقة 39.
اما مباراة اربيل والنجف فقد انتهب بفوز اربيلي
بهدفين مقابل هدف للفريق الضيف النجف. | |
|
| ![]()
|
|
|